تصاعدت حدة التحذيرات الدبلوماسية في بروكسل وبرلين اليوم، الثلاثاء 24 مارس 2026، بشأن استغلال حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) لصلاحياته البرلمانية للوصول إلى آلاف الوثائق السرية التابعة للاتحاد الأوروبي، وتأتي هذه المخاوف وسط تقارير استخباراتية تشير إلى أن الحزب اليميني المتطرف قد يشكل “جسرًا” لتسريب مداولات حساسة تتعلق بتمويل أوكرانيا وإدارة الأصول الروسية المجمدة إلى موسكو وبكين، مما استدعى تغييرًا فوريًا في بروتوكولات التواصل الأوروبي لعام 2026.
بطاقة تعريفية: أزمة تسريبات “البوندستاغ” 2026
| المجال | التفاصيل الحالية (مارس 2026) |
|---|---|
| النظام المستهدف | قاعدة بيانات “EuDoX” البرلمانية |
| حجم البيانات | حوالي 25,000 وثيقة سرية وحساسة سنوياً |
| أبرز الملفات المهددة | تمويل أوكرانيا، الأصول الروسية، تحركات الناتو |
| الإجراء الاحترازي | تقليص الاجتماعات الموسعة واللجوء لدوائر مغلقة |
| تاريخ التحديث | اليوم الثلاثاء 24-03-2026 |
ثغرة في “البوندستاغ” تهدد أمن القارة العجوز
كشفت تقارير صحفية دولية اليوم، نقلاً عن دبلوماسيين ومشرعين، عن حالة من القلق المتزايد داخل أروقة الاتحاد الأوروبي حيال وصول حزب “البديل من أجل ألمانيا” إلى قاعدة بيانات تضم آلاف الوثائق الداخلية والحساسة، وتأتي هذه المخاوف في ظل المواقف المعلنة للحزب والموصوفة بـ “الودية” تجاه روسيا، مما يثير تساؤلات حول إمكانية كشف كواليس القرارات الجيوسياسية لموسكو في هذا التوقيت الحرج من عام 2026.
ماذا تحتوي قاعدة البيانات “EuDoX”؟
يتمتع أعضاء البرلمان الألماني (البوندستاغ) ومساعدوهم بصلاحية فريدة للوصول إلى نظام “EuDoX”، وهو نظام معلوماتي يضم تفاصيل دقيقة لا تتوفر للكثير من البرلمانات الأخرى، وتشمل محتوياته في عام 2026:
- نحو 25 ألف وثيقة يتم إدراجها سنوياً بشكل دوري.
- مذكرات سرية من اجتماعات سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ 27.
- ملخصات لمواقف الدول تجاه قضايا تمويل أوكرانيا العسكرية.
- خطط التعامل الفني والقانوني مع الأصول الروسية المجمدة في المصارف الأوروبية.
- إحاطات القمم الوزارية واللقاءات المغلقة التي تناقش الأمن القومي.
تداعيات أمنية: “فجوة عملاقة” في جدار السرية
أكد أنطون هوفريتر، رئيس لجنة شؤون الاتحاد الأوروبي في البرلمان الألماني، أن هناك شكوكاً مبررة حول تسريب معلومات إلى قوى خارجية مثل الصين أو روسيا، هذا الوضع دفع الدبلوماسيين في بروكسل إلى تغيير سلوكهم المهني فوراً، حيث أوضح مسؤولون أوروبيون اليوم أنهم بدأوا في:
- عقد اجتماعات في مجموعات أصغر لضمان الولاء ومنع التسريبات الاستخباراتية.
- الحد من مشاركة المعلومات الحساسة في الصيغ الموسعة التي تضم كافة الأعضاء.
- اتخاذ احتياطات إضافية لحماية المداولات المتعلقة بالأمن القومي الأوروبي لعام 2026.
ووصف أحد كبار الدبلوماسيين وصول الحزب اليميني لهذه المواد بأنه “يترك فجوة عملاقة” في المنظومة الأمنية، مشيراً إلى أن السفراء لم يعودوا يضمنون بقاء حديثهم طي الكتمان في ظل وجود أعضاء الحزب داخل اللجان الحساسة.

جذور النظام والرد الرسمي للحزب
يُذكر أن نظام “EuDoX” أُنشئ في ألمانيا كآلية لضمان الشفافية وتقييد السلطة التنفيذية، وهو إجراء وقائي مرتبط بالتاريخ السياسي لألمانيا، ومع ذلك، يرى نواب من أحزاب المحافظين والخضر أن هذا النظام بات يشكل خطراً أمنياً في ظل التقارب الواضح بين نواب من حزب “البديل” والسفارة الروسية في برلين.
من جانبه، نفى حزب “البديل من أجل ألمانيا” هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، حيث صرح متحدث باسم كتلته البرلمانية اليوم الثلاثاء بأن الحزب لا يعلق على “ادعاءات لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً رفضه لاتهامات نقل المعلومات لجهات خارجية ومتمسكاً بحقه القانوني في الوصول إلى المعلومات البرلمانية.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والمتابعين)
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للبرلمان الألماني (البوندستاغ)
- بوابة المفوضية الأوروبية للشؤون الأمنية
- وكالة الأنباء الألمانية (DPA)




