شهدت محمية وادي الوريعة الوطنية اليوم، الأربعاء 25 مارس 2026، احتفالية نوعية نظمتها هيئة الفجيرة للبيئة بالتعاون مع جمعية الإمارات للطبيعة، وذلك بمناسبة مرور عقدين من العمل المشترك لحماية التنوع البيولوجي في إمارة الفجيرة، وجاء الحفل تزامناً مع “عام الأسرة”، حيث شارك موظفو الجهتين وعائلاتهم في أنشطة بيئية وميدانية تعزز الوعي بالموارد الطبيعية والاستدامة.
| المؤشر الإحصائي (حتى مارس 2026) | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| مدة الشراكة الاستراتيجية | 20 عاماً (2006 – 2026) |
| عدد الأنواع الموثقة | أكثر من 1500 نوع (نباتات وحيوانات) |
| المشاركة المجتمعية (2025) | 654 متطوعاً عبر برنامج “قادة التغيير” |
| التصنيف الدولي | موقع رامسار + شبكة اليونسكو للمحيط الحيوي |
| اكتشافات حديثة | رصد 10 أنواع من الخفافيش بتقنيات السونار |
تفاصيل الاحتفاء بمسيرة عقدين من حماية الطبيعة
تضمن الحفل مجموعة من الفعاليات التوعوية والترفيهية التي ركزت على إبراز الغنى الطبيعي للإمارة، وشهدت الفعالية مشاركة فاعلة من أسر الموظفين، حيث قام الأطفال بزراعة أشجار محلية في قلب المحمية، في خطوة تهدف إلى غرس قيم الاستدامة في الأجيال الناشئة وترك بصمة بيئية ملموسة تتماشى مع رؤية الإمارات 2031.
منجزات عالمية: وادي الوريعة على خارطة “اليونسكو”
أوضحت أصيلة عبد الله المعلا، مديرة هيئة الفجيرة للبيئة، أن هذا التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص أثمر عن تحقيق معايير بيئية عالمية، مشيرة إلى أبرز المحطات التاريخية للمحمية التي جعلتها نموذجاً يحتذى به:
- موقع رامسار: اعتماد المحمية كمنطقة رطبة ذات أهمية دولية نظراً لنظامها المائي الفريد.
- قائمة اليونسكو: إدراج المحمية ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي عام 2018، كأول محمية جبلية في الدولة تنضم لهذا التصنيف.
- التعايش المستدام: تقديم نموذج يوازن بين المتطلبات البشرية وحماية النظم الطبيعية الهشة.
أرقام وإحصائيات: نتائج المسوحات الميدانية لعام 2025
كشفت ليلى مصطفى عبد اللطيف، مدير عام جمعية الإمارات للطبيعة، عن بيانات تعكس حجم الجهود المبذولة في المحمية خلال العام الماضي، والتي استمرت نتائجها الإيجابية حتى الربع الأول من عام 2026، وجاءت كالتالي:
إحصائيات العمل الميداني والبحثي:
- عدد المسوحات: تنفيذ 60 مسحاً متخصصاً شملت الحياة البرية والمياه العذبة والنباتات النادرة.
- المشاركة المجتمعية: ساهم 654 متطوعاً في العمل الميداني، مما يعزز مفهوم “المواطنة البيئية”.
- التنوع الحيوي: توثيق أكثر من 1500 نوع، مما يضع المحمية كأحد أغنى المناطق حيوياً في شبه الجزيرة العربية.
- تقنيات حديثة: رصد 10 أنواع من الخفافيش عبر تقنيات الموجات فوق الصوتية المتطورة.
وأكدت الجهات المنظمة أن هذه الشراكة الاستراتيجية التي تمتد لأكثر من 20 عاماً، تعد ركيزة أساسية لإدارة النظم البيئية بشكل مستدام، حيث يعمل الخبراء والمتخصصون جنباً إلى جنب مع المتطوعين لضمان استمرارية هذا الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.
أسئلة الشارع حول محمية وادي الوريعة (FAQs)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- هيئة الفجيرة للبيئة
- جمعية الإمارات للطبيعة






