أعلن تقرير السعادة العالمي لعام 2026، الصادر اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عن مواصلة دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها الإقليمية بتحقيق المركز الأول على مستوى الدول العربية، والمركز الـ21 على الصعيد العالمي، ويأتي هذا التقرير السنوي الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع مؤسسة “غالوب” العالمية، ليرصد مستويات جودة الحياة في 147 دولة حول العالم.
| المؤشر | الترتيب العالمي (2026) | القيمة/النسبة |
|---|---|---|
| الترتيب العام للسعادة | المركز 21 | 6.8 نقطة |
| حرية اتخاذ قرارات الحياة | المركز 4 | أعلى مستويات الاستقلالية |
| نصيب الفرد من الناتج المحلي | المركز 8 | 70 ألف دولار أمريكي |
| مؤشر الكرم والعطاء | المركز 19 | مساهمات إنسانية عالمية |
| متوسط العمر الصحي المتوقع | المركز 30 | تحسن في الرعاية الصحية |
الإمارات تتصدر المشهد العربي في مؤشر السعادة العالمي 2026
أكدت البيانات الصادرة اليوم أن دولة الإمارات العربية المتحدة حافظت على مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات استقراراً وازدهاراً في العالم، واستند التقييم إلى بيانات دقيقة شملت استطلاعات الرأي العام والبيانات الاقتصادية والاجتماعية، مما يعكس نجاح السياسات التنموية التي تركز على رفاهية الإنسان وتطوير الخدمات الحكومية الرقمية والذكية.
معايير التقييم وأداء الإمارات في المؤشرات الدولية
شمل التقييم الشامل 147 دولة، حيث اعتمد التصنيف على 6 ركائز أساسية تقيس جودة الحياة والرفاهية، وهي:
- نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (القوة الاقتصادية).
- مستوى الدعم الاجتماعي المتاح للمواطنين والمقيمين من قبل الدولة والمجتمع.
- متوسط العمر الصحي المتوقع وجودة الخدمات الطبية.
- الحرية الشخصية في اتخاذ قرارات الحياة والعمل.
- معدلات الكرم والمساهمات الخيرية الفردية والمؤسسية.
- مستوى الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد في القطاعين الحكومي والتجاري.
أرقام قياسية تعكس جودة الحياة والاستقرار
أظهرت تفاصيل التقرير تفوقاً إماراتياً ملحوظاً في عدة مؤشرات فرعية، وضعتها في مصاف القوى الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، وجاءت النتائج كالتالي:
- حرية خيارات الحياة: حققت الدولة المركز الرابع عالمياً، وهو ما يعكس مرونة القوانين والبيئة الاجتماعية.
- نصيب الفرد من الناتج المحلي: جاءت في المركز الثامن عالمياً بقيمة بلغت 70 ألف دولار أمريكي، مما يعكس قوة الاقتصاد الوطني.
- مؤشر الكرم: المركز التاسع عشر عالمياً، مما يجسد حجم العطاء الإنساني المتجذر في المجتمع الإماراتي.
- متوسط العمر المتوقع: المركز الثلاثون عالمياً، نتيجة الاستثمارات الضخمة في القطاع الصحي.
ويبرهن هذا الإنجاز الدولي على نجاح رؤية الإمارات 2026 في تحقيق التنمية المستدامة، متفوقة بذلك على العديد من الاقتصادات العالمية الكبرى في مؤشرات الرفاهية والرضا العام عن الحياة.
أسئلة الشارع حول مؤشر السعادة 2026
س: ما هو ترتيب السعودية في مؤشر السعادة لعام 2026؟
ج: حافظت المملكة العربية السعودية على مراكز متقدمة جداً ضمن قائمة الدول الـ 30 الأولى عالمياً، مدعومة بمشاريع رؤية 2030 التي رفعت من جودة الحياة والخدمات الترفيهية والاجتماعية.
س: هل يؤثر هذا المؤشر على جذب الاستثمارات الأجنبية؟
ج: نعم، تعتبر الشركات العالمية مؤشر السعادة دليلاً على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مما يجعل الإمارات والسعودية وجهات مفضلة للمواهب والاستثمارات.
س: كيف يتم قياس “السعادة” بشكل علمي؟
ج: يتم ذلك عبر استطلاعات “غالوب” التي تسأل السكان عن تقييمهم لحياتهم، بالإضافة إلى بيانات البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية حول الدخل والصحة والحرية والفساد.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقرير السعادة العالمي (World Happiness Report 2026)
- شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة (SDSN)
- مؤسسة غالوب العالمية لاستطلاعات الرأي






