تحديث إخباري: الثلاثاء 24 مارس 2026
- دراسة نرويجية تحذر من “الأورثوسومنيا”: الهوس ببيانات تطبيقات النوم يرفع مستويات التوتر ويقلل جودة الراحة.
- تطبيقات النوم “سلاح ذو حدين”؛ حيث يسعى نصف مستخدميها للوصول لأرقام مثالية مما يؤدي لنتائج عكسية.
- البالغون يحتاجون من 7 إلى 9 ساعات نوم يومياً، والأرق المزمن يهدد الإنتاجية والمزاج العام في عام 2026.
| المجال | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| الظاهرة المرصودة | الأورثوسومنيا (Orthosomnia) – الهوس بالنوم المثالي |
| المصدر العلمي | جامعة “بيرغن” النرويجية |
| المعدل الصحي الموصى به | 7 إلى 9 ساعات للبالغين |
| أبرز المخاطر الرقمية | ارتفاع مستويات القلق بسبب ملاحقة الإحصائيات |
دراسة تحذر: هوس “تطبيقات النوم” قد يسبب الأرق بدلاً من علاجه
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة “بيرغن” النرويجية، ونُشرت نتائجها المحدثة في مارس 2026، عن وجه آخر لتطبيقات تتبع النوم التي تحظى بانتشار واسع عالمياً، وأكد الباحثون أن هذه التطبيقات قد تتحول إلى “سلاح ذو حدين”؛ فبينما يعتقد نحو نصف المستخدمين أنها تمنحهم فهماً أفضل لأنماط راحتهم، إلا أنها قد تسبب ما يعرف بظاهرة “الأورثوسومنيا” (Orthosomnia).
ما هي “الأورثوسومنيا”؟ ومخاطر الهوس الرقمي
أوضح التقرير الطبي أن الهوس المتزايد بالوصول إلى “أرقام وبيانات نوم مثالية” عبر التطبيقات الذكية يؤدي إلى نتائج عكسية تماماً، هذا الضغط النفسي لملاحقة الإحصائيات الدقيقة يرفع من وتيرة القلق والتوتر لدى المستخدم، مما يجعل الخلود إلى النوم أكثر صعوبة، ويحول الأداة التي تهدف للراحة إلى مصدر جديد للاضطراب النفسي والجسدي.
الأرق: تأثيراته على الصحة والأداء اليومي
يُصنف الأرق كأحد أكثر اضطرابات النوم شيوعاً، وتتمثل خطورته في عدم القدرة على الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ المتكرر وصعوبة العودة للنوم مجدداً، وتتجاوز آثار الأرق مجرد الشعور بالتعب، لتشمل:
- استنزاف الطاقة البدنية والشعور المستمر بالإرهاق عند الاستيقاظ.
- التأثير السلبي المباشر على الحالة المزاجية والاتزان النفسي.
- تراجع الأداء المهني وضعف التركيز في العمل، وهو ما رصدته تقارير كفاءة العمل لعام 2026.
- تأثيرات طويلة المدى على الصحة العامة وجودة الحياة.
احتياجات الجسم وأنواع الأرق وفق المعايير الطبية
تؤكد المصادر الطبية، بما في ذلك توصيات وزارة الصحة السعودية، أن احتياج النوم يختلف بين الأفراد، إلا أن المعدل الطبيعي لمعظم البالغين يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يومياً، وصنف الخبراء الأرق إلى نوعين رئيسيين:
- الأرق قصير الأمد: يستمر لأيام أو أسابيع، وغالباً ما ينتج عن ضغوط العمل، التوتر، أو المرور بأحداث حياتية مزعجة.
- الأرق المزمن (طويل الأمد): وهو الذي يستمر لفترات طويلة ويتطلب استشارة طبية متخصصة لتفادي تداعياته الصحية.
أسئلة الشارع السعودي حول جودة النوم
هل توفر وزارة الصحة عيادات متخصصة لعلاج الأرق؟
نعم، تتيح المملكة عبر منصة صحتي إمكانية حجز مواعيد في عيادات طب النوم والطب النفسي للتعامل مع حالات الأرق المزمن.
كيف أتجنب “الأورثوسومنيا” مع استخدام الساعات الذكية؟
ينصح الخبراء في السعودية بالتركيز على “الشعور بالراحة” عند الاستيقاظ بدلاً من التركيز على النسبة المئوية التي تظهرها الساعة، مع ضرورة تفعيل “وضع النوم” لتقليل التنبيهات الرقمية.
هل يؤثر الغبار أو التقلبات الجوية في المملكة على جودة النوم؟
تشير الدراسات المحلية إلى أن الحساسية الموسمية قد تزيد من تقطع النوم، لذا يُنصح باستخدام أجهزة تنقية الهواء في غرف النوم.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة بيرغن (University of Bergen)
- وزارة الصحة السعودية
