في تصعيد هو الأعنف منذ مطلع العام، شنت القوات الروسية اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 هجوماً جوياً واسع النطاق استهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مما أدى إلى تضرر شبكات الربط الإقليمية والدولية بشكل مباشر، وسط تحذيرات من موجات هجومية إضافية خلال الساعات القادمة.
| البيان الإحصائي | التفاصيل (تحديث 25-3-2026) |
|---|---|
| إجمالي المسيرات المرصودة | 392 طائرة انتحارية (تم تحييد 365) |
| إجمالي الصواريخ | 34 صاروخاً (تم اعتراض 25) |
| الخسائر البشرية | 3 وفيات و15 إصابة (حصيلة أولية) |
| أبرز الأضرار الاستراتيجية | انقطاع خط الكهرباء الأوروبي – تدمير فندق بولتافا |
| المناطق الأكثر تضرراً | بولتافا، زابوريجيا، ومولدوفا (تأثر الشبكة) |
شلل في خط الكهرباء الأوروبي وتصريحات مولدوفا
أعلنت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، في بيان رسمي صدر اليوم، أن الغارات الروسية تسببت في انقطاع خط الكهرباء الرئيسي الذي يربط بلادها بالقارة الأوروبية، ووصفت ساندو الوضع الحالي بـ “الهش للغاية”، مؤكدة أن الهجمات تستهدف عصب الحياة في المنطقة، وحملت موسكو المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الهجوم على أمن الطاقة الإقليمي.
تفاصيل الحصيلة الميدانية في بولتافا وزابوريجيا
وفقاً لبيانات سلاح الجو الأوكراني المحدثة اليوم الأربعاء، فقد تركزت الخسائر البشرية في منطقتي بولتافا وزابوريجيا، حيث سجلت السلطات الطبية مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 15 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، كما تسبب القصف في تدمير فندق ومبانٍ سكنية في مدينة بولتافا، مما استدعى استنفار فرق الإنقاذ لانتشال العالقين من تحت الأنقاض.

تحذيرات زيلينسكي من “ضربة كبرى” وشيكة
من جانبه، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب مقتضب اليوم 25 مارس، من أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى استعداد موسكو لتنفيذ “ضربة واسعة النطاق” قد تستهدف مراكز القرار والمنشآت الحيوية المتبقية، وقد أعلنت السلطات حالة التأهب الجوي القصوى في كافة المقاطعات الأوكرانية، باستثناء أوديسا، مع توجيه المواطنين بضرورة الالتزام بالملاجئ.
الرواية الروسية: إحباط “مسيرات الألياف الضوئية” في موسكو
على الجانب الآخر، أصدر جهاز الأمن الاتحادي الروسي (FSB) بياناً اليوم، ادعى فيه إحباط محاولة استخباراتية أوكرانية لشراء طائرات مسيرة متطورة تعمل بتقنية “الألياف الضوئية” داخل العاصمة موسكو، وزعم البيان أن هذه المسيرات كانت مجهزة لحمل 20 كيلوغراماً من المتفجرات لاستهداف مواقع استراتيجية، مما دفع وزارة الداخلية الروسية لرفع حالة التأهب في العاصمة وضواحيها.
تداعيات الأزمة على أمن الطاقة العالمي
يضع هذا التصعيد المستمر شبكة الطاقة في أوروبا الشرقية أمام تحديات تقنية معقدة، حيث يهدد استهداف البنية التحتية استقرار الربط الكهربائي مع دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة العالمية في تداولات نهاية الأسبوع.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة (FAQ)
س: هل يؤثر انقطاع خط الكهرباء الأوروبي على إمدادات الطاقة عالمياً؟
ج: نعم، يؤدي استهداف خطوط الربط الدولية إلى زيادة الضغط على أسواق الطاقة الأوروبية، مما قد يسبب تذبذباً في الأسعار العالمية للنفط والغاز نتيجة المخاوف من اتساع رقعة الصراع.
س: ما هي الإجراءات المتبعة للمواطنين السعوديين المتواجدين في المناطق المجاورة؟
ج: يجب على المواطنين المتواجدين في الدول المجاورة لمنطقة الصراع (مثل بولندا أو رومانيا) متابعة تعليمات السفارات السعودية في تلك الدول، والابتعاد عن المناطق الحدودية، والتسجيل في تطبيق “خارجية” لضمان التواصل السريع في حالات الطوارئ عبر موقع وزارة الخارجية السعودية.
س: هل هناك رحلات طيران متأثرة بهذا التصعيد؟
ج: حتى الآن، تقتصر التأثيرات على المجال الجوي لأوكرانيا ومناطق محدودة من مولدوفا، ولكن يُنصح المسافرون المتوجهون لشرق أوروبا بالتأكد من جداول رحلاتهم عبر المواقع الرسمية لشركات الطيران.
المصادر الرسمية للخبر:
- سلاح الجو الأوكراني
- رئاسة جمهورية مولدوفا
- جهاز الأمن الاتحادي الروسي (FSB)
- وزارة الطاقة الأوكرانية

