أعلنت السلطات البريطانية، اليوم الاثنين 23 مارس 2026، عن استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة بشكل رسمي، في خطوة دبلوماسية تصعيدية تأتي أعقب الكشف عن تورط مواطنين في أنشطة استخباراتية مشبوهة لصالح طهران، وصدور اتهامات رسمية بحقهما بتهمة تقديم الدعم المباشر لجهاز المخابرات الإيراني.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإجراء الدبلوماسي | اليوم الاثنين 23 مارس 2026 |
| سبب الاستدعاء | أنشطة تجسس ومراقبة أهداف دبلوماسية ودينية |
| عدد المتهمين | شخصان (إيراني، وبريطاني-إيراني) |
| الأهداف المرصودة | السفارة الإسرائيلية، كنيس يهودي، مؤسسات دينية |
| تاريخ آخر جلسة استماع | الخميس الماضي 19 مارس 2026 |
تفاصيل المخطط والأهداف المرصودة في لندن
كشفت التحقيقات الجارية في العاصمة البريطانية عن تفاصيل دقيقة للمخطط الذي نفذه المتهمان، حيث مَثُلا أمام القضاء يوم الخميس الماضي (19 مارس 2026) لمواجهة تهم تتعلق بمراقبة مواقع حساسة بتكليف مباشر من أجهزة الأمن الإيرانية، وبحسب ملف القضية، شملت الأهداف التي تم رصدها ما يلي:
- مبنى السفارة الإسرائيلية في قلب العاصمة لندن.
- أقدم كنيس يهودي في بريطانيا، والذي يعد رمزاً تاريخياً.
- مجموعة من الأهداف والمؤسسات التابعة للجالية اليهودية في المملكة المتحدة.
هوية المتهمين ولائحة الاتهامات الرسمية
أوضحت المصادر الأمنية البريطانية أن المتهمين اللذين خضعا للمساءلة القانونية هما:
- نعمة الله شاه سافاني (40 عاماً): مواطن يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية.
- علي رضا فاراساتي (22 عاماً): مواطن إيراني الجنسية.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن المتهمين قاما بجمع معلومات ميدانية وإجراء أنشطة مراقبة دقيقة لأهداف كُلّفا بها من قِبل أجهزة المخابرات الإيرانية، حيث استمرت هذه الأنشطة العدائية لمدة خمسة أسابيع متواصلة خلال صيف العام الماضي، وتم توثيق تحركاتهما عبر وسائل تقنية متطورة.

موعد الإجراءات القانونية القادمة
تفاصيل الموعد: بعد خضوع المتهمين لجلسة استماع أولية يوم الخميس الماضي 19 مارس 2026 في إحدى محاكم لندن، من المقرر أن تستكمل المحكمة الإجراءات القضائية للنظر في التهم الموجهة إليهما بجمع معلومات تخدم جهات استخباراتية أجنبية في جلسة قادمة سيتم تحديد موعدها النهائي لاحقاً من قبل الادعاء العام البريطاني.
سياق الأحداث (أسئلة الشارع السعودي)
هل يؤثر هذا التوتر الدبلوماسي على أمن المنطقة؟
يرى الخرماء أن التصعيد البريطاني تجاه طهران يعكس حالة من الحزم تجاه الأنشطة الاستخباراتية العابرة للحدود، وهو ما تراقبه دول المنطقة باهتمام لضمان استقرار الممرات الدولية والأمن الإقليمي.
ما هي تداعيات الكشف عن خلايا تجسس في عواصم كبرى؟
يؤدي ذلك عادة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول السفارات والبعثات الدبلوماسية، وقد يتبعه فرض عقوبات اقتصادية أو دبلوماسية إضافية على الجهات المتورطة.
هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في لندن؟
دائماً ما تنصح السفارة السعودية في لندن مواطنيها بالابتعاد عن أماكن التجمعات المشبوهة والالتزام بالتعليمات الأمنية المحلية، والتواصل مع السفارة عبر القنوات الرسمية في حالات الطوارئ.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية
- شرطة المتروبوليتان (لندن)
- وكالة الأنباء البريطانية (PA Media)





