أصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية في تونس، اليوم 24 مارس 2026، حكماً نافذاً يقضي بسجن سيف الدين مخلوف، المحامي والبرلماني السابق ورئيس كتلة “ائتلاف الكرامة”، لمدة عام وثمانية أشهر (20 شهراً)، ويأتي هذا القرار القضائي بعد ثبوت إدانته في قضية الاعتداء بالعنف على رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، تحت قبة البرلمان المنحل.
| المعلومة الأساسية | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| اسم المدان | سيف الدين مخلوف (رئيس ائتلاف الكرامة) |
| مدة العقوبة | 20 شهراً (سنة و8 أشهر) سجن نافذ |
| التهمة الرئيسية | الاعتداء بالعنف على نائبة برلمانية |
| المجني عليها | عبير موسي (رئيسة الحزب الدستوري الحر) |
| تاريخ الحكم | الثلاثاء 24 مارس 2026 |
| الحالة القانونية الحالية | حكم صادر عن الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية |
كواليس واقعة الاعتداء وآلية التنفيذ
تعود حيثيات القضية إلى عام 2021، حينما شهد مقر مجلس نواب الشعب التونسي واقعة اعتداء بالعنف مارسه مخلوف ضد النائبة السابقة عبير موسي، ويُصنف مخلوف سياسياً كزعيم لـ “ائتلاف الكرامة”، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كذراع سياسي مرتبط بحركة النهضة، وقد عُرف خلال فترة عمله البرلماني بمواقفه الصدامية وشبهات دعمه لتيارات متطرفة، وهو ما أدى لتصاعد المطالب القانونية بمحاسبته على التجاوزات الموثقة بالصوت والصورة داخل الحرم البرلماني.
السجل الجنائي والملاحقات القانونية للمدان
يواجه سيف الدين مخلوف سلسلة من الأحكام القضائية والملاحقات التي قيدت نشاطه السياسي والمهني بشكل كامل حتى عام 2026، ومن أبرزها:
- حكم عسكري سابق: السجن لمدة عام بتهمة “النيل من معنويات الجيش الوطني”.
- عقوبات مهنية صارمة: صدور قرار رسمي بالمنع من مزاولة مهنة المحاماة لمدة خمس سنوات.
- تجاوزات الحدود (يناير 2024): أوقفته السلطات التونسية فور ترحيله من الجزائر إثر محاولته دخول الأراضي الجزائرية بطريقة غير شرعية للهروب من الملاحقات القضائية.
الوضع القانوني الحالي للطرفين
في سياق متصل، لا تزال المجني عليها في هذه القضية، عبير موسي، موقوفة لدى السلطات التونسية منذ أكتوبر 2023، وتواجه موسي تهماً منفصلة تتعلق بمعالجة بيانات شخصية دون ترخيص، وعرقلة الحق في العمل، والتحريض على الفوضى، مما يجعل المشهد السياسي التونسي في مارس 2026 يشهد غياباً تاماً لقطبي الصراع البرلماني السابق خلف القضبان.
يُذكر أن سيف الدين مخلوف كان عضواً بارزاً في البرلمان الذي تم حله بقرار سيادي في 25 يوليو 2021، وهو البرلمان الذي كان يرأسه زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، والذي يشهد أعضاؤه ملاحقات قضائية واسعة تتعلق بملفات فساد وإرهاب واعتداءات جسدية.
الأسئلة الشائعة حول القضية (سياق الشارع العربي)
هل يمكن لسيف الدين مخلوف العودة للعمل السياسي بعد هذا الحكم؟
وفقاً للقوانين التونسية الحالية في 2026، فإن الأحكام السجنية النافذة بالإضافة إلى المنع من مزاولة المحاماة تسقط الأهلية السياسية للمدان لفترات محددة، مما يجعل عودته للمشهد السياسي في القريب العجل أمراً مستبعداً قانونياً.
ما هو مصير “ائتلاف الكرامة” بعد سجن قياداته؟
يعاني الائتلاف من تجميد شبه كامل لنشاطه منذ حل البرلمان، ومع صدور أحكام نهائية بحق رئيسه سيف الدين مخلوف، تلاشت القوة التنظيمية للائتلاف في الشارع التونسي.
هل يشمل هذا الحكم قضايا أخرى متعلقة بالإرهاب؟
هذا الحكم خاص حصراً بواقعة الاعتداء بالعنف على عبير موسي، بينما لا تزال هناك تحقيقات جارية في ملفات أخرى تتعلق بشبهات تمويل وتسفير، لم يصدر فيها أحكام نهائية حتى تاريخ اليوم 24-3-2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة العدل التونسية
- وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات)
- المحكمة الابتدائية بتونس – المكتب الإعلامي



