أعلنت الرئاسة الإيرانية، في بيان عاجل صدر صباح اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 (الموافق 5 شوال 1447 هـ)، عن تعيين محمد باقر ذو القدر في منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يأتي هذا القرار في توقيت حساس للغاية لترميم هيكل القيادة الأمنية في طهران بعد التطورات الميدانية الأخيرة.
| الموضوع | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| القرار | تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً لمجلس الأمن القومي |
| تاريخ الصدور | اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 |
| المرجع القانوني | موافقة مباشرة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي |
| الخلف (السابق) | علي لاريجاني (أعلن عن وفاته إثر غارة إسرائيلية) |
| الحالة الأمنية | رفع درجة التأهب القصوى في العاصمة طهران |
تفاصيل التعيين وتعميد المرشد
أكد البيان الرئاسي أن تعيين محمد باقر ذو القدر جاء بعد نيل موافقة وتأييد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، ويهدف هذا التكليف السريع إلى استعادة التوازن في هيكل القيادة الأمنية العليا، وضمان استمرارية إدارة الملفات الاستراتيجية التي كانت تحت إشراف سلفه.
خلفية الحدث: غارة إسرائيلية تنهي حقبة لاريجاني
يأتي هذا القرار بعد مقتل رئيس جهاز الأمن السابق، علي لاريجاني، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعاً قيادياً، ويُعد لاريجاني خسارة كبرى للنظام الإيراني نظراً لمكانته كأحد أكثر المسؤولين خبرة ونفوذاً، حيث كان يضطلع بأدوار محورية تشمل:
- إدارة ملفات الأمن القومي الحساسة والبرنامج النووي.
- صناعة القرار في الشؤون الدبلوماسية والعسكرية المعقدة.
- التنسيق المباشر في ملفات الحرب الدائرة في المنطقة لعام 2026.
دلالات التوقيت وحساسية المرحلة
يتزامن تعيين “ذو القدر” مع مرحلة توصف بالأكثر تعقيداً في تاريخ الجمهورية الإسلامية، حيث جاء مقتل لاريجاني ضمن حملة استهداف موسعة طالت عدداً من كبار القادة والمسؤولين الإيرانيين خلال الأسابيع القليلة الماضية، ويشير هذا التصعيد إلى وجود استراتيجية ضغط مستمرة لإضعاف بنية القيادة الإيرانية وهز أركانها الأمنية في زمن الحرب الراهنة.
أسئلة الشارع حول القرار (FAQs)
س: من هو محمد باقر ذو القدر وما هي خلفيته؟
ج: هو قيادي عسكري وأمني بارز، شغل مناصب رفيعة في الحرس الثوري والقضاء، ويُعرف بتوجهاته الصارمة وقدرته على إدارة الأزمات الأمنية الكبرى.
س: هل سيؤثر هذا التعيين على استقرار المنطقة؟
ج: يرى مراقبون أن اختيار شخصية بخلفية “ذو القدر” يشير إلى توجه طهران نحو مزيد من التشدد الأمني والردع العسكري في مواجهة الضربات الإسرائيلية.
س: ما هو مصير الملفات التي كان يديرها لاريجاني؟
ج: انتقلت كافة الصلاحيات والملفات بقرار سيادي اليوم إلى ذو القدر، مع تشكيل لجنة استشارية عليا لضمان عدم حدوث خلل في إدارة العمليات الجارية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
- الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية
- مكتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية



