يستعد العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث للقيام بأول زيارة دولة رسمية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ اعتلائه العرش، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً تاريخياً أمام أعضاء الكونغرس في اجتماع مشترك بمبنى الكابيتول، وتمثل هذه الخطوة علامة فارقة في العلاقات الثنائية، حيث لم يلقِ أي فرد من العائلة المالكة خطاباً تحت قبة الكونغرس منذ الكلمة الشهيرة للملكة الراحلة إليزابيث الثانية في عام 1991.
| الحدث الإخباري | التفاصيل (أبريل 2026) |
|---|---|
| طبيعة الزيارة | أول زيارة دولة رسمية للملك تشارلز للولايات المتحدة |
| موعد الخطاب المرتقب | أسبوع 27 أبريل 2026 |
| مكان الفعالية | مبنى الكابيتول (جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ) |
| السياق السياسي | خلافات “ترامب – ستارمر” حول ملف إيران |
- الملك تشارلز الثالث يبدأ أول زيارة دولة رسمية للولايات المتحدة الشهر المقبل (أبريل 2026).
- خطاب تاريخي مرتقب أمام الكونغرس الأمريكي هو الأول لملك بريطاني منذ عام 1991.
- الزيارة تأتي في توقيت حساس وسط تباين حاد في المواقف بين ترامب وستارمر تجاه ملف إيران.
تفاصيل الزيارة والخطاب التاريخي للعاهل البريطاني
بحسب تقارير صحفية دولية رصدت تحركات القصر الملكي اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، فإن الترتيبات تجري على قدم وساق لتأمين زيارة الملك تشارلز الثالث إلى واشنطن، وتعد هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لملك بريطاني منذ نحو 35 عاماً، مما يضفي عليها صبغة دبلوماسية استثنائية تهدف إلى تعزيز “العلاقة الخاصة” بين لندن وواشنطن في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
موعد الزيارة وتوقيت خطاب الملك تشارلز
وفقاً للمصادر المطلعة، فقد تم تحديد الجدول الزمني الأولي لهذه الزيارة الرسمية على النحو التالي:
- الشهر: أبريل/نيسان 2026.
- أسبوع الفعالية: يبدأ من تاريخ 27 أبريل/نيسان 2026 (الموافق يوم الإثنين).
- الحدث الرئيسي: خطاب ملكي أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين.
السياق السياسي: توترات “ترامب – ستارمر” تلقي بظلالها
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن ولندن حالة من التجاذب السياسي، لا سيما مع الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وتتمحور نقاط الخلاف حول الموقف من التصعيد العسكري في المنطقة، وتحديداً ما يتعلق بـ “الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران”.
وقد تجلى هذا التوتر في عدة مواقف رسمية، أبرزها:
- موقف كير ستارمر: أكد بوضوح نأي بلاده عن الانخراط المباشر، قائلاً: “هذه ليست حربنا، ولن ننجر إليها”.
- رد فعل دونالد ترامب: أبدى استياءه من موقف الحكومة البريطانية، واصفاً ستارمر بأنه “ليس ونستون تشرشل”، في إشارة إلى افتقاده للجرأة السياسية التي تميز بها زعيم بريطانيا في الحرب العالمية الثانية.
خلفية الزيارات الرسمية المتبادلة
تأتي زيارة الملك تشارلز استكمالاً لسلسلة من التحركات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين البلدين خلال الفترة الماضية:
- قام الرئيس دونالد ترامب بزيارة رسمية للمملكة المتحدة في سبتمبر 2025، وهي الزيارة الثانية له بعد لقائه الشهير بالملكة الراحلة إليزابيث الثانية في ولايته الأولى.
- سجل رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون حضوراً تاريخياً في يناير 2026 بزيارته للندن، حيث ألقى خطاباً أمام البرلمان البريطاني تزامناً مع احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.
أسئلة الشارع السعودي حول الزيارة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- قصر باكنغهام (Buckingham Palace)
- البيت الأبيض (The White House)
- وزارة الخارجية البريطانية






