أعلنت هيئة أبوظبي للتراث، بالتعاون مع شبكة أبوظبي للإعلام، عن اختتام فعاليات الموسم السادس عشر من برنامج “الشارة” التراثي لعام 2026، والذي استمر طوال شهر رمضان المبارك وصولاً إلى ثالث أيام عيد الفطر السعيد، وقد شهدت الحلقة الختامية التي عُرضت مؤخراً توزيع الجوائز الكبرى والإعلان عن أسماء الفائزين في السحوبات النهائية التي حبست أنفاس المشاهدين في الخليج والوطن العربي.
| البند | تفاصيل الموسم الـ 16 (2026) |
|---|---|
| المناسبة | ختام شهر رمضان وعيد الفطر 1447هـ |
| الجهة المنظمة | هيئة أبوظبي للتراث |
| التقنيات المستخدمة | الذكاء الاصطناعي في التصميم البصري والهوية |
| أبرز الجوائز | جوائز نقدية، سيارات جيتور، ومجوهرات |
| تاريخ الختام الفعلي | ثالث أيام عيد الفطر (مارس 2026) |
تفاصيل ختام الموسم الـ 16 وجوائز العيد
شهدت الحلقات الختامية لبرنامج الشارة 2026 أجواءً احتفالية استثنائية، حيث تم الإعلان عن الفائزين في السحوبات النهائية على الجوائز النقدية والعينية القيمة، وقد تميز هذا الموسم بتفاعل جماهيري غير مسبوق عبر الاتصالات الهاتفية ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس النجاح المستمر للبرنامج في عامه السادس عشر كجسر يربط بين الماضي والحاضر.
أبرز فقرات ومسابقات “الشارة” لهذا الموسم
تضمن البرنامج مجموعة متنوعة من المسابقات التي تهدف إلى إحياء الموروث الشعبي، ومن أهمها:
- اللغز الشعري: لاختبار الذائقة الأدبية والقدرة على تحليل الرموز التراثية.
- بنات جبار وجيتور: مسابقات متخصصة في عالم الإبل والسيارات الحديثة.
- المندوس ولحن وقصيد: فقرات تجمع بين المعرفة التراثية والترفيه الراقي.
- الطبخ الشعبي وزيارات المجالس: تسليط الضوء على العادات والتقاليد اليومية في البيت الإماراتي والخليجي.
الهوية الوطنية وتقنيات الذكاء الاصطناعي 2026
تميز موسم 2026 بنقلة نوعية على مستوى الإخراج البصري، حيث تم استلهام التصاميم من “متحف الشيخ زايد” لتعكس الأصالة الإماراتية، ولأول مرة في تاريخ البرنامج، تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم القلاع التي ترمز لمناطق إمارة أبوظبي، مما ساهم في تقديم تجربة بصرية مبتكرة تربط التراث القديم بروح العصر، وتجعل المحتوى أكثر جاذبية للأجيال الجديدة (جيل زد والأجيال الصاعدة).
محتوى البرنامج وأهدافه الاستراتيجية
ركز برنامج “الشارة” في نسخته الحالية على تقديم محتوى معرفي ثري يغطي جوانب متعددة من الحياة القديمة، شملت:
- توثيق الشعر النبطي والأمثال الشعبية والحكايات المتوارثة.
- شرح مفردات اللهجة المحلية وتفاصيل البيت الإماراتي القديم.
- التعريف بتاريخ القلاع والأبراج والمهن والحرف التقليدية التي اندثر بعضها.
الجهات الراعية والداعمة للموسم
حظي البرنامج بدعم واسع من عدة جهات وطنية ساهمت في نجاحه، ومن أبرزها:
- المندوس.
- العربية للمجوهرات.
- هيئة أبوظبي للدفاع المدني.
- شركة “جيتور” و”الغدير”.
يُذكر أن برنامج “الشارة” يواصل تأكيد مكانته كأحد أهم المنصات الإعلامية المعنية بصون التراث وتعزيز الهوية الوطنية في منطقة الخليج العربي، من خلال قالب يجمع بين الفائدة المعرفية والترفيه، بما يلبي تطلعات المشاهدين في دول مجلس التعاون والوطن العربي.
أسئلة الشارع حول ختام برنامج الشارة 2026
س: متى يبدأ التسجيل في الموسم القادم من برنامج الشارة 2027؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن جرت العادة أن يبدأ التحضير واستقبال المشاركات قبل حلول شهر رمضان المبارك لعام 2027 بفترة كافية.
س: كيف يمكن للفائزين من خارج الإمارات استلام جوائزهم؟
ج: يتم التواصل مع الفائزين عبر الأرقام التي شاركوا من خلالها لتنسيق آلية استلام الجوائز النقدية عبر التحويلات البنكية الرسمية، أو الجوائز العينية وفقاً للشروط والأحكام المعلنة من قبل هيئة أبوظبي للتراث.
س: هل سيستمر استخدام الذكاء الاصطناعي في المواسم القادمة؟
ج: بناءً على النجاح الكبير في الموسم الـ 16، من المتوقع التوسع في استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز التجربة البصرية للمشاهدين مع الحفاظ على جوهر المحتوى التراثي.
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة أبوظبي للتراث
- شبكة أبوظبي للإعلام




