في إنجاز أثري وسياحي جديد يتزامن مع احتفالات عيد الفطر المبارك، أعلنت وزارة السياحة والآثار اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عن اكتمال مشروع إعادة تركيب وترميم بوابة سور الملك رمسيس الثالث في الجهة الشمالية من معابد الكرنك بالأقصر، ويأتي هذا الافتتاح ليتوج جهود البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة التي استمرت على مدار السنوات الماضية، معلنةً عن كشف أثري هام يعود للعصر الروماني تم العثور عليه أثناء اللمسات الأخيرة للمشروع.
ملخص الإنجاز الأثري في معابد الكرنك (مارس 2026)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | افتتاح بوابة الملك رمسيس الثالث بعد الترميم الشامل |
| الاكتشاف الجديد | لوحة حجرية نادرة للإمبراطور الروماني “تيبيريوس” |
| الموقع الدقيق | الجهة الشمالية الغربية – معابد الكرنك – الأقصر |
| تاريخ الإعلان والافتتاح | اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 (الموافق 5 شوال 1447 هـ) |
| الجهة المنفذة | البعثة المصرية الفرنسية (CFEETK) بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار |
تفاصيل مشروع ترميم بوابة الملك رمسيس الثالث
أوضح قطاع الآثار المصرية أن مشروع ترميم بوابة السور الشمالي، التي شيدها الملك رمسيس الثالث (عصر الأسرة العشرين)، شمل تفكيك الكتل الحجرية المتهالكة وإعادة تركيبها وفق أحدث المعايير الدولية، وقد نجح المرممون في استعادة النقوش الأصلية للبوابة وتدعيم أساساتها، مما يضمن الحفاظ عليها كجزء أصيل من التراث العالمي المسجل لدى اليونسكو.
كما شملت الأعمال تطوير المنطقة المحيطة بالبوابة، ورفع كفاءة الخدمات السياحية، وتوفير مسارات مخصصة للزوار تتيح لهم رؤية تفاصيل السور الشمالي لمعبد آمون-رع لأول مرة بشكل متكامل منذ عقود.
الكشف عن لوحة الإمبراطور “تيبيريوس”
بالتزامن مع إنهاء أعمال الترميم، حققت البعثة نجاحاً علمياً لافتاً بالكشف عن لوحة حجرية مصنوعة من الحجر الرملي تعود إلى عصر الإمبراطور الروماني “تيبيريوس” (14-37 ميلادية)، وتتميز اللوحة بالآتي:
- الأبعاد: تبلغ قياسات اللوحة نحو 60 × 40 × 10 سم.
- المشهد التصويري: يظهر فيها الإمبراطور تيبيريوس وهو يقدم القرابين لـ “ثالوث الكرنك” (آمون-رع، وموت، وخونسو).
- النص الهيروغليفي: تضم اللوحة 5 أسطر من الكتابة الهيروغليفية التي توثق أعمال تجديد سور المعبد في ذلك العصر لحمايته وتأمينه.
- الحالة: عُثر على اللوحة في حالة جيدة جداً من الحفظ، مما يساهم في تعميق الفهم التاريخي للتداخل الحضاري بين العصور المصرية القديمة والعصر الروماني.
تصريحات رسمية حول الأهمية التاريخية
من جانبه، أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية لخريطة السياحة الثقافية في الأقصر لعام 2026، وأشار إلى أن اللوحة المكتشفة عُثر عليها داخل طبقة أثرية مرتبطة بمنشآت من الطوب اللبن تعود للعصر الروماني المتأخر، مما يؤكد استمرار النشاط العمراني في الكرنك لفترات زمنية طويلة جداً.
وثمن وزير السياحة والآثار التعاون المثمر مع الجانب الفرنسي، مؤكداً أن تطوير منطقة “المتحف المفتوح” بالكرنك يأتي ضمن خطة شاملة لرفع كفاءة المواقع الأثرية لتواكب تطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم، وخاصة السياح القادمين من دول الخليج العربي والمملكة العربية السعودية الذين يضعون الأقصر ضمن وجهاتهم المفضلة.
أسئلة الشارع السعودي حول زيارة الكرنك 2026
س: هل معابد الكرنك متاحة للزيارة الآن خلال إجازة عيد الفطر؟
ج: نعم، الموقع مفتوح رسمياً اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، ويمكن للزوار مشاهدة البوابة المرممة حديثاً واللوحة المكتشفة التي تم نقلها للعرض المؤقت.
س: ما هي أفضل وسيلة للسياح السعوديين للوصول إلى الأقصر في 2026؟
ج: تتوفر رحلات مباشرة من الرياض وجدة إلى مطار الأقصر الدولي، كما يمكن استخدام قطار الحرمين السريع للربط مع الرحلات الدولية، أو الطيران الداخلي من القاهرة.
س: هل يشمل التطوير الجديد تسهيلات لذوي الإعاقة وكبار السن؟
ج: نعم، خطة تطوير 2026 شملت تمهيد مسارات خاصة وتوفير سيارات كهربائية (Taftaf) لتسهيل التنقل داخل حرم معابد الكرنك الشاسع.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة السياحة والآثار المصرية
- المجلس الأعلى للآثار
- المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك (CFEETK)


