في خطوة مفاجئة أعادت رسم خارطة طريق استكشاف الفضاء، أعلن مدير وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، جاريد آيزاكمان، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، عن تحول استراتيجي شامل يقضي بإيقاف العمل نهائياً في مشروع المحطة المدارية “جيتواي” (Gateway)، وقررت الوكالة توجيه كافة الموارد المالية والتقنية، والبالغة 20 مليار دولار، نحو بناء أول قاعدة بشرية دائمة ومستقرة مباشرة على سطح القمر، لإنهاء عصر الاكتفاء بالدوران حول الجرم السماوي والبدء في مرحلة الاستيطان الفعلي.
| البند | التفاصيل والبيانات الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الإعلان الرسمي | اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 |
| الميزانية المخصصة | 20 مليار دولار (حوالي 75 مليار ريال سعودي) |
| الموقع المستهدف | القطب الجنوبي للقمر |
| الجدول الزمني للتنفيذ | خلال 7 سنوات (بحلول عام 2033) |
| الحالة الفنية لـ “جيتواي” | إلغاء المشروع رسمياً وتحويل ميزانيته |
تفاصيل الميزانية والجدول الزمني للمشروع
أكدت البيانات الصادرة عن “ناسا” أن الميزانية الضخمة التي تقدر بـ 75 مليار ريال سعودي سيتم ضخها في تطوير تقنيات الهبوط المباشر وبناء الوحدات السكنية، وتهدف الخطة إلى تحقيق الأهداف التالية:
- الهدف الرئيسي: إنشاء بنية تحتية متكاملة تدعم عمليات بشرية طويلة الأمد في القطب الجنوبي للقمر، الغني بالموارد المائية المتجمدة.
- المدة الزمنية: الالتزام بإنهاء المرحلة الأولى من القاعدة خلال السنوات السبع القادمة.
- توفير الطاقة: تأسيس أنظمة طاقة نووية صغيرة لضمان استمرارية الحياة خلال الليالي القمرية الطويلة.
خارطة الطريق: من الروبوتات إلى الاستيطان البشري
أوضح مدير “ناسا” خلال فعالية رسمية في واشنطن، أن بناء القاعدة لن يتم بشكل مفاجئ، بل عبر مراحل تدريجية مدروسة تبدأ من العام الحالي 2026، وتشمل:
- إطلاق سلسلة من المهمات الآلية والروبوتية لتجهيز الموقع ومسح التربة.
- بناء مرافق سكنية متطورة قادرة على حماية رواد الفضاء من الإشعاعات الكونية.
- تطوير مركبات متنقلة “مضغوطة” تتيح للرواد التنقل لمسافات بعيدة عن القاعدة.
- تفعيل شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، وعلى رأسها شركة سبيس إكس، لتسريع عمليات النقل والشحن.
أسباب إلغاء مشروع “جيتواي” والتوجه الجديد
يأتي هذا القرار التصحيحي لمسار برنامج “أرتميس” بعد انتقادات واسعة لمشروع المحطة المدارية “جيتواي”، حيث اعتبرها الخبراء محطة توقف غير ضرورية تستهلك الوقت والمال، وتتلخص أسباب التوجه الجديد في:
- تسريع الوصول للمريخ: اعتبار القاعدة القمرية “مختبر تجارب” حقيقي للعيش على كوكب آخر قبل الانطلاق نحو المريخ.
- المنافسة الدولية: الرغبة الأمريكية في تثبيت أقدامها على سطح القمر قبل وصول البعثات الصينية والروسية المخطط لها في العقد القادم.
- الكفاءة المالية: تقليل الهدر المالي عبر التركيز على هدف واحد بدلاً من تشتيت الميزانية بين المحطة المدارية والقاعدة السطحية.
يُذكر أن “جاريد آيزاكمان”، الذي تسلم مهامه كمدير لوكالة “ناسا” في ديسمبر 2025، يمثل أول قيادة للوكالة قادمة من خلفية تجارية واستثمارية، وهو ما يفسر التوجه الحالي نحو “أنسنة” الفضاء وتحويله إلى بيئة عمل مستدامة بدلاً من مجرد وجهة للزيارات القصيرة التي توقفت منذ بعثة “أبولو 17” عام 1972.
أسئلة الشارع السعودي حول المشروع القمري الجديد
هل سيؤثر هذا القرار على مشاركة رواد الفضاء السعوديين؟
على العكس، التوجه نحو قاعدة دائمة يفتح آفاقاً أوسع للهيئة السعودية للفضاء للمشاركة في مهمات طويلة الأمد وأبحاث علمية مستدامة على سطح القمر بدلاً من الزيارات القصيرة.
كم تبلغ تكلفة المشروع بالريال السعودي؟
تبلغ التكلفة الإجمالية المرصودة حالياً حوالي 75 مليار ريال سعودي، وهي ميزانية ضخمة تعكس جدية الولايات المتحدة في استعمار القمر.
متى سيتم البدء الفعلي في إرسال المعدات؟
وفقاً لتصريحات ناسا اليوم 25 مارس 2026، فإن أولى المهمات الروبوتية التمهيدية ستبدأ في الانطلاق خلال الـ 18 شهراً القادمة لتجهيز موقع القطب الجنوبي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الفضاء الأمريكية (NASA)
- الموقع الرسمي لبرنامج أرتميس (Artemis Program)
- بيان مدير وكالة ناسا جاريد آيزاكمان (مؤتمر واشنطن للفضاء 2026)





