في إطار فعاليات شهر القراءة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وضمن مبادرات “عام الأسرة 2026″، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، ندوة معرفية افتراضية متخصصة تحت عنوان “التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه”، استعرضت الندوة المنهجيات الحديثة في تحويل الذاكرة الفردية إلى مرجع تاريخي موثق يخدم الأجيال القادمة.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | محاضرة افتراضية: التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه |
| التاريخ | اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 (الموافق 5 شوال 1447 هـ) |
| الجهة المنظمة | الأرشيف والمكتبة الوطنية |
| المتحدث الرئيسي | الباحث عبدالله الخوري |
| المناسبة | شهر القراءة 2026 – مبادرات عام الأسرة |
توثيق الذاكرة الوطنية: تفاصيل المحاضرة وأهدافها
شدد الباحث عبدالله الخوري خلال الطرح اليوم على أن الروايات الشفهية تمثل مصدراً جوهرياً للإصدارات التي ترصد ملامح الهوية الوطنية، وأوضح أن هذه الروايات تحتوي على تفاصيل دقيقة ومعلومات نادرة تزيد من القيمة التاريخية للمؤلفات، مما يساهم في سد الثغرات التي قد لا تظهر في الوثائق المكتوبة التقليدية.
رؤية القيادة في استحضار التاريخ
استهلت الندوة باستذكار المقولة الخالدة لمؤسس الدولة، الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -تغمده الله بواسع رحمته ورضوانه-: “من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله، فمن الماضي نتعلم ونكتسب الخبرة ونستفيد من الدروس والنتائج”، وتعد هذه الرؤية هي الركيزة الأساسية التي تنطلق منها جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لربط الحاضر بجذور الماضي العريق.
المنهجية العلمية والأطر القانونية للتوثيق
تناولت المحاضرة آليات العمل الاحترافية المتبعة، مع التركيز على النقاط الجوهرية التالية:
- الإطار القانوني: الالتزام الصارم بالضوابط التشريعية التي تنظم عمليات جمع وحفظ المادة الشفاهية وحقوق الرواة.
- المنهج البحثي: اعتماد أساليب علمية دقيقة في تسجيل الروايات، تشمل التحقق من صدقية الراوي ومقارنة الروايات لضمان الموثوقية.
- تكامل المصادر: التأكيد على أن التاريخ الشفاهي يعمل كعنصر مكمل للمخطوطات والوثائق الرسمية، وليس بديلاً عنها، لرسم صورة بانورامية شاملة للتاريخ.
أهداف حفظ التاريخ الشفاهي في عام 2026
أوضح الأرشيف والمكتبة الوطنية أن استراتيجية تسجيل الروايات تهدف إلى تحقيق غايات وطنية بعيدة المدى، أبرزها:
- رصد وتسلسل الأحداث التاريخية من منظور شهود العيان الذين عاصروا مراحل التأسيس والنهضة.
- استخلاص الكنوز المعرفية المختزنة في ذاكرة “كبار المواطنين” باعتبارهم حماة التراث غير المادي.
- تغذية قواعد البيانات الوطنية بمحتوى تاريخي ثري متاح للباحثين والأكاديميين محلياً ودولياً.
- سد الفجوات في السردية التاريخية الوطنية وتوفير مادة خام للأعمال الدرامية والتوثيقية.
أسئلة الشارع حول توثيق التاريخ الشفاهي
هل يمكن للأفراد المساهمة في تزويد الأرشيف بروايات شفهية؟
نعم، يفتح الأرشيف والمكتبة الوطنية قنوات التواصل مع الأسر والعائلات لتوثيق شهادات كبار السن، ضمن معايير بحثية محددة لضمان دقة المعلومات.
هل تتوفر هذه التسجيلات للباحثين في السعودية والخليج؟
تعد قواعد بيانات الأرشيف والمكتبة الوطنية مرجعاً أساسياً للباحثين في دول مجلس التعاون الخليجي، ويمكن الوصول لبعض المواد عبر المنصات الرقمية الرسمية التابعة للأرشيف.
ما هي أهمية التاريخ الشفاهي في ظل التحول الرقمي 2026؟
يساهم التوثيق الرقمي للروايات الشفهية في حماية التراث من الاندثار، ويسمح باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات التاريخية وربطها بالأحداث الجغرافية والسياسية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأرشيف والمكتبة الوطنية (دولة الإمارات العربية المتحدة)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)






