شن الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، هجوماً لاذعاً هو الأعنف من نوعه على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهماً الإدارة الأمريكية بخرق صريح للقانون الدولي عبر شن عمليات عسكرية ضد إيران، وأكد “شتاينماير” في خطاب تاريخي وجهه للدبلوماسيين الألمان في برلين، أن المبررات التي سيقت حول وجود “هجوم وشيك” تفتقر إلى أي أدلة ملموسة أو مصداقية دولية.
| الموضوع | التفاصيل والبيانات الرسمية (مارس 2026) |
|---|---|
| الموقف القانوني | وصف الحرب بأنها “غير قانونية” وانتهاك لمواثيق الأمم المتحدة. |
| نقطة التحول | 20 يناير 2025 (تاريخ تنصيب ترامب وبداية الشرخ الأطلسي). |
| الهدف الاستراتيجي | تحويل الجيش الألماني إلى “العمود الفقري” للدفاع الأوروبي. |
| التبعية التكنولوجية | دعوة لفك الارتباط التقني والعسكري مع واشنطن فوراً. |
انتقادات ألمانية حادة لسياسات واشنطن تجاه طهران
أوضح الرئيس الألماني أن التصعيد العسكري الحالي يمثل “خطأً سياسياً كارثياً”، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الألمانية بذلت جهوداً مضنية لسنوات لتجنب هذا السيناريو، وأضاف أن تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط سينعكس سلباً على الأمن القومي الأوروبي بشكل مباشر.
تداعيات الانسحاب من الاتفاق النووي
انتقد “شتاينماير” بشدة استمرار تداعيات قرار “ترامب” بالانسحاب من الاتفاق النووي، مسلطاً الضوء على النقاط التالية:
- الفشل السياسي: وصف الحرب بأنها نتيجة طبيعية لغياب الرؤية الدبلوماسية واستبدالها بلغة القوة.
- غياب الضرورة: شدد على أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان ممكناً عبر القنوات التي فُتحت بين عامي 2013 و2017، وليس عبر القصف.
- الإحباط الدبلوماسي: عبر عن أسفه العميق لضياع سنوات من التفاوض كان هو أحد أركانها إبان توليه حقيبة الخارجية.
موعد تاريخي: “نقطة التحول” في العلاقات الدولية
تفاصيل الموعد المرجعي للشرخ الدبلوماسي:
حدد الرئيس الألماني تاريخاً فاصلاً يمثل نهاية حقبة وبداية أخرى في العلاقات عبر الأطلسي:
- التاريخ المرجعي: 20 يناير 2025.
- المناسبة: يوم تنصيب دونالد ترامب لولاية ثانية، والذي اعتبره شتاينماير بداية “القطيعة الكبرى”.
- الدلالة: يرى “شتاينماير” أن هذا التاريخ يمثل “شرخاً عميقاً” يمنع العودة بالعلاقات مع واشنطن إلى سابق عهدها، مشبهاً الوضع الحالي بانهيار العلاقات مع روسيا في فبراير 2022.
خارطة طريق للاستقلال الدفاعي والتكنولوجي 2026
في ظل هذه التوترات، حث الرئيس الألماني الحكومة والبرلمان (البوندستاغ) على تسريع خطوات الاستقلال عن الولايات المتحدة، من خلال:
- تحويل الجيش الألماني إلى القوة الضاربة والعمود الفقري للدفاع التقليدي في القارة الأوروبية.
- السعي لتحقيق استقلال تكنولوجي شامل لكسر التبعية المتزايدة لشركات التقنية والدفاع الأمريكية.
- تحصين السياسة الداخلية الألمانية من أي تدخلات أو ضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية الحالية.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
هل تؤثر الحرب على إيران وتصريحات ألمانيا على أسعار الطاقة في المملكة؟
نعم، يراقب المحللون في الرياض عن كثب تداعيات التصعيد؛ حيث تؤدي مثل هذه التوترات عادة إلى تذبذب في أسواق النفط العالمية، وهو ما تتابعه وزارة الطاقة السعودية لضمان استقرار الإمدادات.
ما هو موقف الاستثمارات السعودية في ألمانيا في ظل هذا التوتر مع واشنطن؟
تعتبر ألمانيا شريكاً استراتيجياً للمملكة، ودعوات شتاينماير للاستقلال التكنولوجي قد تفتح آفاقاً جديدة للتعاون السعودي الألماني في مجالات الصناعة والتقنية بعيداً عن الضغوط الخارجية.
هل هناك وساطة مرتقبة لتخفيف حدة الصدام الألماني الأمريكي؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن أي مبادرة وساطة دقيقة حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن المملكة دائماً ما تدعم الحلول الدبلوماسية لضمان أمن واستقرار المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الجمهورية الاتحادية الألمانية (Bundespraesident)
- وكالة الأنباء الألمانية (dpa)
- وزارة الخارجية الألمانية


