سجلت مستويات تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هبوطاً حاداً لتصل إلى أدنى نقطة لها منذ توليه الفترة الرئاسية الحالية في يناير 2025، وأظهرت أحدث البيانات الصادرة اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، أن الضغوط الاقتصادية الناتجة عن التضخم، والموقف الشعبي المتصاعد ضد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، بدأت في تقويض القاعدة الانتخابية للرئيس بشكل ملموس.
| المؤشر الإحصائي | القيمة (مارس 2026) | التغير عن الأسبوع الماضي |
|---|---|---|
| نسبة التأييد العام لترامب | 36% | ▼ 4% |
| معارضة الضربات العسكرية ضد إيران | 61% | ▲ ارتفاع في الرفض |
| تأييد إدارة تكاليف المعيشة | 25% | أدنى مستوى تاريخي |
| تاريخ انتهاء الاستطلاع | الاثنين 23 مارس 2026 | – |
أزمة تكاليف المعيشة وأسعار الوقود
أظهرت البيانات أن الملف الاقتصادي، وتحديداً تكاليف المعيشة، كان العامل الأبرز في اهتزاز صورة الرئيس أمام الشارع الأمريكي، ويمكن تلخيص المشهد في النقاط التالية:
- أسعار البنزين: شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ العمليات العسكرية المنسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي، مما انعكس سلباً على القوة الشرائية للمواطن الأمريكي.
- ثقة الناخبين: 25% فقط من المشاركين يؤيدون أسلوب ترامب في إدارة التضخم، وهو ما يمثل ضربة قوية لجوهر حملته الانتخابية التي وعدت بالرخاء الاقتصادي.
- الموقف الحزبي: رغم قوة مكانته داخل الحزب الجمهوري، إلا أن نسبة المعارضين لسياساته الاقتصادية داخل حزبه قفزت من 27% إلى 34% خلال أسبوع واحد فقط.
تداعيات “حرب إيران” على المشهد السياسي
يبدو أن الوعود الانتخابية بتجنب “الحروب الخارجية” اصطدمت بالواقع العسكري الحالي في مارس 2026، حيث أظهر الاستطلاع تحولاً كبيراً في آراء الأمريكيين تجاه التصعيد العسكري:
- 61% من الأمريكيين يعارضون صراحة الضربات العسكرية الموجهة ضد الأهداف الإيرانية.
- 35% فقط أبدوا تأييدهم لهذه الضربات، مسجلين تراجعاً حاداً عن مستويات التأييد في بداية العمليات.
- حالة من عدم الحسم تسود أوساط الناخبين المستقلين، الذين يرون أن الانخراط العسكري يستنزف الموارد الاقتصادية للبلاد.
الانتخابات النصفية 2026 وتوازن القوى
رغم تراجع شعبية الرئيس، إلا أن حلفاءه في الحزب الجمهوري لا يزالون يحتفظون بفرص قوية في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر 2026، ويرى 38% من الناخبين المسجلين أن الجمهوريين هم الأجدر بإدارة الاقتصاد، مقابل 34% يفضلون الديمقراطيين، مما يشير إلى أن الناخب الأمريكي لا يزال يفضل النهج الجمهوري اقتصادياً رغم تحفظه على أداء ترامب الشخصي مؤخراً.
- الجهة المنفذة: رويترز/إبسوس (عبر الإنترنت).
- العينة: 1272 مواطناً أمريكياً من مختلف الولايات.
- هامش الخطأ: 3 نقاط مئوية (زيادة أو نقصاناً).
أسئلة الشارع السعودي حول تراجع شعبية ترامب
هل يؤثر تراجع شعبية ترامب على أسعار النفط في السعودية؟
نعم، الارتباط وثيق؛ فالتوتر العسكري مع إيران الذي أدى لتراجع شعبيته تسبب في تذبذب أسعار الطاقة عالمياً، استقرار المنطقة هو المطلب الأساسي لضمان تدفق الإمدادات واستقرار الأسعار محلياً وعالمياً.
هل يتوقع تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة؟
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، قد يلجأ ترامب لتهدئة الجبهة العسكرية مع إيران لاستعادة شعبيته المفقودة، مما قد ينعكس على شكل التحالفات والتحركات العسكرية في المنطقة.
ما أثر ذلك على الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة؟
المستثمر السعودي يراقب بدقة أداء الاقتصاد الأمريكي؛ تراجع ثقة الأمريكيين في إدارة ترامب للملف الاقتصادي قد يؤدي إلى حالة من الحذر في الأسواق المالية الأمريكية (Wall Street) حتى تتضح الرؤية بشأن انتخابات الكونجرس القادمة.
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
- مؤسسة إبسوس للأبحاث (Ipsos)
- البيت الأبيض (White House)






