تصدر اسم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، واجهة الأحداث السياسية العالمية اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عقب تلميحات رسمية من واشنطن تشير إلى اختياره كقناة تواصل رئيسية بين طهران وإدارة الرئيس دونالد ترامب، في خطوة قد تغير مسار العلاقات المتوترة بين البلدين.
| المجال | تفاصيل البطاقة التعريفية (تحديث 2026) |
|---|---|
| الاسم الكامل | محمد باقر قاليباف |
| المنصب الحالي | رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) |
| الدور المرتقب | وسيط رئيسي للمفاوضات مع إدارة ترامب (مارس 2026) |
| الخلفية العسكرية | قائد سابق في الحرس الثوري وسلاح الجو |
| أبرز المحطات | عمدة طهران السابق، مرشح رئاسي لعدة دورات |
كواليس اختيار “قاليباف” شريكاً للمفاوضات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين 23 مارس 2026، أن الولايات المتحدة لا تسعى للتفاوض مع المرشد الأعلى الإيراني بشكل مباشر، بل تركز على التواصل مع “مسؤول رفيع المستوى” وصفه بأنه يتمتع بتقدير كبير وقدرة على إبرام الصفقات، وفي السياق ذاته، كشف موقع “بوليتيكو” الأمريكي أن إدارة ترامب تضع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كخيار استراتيجي مطروح بقوة كشريك محتمل، بل وتنظر إليه كزعيم مستقبلي للبلاد، رغم عدم اتخاذ قرارات نهائية رسمية حتى لحظة نشر هذا التقرير.
من هو محمد باقر قاليباف؟ (المسيرة العسكرية والسياسية)
يُعد قاليباف واحداً من أبرز الوجوه في النظام الإيراني، حيث تدرج في مناصب حساسة منذ مطلع الثمانينات، ويُنظر إليه كشخصية “تكنوقراطية” بعباءة عسكرية، إليكم رصداً لأهم محطاته:
- النشأة والبدايات: ولد عام 1961 في بلدة طرقبة، وانخرط في صفوف الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الإيرانية العراقية وهو في سن الشباب.
- القيادة العسكرية: تولى قيادة فرقة عسكرية في سن الـ 22، ثم عُين قائداً لقاعدة “خاتم الأنبياء” العسكرية عام 1994، المسؤولة عن المشاريع الإنشائية الضخمة التابعة للحرس الثوري.
- سلاح الجو والشرطة: قاد القوات الجوية للحرس الثوري في 1997، ثم عُين قائداً لقوات الشرطة الإيرانية، حيث أشرف على تحديث المنظومة الأمنية والتعامل الصارم مع الاحتجاجات الطلابية في تلك الفترة.
- رئاسة بلدية طهران: شغل منصب رئيس بلدية العاصمة طهران لفترة طويلة، شهدت صراعات سياسية وتوترات مع حكومة محمود أحمدي نجاد حول مشاريع التنمية والميزانيات.

الطموح الرئاسي والوصول لسدة البرلمان
رغم محاولاته المتكررة للوصول إلى كرسي الرئاسة، إلا أن الحظ لم يحالف قاليباف في صناديق الاقتراع كأصيل، ولكنه نجح في تثبيت أقدامه برلمانياً كأحد أقوى اللاعبين:
- الانتخابات الرئاسية: خسر في جولات 2005، 2013، و2024، وانسحب من سباق 2017 لدعم التيار المتشدد، مما عزز صورته كرجل “يلتزم بقرار المنظومة”.
- رئاسة البرلمان: في مايو 2020، انتُخب رئيساً للبرلمان الإيراني (مجلس الشورى) خلفاً لـ”علي لاريجاني”، وجدد له البرلمان الثقة ليبقى في منصبه حتى عام 2026 الحالي، بعد حصوله على دعم واسع من التيارات المحافظة.
ويبقى التساؤل القائم في الأوساط السياسية الإقليمية: هل سينجح “قاليباف” في لعب دور “رجل الصفقات” مع إدارة ترامب، وتجاوز تعقيدات الملف النووي والعقوبات الاقتصادية التي أثقلت كاهل طهران؟
أسئلة الشارع حول الدور الجديد لقاليباف
هل سيؤدي اختيار قاليباف لتخفيف العقوبات عن إيران في 2026؟
تشير التقارير إلى أن إدارة ترامب تربط تخفيف العقوبات بمدى جدية “الوسيط” في تقديم تنازلات ملموسة في الملف النووي والنشاط الإقليمي، وهو ما سيختبر قدرة قاليباف على المناورة.
ما موقف الداخل الإيراني من التفاوض عبر رئيس البرلمان؟
هناك انقسام بين التيار المتشدد الذي يرفض أي تفاوض، وبين التيار الواقعي الذي يرى في قاليباف شخصية قادرة على حماية مصالح النظام مع الانفتاح على حلول اقتصادية.
هل يؤثر هذا التقارب على استقرار أسعار الطاقة في المنطقة؟
أي انفراجة في المفاوضات الإيرانية الأمريكية ستنعكس فوراً على استقرار أسواق النفط العالمية، وهو ما تراقبه دول المنطقة باهتمام شديد لضمان استقرار سلاسل الإمداد.
المصادر الرسمية للخبر:
- موقع بوليتيكو (Politico)
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- تصريحات البيت الأبيض الرسمية





