شهدت المنطقة الحدودية السورية العراقية تصعيداً ميدانياً جديداً صباح اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 (الموافق 6 شوال 1447 هـ)، حيث استهدفت رشقة صاروخية قاعدة عسكرية تابعة للجيش السوري في ريف الحسكة، مما أدى إلى رفع حالة التأهب القصوى في صفوف القوات المسلحة على جانبي الحدود.
| المعلومة | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 |
| الموقع المستهدف | قاعدة “خراب الجير” – ريف الحسكة (قرب اليعربية) |
| مصدر الهجوم | محيط قرية “تل الهوى” – عمق الأراضي العراقية |
| عدد القذائف | 5 صواريخ |
| الجهة المسؤولة عن القاعدة | الفرقة 60 التابعة للجيش السوري |
| الوضع الأمني | استنفار كامل وعمليات تمشيط حدودية واسعة |
تفاصيل الهجوم الصاروخي على قاعدة “خراب الجير”
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن قاعدة “خراب الجير” العسكرية الواقعة بريف الحسكة، والقريبة من بلدة اليعربية الاستراتيجية، تعرضت لقصف مكثف بـ 5 صواريخ، وأوضحت البيانات الميدانية أن الصواريخ أُطلقت من محيط قرية “تل الهوى” داخل الحدود العراقية، بمسافة تقدر بنحو 20 كيلومتراً من خط الحدود.
وتخضع القاعدة حالياً لإدارة “الفرقة 60” التابعة للجيش السوري، بعد أن كانت تستخدمها القوات الأمريكية في سنوات سابقة، وفور وقوع الانفجارات، رفعت القيادة العسكرية درجة الجاهزية القتالية إلى الحالة القصوى لتأمين العمق السوري والتعامل مع أي خروقات أمنية إضافية.
التحركات الأمنية والتنسيق السوري العراقي المشترك
في استجابة فورية للحدث، جرى تفعيل قنوات التنسيق الأمني رفيع المستوى بين دمشق وبغداد للسيطرة على الموقف الميداني، وأسفرت التحقيقات الأولية والعمليات المشتركة عن النتائج التالية:
- إطلاق القوات العراقية لعمليات تمشيط واسعة في منطقة “ربيعة” القريبة من الموصل لتعقب منصات الإطلاق المتحركة.
- تمكنت الفرق الأمنية من ضبط منصة إطلاق صواريخ محترقة كانت مثبتة على متن مركبة استُخدمت في تنفيذ العملية قبل فرار الجناة.
- نجاح الدفاع الجوي العراقي في اعتراض طائرة مسيرة مفخخة كانت تستهدف القنصلية الأمريكية في أربيل، في هجوم متزامن يهدف لتشتيت الجهود الأمنية.
الموقف السياسي: استراتيجية “النأي بالنفس” السورية
على الصعيد السياسي، حدد الرئيس السوري، أحمد الشرع، ملامح السياسة الخارجية للبلاد في ظل هذا التوتر، وأكد الرئيس في تصريحاته الرسمية اليوم، والتي تأتي في أعقاب احتفالات عيد الفطر المبارك، أن الدولة السورية تتبنى سياسة حذرة تهدف إلى حماية السيادة الوطنية وضمان الاستقرار الداخلي بعيداً عن الصراعات الإقليمية المتفجرة.
وشدد الرئيس على أن الواقع الراهن يمثل منعطفاً تاريخياً، مؤكداً حرص دمشق على تعزيز الروابط مع المنظومة العربية والوفاق مع القوى الدولية والإقليمية، مع التأكيد على أن الأراضي السورية لن تكون منطلقاً لتهديد أمن الجوار أو ساحة لتصفية الحسابات الدولية.
يُذكر أن فصائل مسلحة مرتبطة بما يعرف بـ “المقاومة الإسلامية في العراق” قد كثفت مؤخراً من استخدام المسيرات والصواريخ لاستهداف مواقع حيوية في المنطقة، مما يضع التنسيق الأمني بين دمشق وبغداد أمام اختبار حقيقي لضبط الحدود المشتركة الممتدة.
أسئلة الشارع حول التصعيد الحدودي (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع السورية
- خلية الإعلام الأمني – العراق
- وكالة الأنباء السورية (سانا)



