استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في مقر وزارة الخارجية بالرياض اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 (الموافق 6 شوال 1447 هـ)، معالي وزير خارجية جمهورية قبرص الدكتور كونستانتينوس كومبوس، وتأتي هذه الزيارة في إطار التنسيق المستمر بين المملكة وشركائها الدوليين لتعزيز العلاقات الدبلوماسية ومناقشة قضايا الاستقرار الإقليمي في ظل الظروف الراهنة.
| بطاقة تفاصيل اللقاء الرسمي (24 مارس 2026) | |
|---|---|
| المناسبة | استقبال رسمي ومباحثات ثنائية |
| التاريخ | الثلاثاء، 24 مارس 2026 م | 6 شوال 1447 هـ |
| المكان | مقر وزارة الخارجية – الرياض |
| أبرز الملفات | التعاون الثنائي، التصعيد العسكري الإقليمي، الأمن والسلم الدوليين |
آفاق التعاون والمصالح المشتركة بين الرياض ونيقوسيا
عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية، تم خلالها استعراض العلاقات الثنائية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية قبرص، وركزت المناقشات على عدة محاور استراتيجية تهدف إلى:
- تطوير مجالات التعاون الثنائي بما يخدم تطلعات البلدين والشعبين الصديقين.
- استكشاف فرص الشراكة الجديدة، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية التي تعزز المصالح المتبادلة.
- التنسيق المشترك في المحافل الدولية تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن توحيد الرؤى حيال التحديات العالمية.
موقف المملكة من التصعيد الإقليمي الراهن
تصدرت ملفات المنطقة أجندة اللقاء، حيث استعرض الوزيران آخر مستجدات التصعيد المتسارع في المنطقة، وأكد الأمير فيصل بن فرحان على موقف المملكة الثابت بضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض حدة التوتر، كما بحث الجانبان السبل الكفيلة بوقف التصعيد العسكري، وتفعيل الأدوات الدبلوماسية بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويجنب المنطقة مخاطر الصراعات الموسعة.
الحضور والمشاركون في الاستقبال
شهد اللقاء حضور عدد من كبار المسؤولين من الجانب السعودي لتعزيز ملفات المباحثات، وهم:
- الدكتور سعود الساطي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.
- السفير عبدالرحمن الأحمد، مدير عام الإدارة الأوروبية بوزارة الخارجية.
أسئلة الشارع السعودي حول العلاقات السعودية القبرصية
س: ما هي أهمية زيارة وزير خارجية قبرص للرياض في هذا التوقيت؟
ج: تأتي الزيارة لتعزيز التنسيق السياسي والأمني في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وبحث سبل حماية المصالح المشتركة في حوض المتوسط والشرق الأوسط.
س: هل هناك اتفاقيات اقتصادية مرتقبة بين البلدين؟
ج: ركز اللقاء على “استكشاف فرص الشراكة”، مما يمهد الطريق لتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات الطاقة والسياحة والربط البحري خلال الفترة القادمة من عام 2026.
س: ما هو دور قبرص في جهود خفض التصعيد الإقليمي؟
ج: بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي وقريبة جغرافياً من منطقة الأحداث، تلعب قبرص دوراً وسيطاً في نقل الرؤى العربية والأوروبية لتعزيز الاستقرار.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)






