عقدت غرف دبي اليوم، الثلاثاء 24 مارس 2026، اجتماعاً موسعاً مع وفد رفيع المستوى من غرفة تجارة براغ، برئاسة بيتر ميكال، لبحث سبل تعميق الروابط الاقتصادية وتوسيع نطاق التعاون بين مجتمعي الأعمال في دبي وجمهورية التشيك، وركز اللقاء على وضع خارطة طريق لتعزيز التبادل التجاري وتطوير الشراكات في قطاعات الاستثمار والاقتصاد الرقمي بما يتماشى مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية.
مؤشرات التعاون الاقتصادي بين دبي وجمهورية التشيك (2024 – 2026)
| المؤشر الاقتصادي | القيمة / النسبة | ملاحظات |
|---|---|---|
| إجمالي الشركات التشيكية المسجلة | 145 شركة | حتى مارس 2026 |
| معدل النمو السنوي للشركات | 28.3% | نمو متصاعد |
| حجم التجارة غير النفطية (2024) | 5.3 مليار درهم | زيادة بنسبة 14% |
| الشركات الجديدة المنضمة في 2025 | 46 شركة | عضوية غرفة تجارة دبي |
| القطاعات المستهدفة في 2026 | الاقتصاد الرقمي | أولوية استراتيجية |
أرقام النمو: قفزة في عدد الشركات والتبادل التجاري
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن غرف دبي عن نمو متسارع في حضور الشركات التشيكية داخل السوق المحلي، وأظهرت التقارير المحدثة أن انضمام 46 شركة تشيكية جديدة لعضوية غرفة تجارة دبي خلال عام 2025 ساهم بشكل مباشر في رفع إجمالي الشركات النشطة إلى 145 شركة، هذا النمو يعكس الثقة المتزايدة في بيئة الأعمال في دبي كمركز إقليمي للتوسع نحو أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
الاقتصاد الرقمي.. أولوية استراتيجية للتعاون المشترك
أكد محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، خلال اجتماع اليوم، حرص الغرف على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بما يخدم المصالح المشتركة، مشدداً على أهمية بناء شراكات نوعية تفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع الخاص، وأوضح أن الجهود تتركز حالياً على:
- دعم الشركات التشيكية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في دبي.
- تكثيف التعاون في مجال الاقتصاد الرقمي كركيزة أساسية للنمو المستقبلي لعام 2026 وما بعده.
- تسهيل آليات التوسع للشركات الراغبة في اتخاذ دبي مقراً لعملياتها الإقليمية.
من جانبه، أشار بيتر ميكال، رئيس غرفة تجارة براغ، إلى الاهتمام المتزايد من قبل قطاع الأعمال التشيكي بالاستثمار في دبي، مؤكداً أن التنوع الاقتصادي الذي تتميز به الإمارة يشكل بيئة جاذبة للشركات التشيكية الراغبة في التوسع في قطاعات التكنولوجيا والابتكار.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع الاقتصادي الخليجي)
هل يؤثر نمو الشركات التشيكية في دبي على التنافسية في السوق السعودي؟
يعتبر نمو الشركات الأجنبية في دبي مكملاً للحراك الاقتصادي في المنطقة، حيث تسعى العديد من هذه الشركات لفتح فروع لها في المملكة العربية السعودية للاستفادة من مشاريع رؤية 2030، مما يعزز التكامل الاقتصادي الخليجي.
ما هي القطاعات التي يمكن للمستثمر السعودي والخليجي الشراكة فيها مع الجانب التشيكي؟
تعد قطاعات التقنية الرقمية، حلول الطاقة المستدامة، والصناعات المتقدمة من أبرز المجالات التي تشهد زخماً في التعاون التشيكي الإماراتي، وهي فرص متاحة للمستثمرين الخليجيين لبناء تحالفات عابرة للحدود.
كيف يمكن للشركات التسجيل في غرف دبي لعام 2026؟
يمكن للشركات البدء بإجراءات العضوية عبر الدخول إلى الموقع الرسمي لـ غرف دبي واتباع خطوات التسجيل الرقمي لتسهيل ممارسة الأعمال.
المصادر الرسمية للخبر:
- غرف دبي
- غرفة تجارة براغ
- بيانات التجارة الخارجية – دبي






