حسم السيناريست محمد صلاح العزب، مؤلف فيلم “سفاح التجمع”، حالة اللغط السائدة اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، حول توقيت عودة العمل إلى شاشات السينما، وذلك بعد قرار سحبه المفاجئ الذي اتخذته الجهات الرقابية عقب ساعات فقط من انطلاق عرضه في موسم عيد الفطر المبارك 1447هـ.
| الموضوع | التفاصيل الحالية (مارس 2026) |
|---|---|
| حالة العرض | مسحوب مؤقتاً من دور العرض |
| موقف المؤلف | ينفي تحديد أي موعد رسمي للعودة |
| سبب الإيقاف الرئيسي | مخالفة السيناريو المعتمد ووجود مشاهد غير مرخصة |
| موعد العرض القادم | لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير |
مؤلف العمل ينفي تحديد موعد العودة
في تصريح حازم لإنهاء الشائعات المتداولة اليوم، أوضح السيناريست محمد صلاح العزب عبر منصات التواصل الاجتماعي حقيقة الأنباء التي زعمت تحديد موعد جديد للعرض خلال الأيام المتبقية من شهر مارس. ويمكن تلخيص موقفه في النقاط التالية:
- نفي قاطع للإدلاء بأي تصريحات صحفية تتضمن مواعيد محددة لنزول الفيلم مجدداً في الوقت الراهن.
- مطالبة الوسط الصحفي والجمهور بتحري الدقة وعدم نقل أخبار غير موثقة على لسانه.
- تأكيد المؤلف على أنه لا يملك حالياً أي معلومة رسمية بشأن توقيت إعادة طرح العمل، وأن الأمر بيد الجهات الرقابية والشركة المنتجة.
لماذا تم سحب “سفاح التجمع” من دور العرض؟
كشفت الرقابة على المصنفات الفنية عن الأسباب الحقيقية وراء قرار سحب الفيلم، مؤكدة أن الإجراء تنظيمي وقانوني يهدف لحماية المعايير المجتمعية، وتتمثل الأسباب في:
- مخالفة السيناريو المعتمد: تضمنت النسخة التي عُرضت في أول أيام العيد لقطات وحوارات لم تكن موجودة في السيناريو الأصلي الذي حصل على الموافقة المبدئية.
- تجاوزات في “البرومو”: رصدت الرقابة طرح إعلان ترويجي (برومو) عبر الإنترنت دون ترخيص، احتوى على مشاهد سبق وأن طالبت الرقابة بحذفها نهائياً.
- بيانات ترويجية مضللة: تضمن ملصق الفيلم (الأفيش) عبارة “مستوحى من أحداث حقيقية”، في حين أكدت الشركة المنتجة في أوراقها الرسمية عدم صلة العمل المباشرة بشخصية “سفاح التجمع” المعروفة قانونياً، مما قد يسبب إشكالات قضائية.
خارطة الطريق: شروط إعادة العرض
أعلنت الجهات الرقابية أن قرار سحب الترخيص هو إجراء “مؤقت” لحين تصحيح الأوضاع، وحددت اشتراطات واضحة لعودة الفيلم وهي:
متطلبات إعادة طرح الفيلم في السينمات:
- مراجعة النسخ السينمائية بالكامل من قبل لجنة فنية للتأكد من حذف كافة المشاهد المخالفة.
- الالتزام التام بالتصنيف الرقابي المحدد للعمل (للكبار فقط).
- تعديل المواد الدعائية (الأفيشات والبروموهات) لتتوافق مع طبيعة المحتوى الفعلي والقوانين المنظمة.
يُذكر أن الرقابة شددت على دعمها لحرية الإبداع التي يكفلها الدستور، مع التأكيد على ضرورة التوازن بين جودة العمل الفني والالتزام بالثوابت الأخلاقية والقانونية المعمول بها في عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول فيلم سفاح التجمع
المصادر الرسمية للخبر:
- الرقابة على المصنفات الفنية
- الحساب الرسمي للسيناريست محمد صلاح العزب



