أعلن فريق علمي دولي اليوم، 24 مارس 2026، عن نتائج نهائية وحاسمة تتعلق بواحد من أعقد الألغاز الفلكية في العصر الحديث، وهو لغز نجم “غاما كاسيوبيا” (Gamma Cassiopeiae)، وبفضل التقنيات المتقدمة لمرصد XRISM الياباني، تم التأكد من أن الانبعاثات الغامضة للأشعة السينية الصادرة من محيط النجم لا تعود للنجم الضخم نفسه، بل هي نتاج تفاعل معقد مع نجم “قزم أبيض” مغناطيسي يدور في فلكه، وهو ما ينهي جدلاً علمياً بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي.
| المؤشر العلمي | التفاصيل والمعطيات |
|---|---|
| اسم الجرم المستهدف | نجم غاما كاسيوبيا (Gamma Cassiopeiae) |
| الأداة المستخدمة | جهاز Resolve بمرصد XRISM الياباني |
| درجة حرارة البلازما المرصودة | 100 مليون درجة مئوية |
| المصدر الحقيقي للأشعة | قزم أبيض مغناطيسي (نجم مرافق) |
| تاريخ حسم الاكتشاف | مارس 2026 (بناءً على بيانات 2024-2025) |
تفاصيل الكشف العلمي وإنهاء لغز نصف قرن
اعتمد الفريق العلمي، بقيادة باحثين من جامعة “لييج” وبالتعاون مع وكالة الفضاء اليابانية (JAXA)، على جهاز Resolve فائق الدقة المدمج في التلسكوب، هذا الجهاز تمكن من رصد “بصمات” بلازما حرارية وصلت درجة حرارتها إلى رقم قياسي بلغ 100 مليون درجة مئوية، وهي درجة حرارة لا يمكن أن ينتجها نجم منفرد من فئة “غاما كاسيوبيا”، مما استوجب وجود شريك عالي الطاقة.
نتائج عمليات الرصد الميدانية والتحليل النهائي
أظهرت التحليلات المعمقة التي اكتملت في الربع الأول من عام 2026، بناءً على عمليات الرصد المكثفة التي أجريت سابقاً، حقائق علمية حاسمة تمثلت في الآتي:
- تزامن حركي: تغير سرعة البلازما بشكل دقيق يتزامن مع الحركة المدارية للنجم المرافق، مما يثبت ارتباطهما الفيزيائي.
- جذب المادة: قيام “القزم الأبيض” بجذب المادة من القرص المحيط بالنجم الضخم وتوجيهها نحو أقطابه عبر مجال مغناطيسي قوي، وهو ما يفسر نبضات الأشعة السينية.
- تصنيف جديد: تأكيد وجود عائلة جديدة من الأنظمة الثنائية (Be + أقزام بيضاء) كانت مجرد فرضيات نظرية لسنوات طويلة، وأصبحت الآن حقيقة مرصودة.
تأثير الاكتشاف على مستقبل الفيزياء الفلكية
يعد هذا النجاح التقني لمرصد XRISM نقطة تحول في فهم كيفية انتقال الكتلة بين الأجرام السماوية، وهو أمر جوهري لدراسة موجات الجاذبية الناتجة عن نهاية حياة الأنظمة الثنائية الضخمة، وبناءً على هذه النتائج، سيتم العمل على إعادة صياغة النماذج والنظريات الحالية حول تطور الأنظمة النجمية الثنائية، وتصنيف نحو 20 نجماً مشابهاً ضمن فئة فيزيائية دقيقة لأول مرة.
يُذكر أن نجم “غاما كاسيوبيا” يقع ضمن كوكبة “ذات الكرسي”، وهو من النجوم التي يمكن للهواة في المملكة العربية السعودية والوطن العربي رؤيتها بالعين المجردة في الليالي الصافية، لكنه تحول اليوم من مجرد نقطة مضيئة محيرة إلى مفتاح رئيسي لفهم أسرار الكون العميقة بفضل التكنولوجيا اليابانية المتطورة.
أسئلة الشارع السعودي حول الاكتشاف الفلكي
هل يمكن رؤية نجم “غاما كاسيوبيا” من سماء المملكة؟
نعم، يمكن رؤية النجم بوضوح من كافة مناطق المملكة العربية السعودية ضمن كوكبة “ذات الكرسي” التي تظهر على شكل حرف “W” في السماء الشمالية.
هل تؤثر هذه الانبعاثات السينية على الأقمار الصناعية السعودية؟
لا يوجد أي تأثير مباشر، حيث أن النجم يبعد مئات السنين الضوئية، والاكتشاف علمي بحت يهدف لفهم تطور النجوم ولا يشكل أي خطر إشعاعي على الأرض أو الاتصالات.
ما هي الجهة السعودية المهتمة بمتابعة هذه الأبحاث؟
تتابع الجمعيات الفلكية السعودية والباحثون في الجامعات هذه الاكتشافات، ويمكن للمهتمين الاطلاع على المزيد عبر الأنشطة التي تنظمها وكالة الفضاء السعودية في هذا المجال.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الفضاء اليابانية (JAXA)
- وكالة الفضاء الأمريكية (NASA)
- جامعة لييج – قسم الفيزياء الفلكية
- وكالة الفضاء السعودية



