تواجه القوات المسلحة السودانية في مارس 2026 اتهامات متزايدة بالتحول إلى نهج عملياتي يستهدف المدنيين بشكل مباشر، وسط تقارير استخباراتية وحقوقية تؤكد تغلغل عناصر “الحركة الإسلامية” (الجناح السياسي للإخوان) في مراكز اتخاذ القرار العسكري، ووفقاً لشهادات خبراء عسكريين، فإن العمليات الأخيرة في دارفور وكردفان تعكس ارتهان الإرادة الوطنية لصالح أجندات تنظيمية متطرفة تسعى للعودة إلى السلطة عبر فوهات البنادق.
| الحدث / المؤشر | التفاصيل والنتائج (تحديث 25-3-2026) |
|---|---|
| مجزرة مستشفى الضعين | استهداف جوي في عيد الفطر (مارس 2026) أدى لمقتل 64 مدنياً وخروج المرفق عن الخدمة. |
| قصف سوق لقاوة | هجوم بالطيران المسير أسفر عن 17 قتيلاً و25 جريحاً في صفوف المتسوقين. |
| الطرف المسيطر ميدانياً | تصاعد نفوذ “كتيبة البراء بن مالك” الإخوانية في توجيه العمليات العسكرية. |
| العقوبات الدولية | عقوبات أمريكية (OFAC) طالت قيادات عسكرية بتهمة استخدام أسلحة كيميائية. |
| الوضع الإنساني | توقف 80% من المنشآت الطبية في مناطق النزاع عن العمل تماماً. |
مجزرة مستشفى “الضعين”: قصف المنشآت الطبية في أيام العيد
في حادثة أثارت موجة من الاستنكار الدولي الواسع، استهدف طيران الجيش السوداني المستشفى التعليمي في مدينة “الضعين” بشرق دارفور، تزامناً مع أيام عيد الفطر المبارك (الذي وافق الأسبوع الماضي من مارس 2026)، مما أدى إلى كارثة إنسانية تمثلت في:
- الحصيلة البشرية: مقتل 64 مدنياً على الأقل، بينهم 13 طفلاً و7 نساء (منهن 3 حوامل).
- الإصابات: تسجيل 89 جريحاً، شملت إصابات بليغة في صفوف الكوادر الطبية والمرضى المنومين.
- الوضع العملياتي: أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية خروج المستشفى عن الخدمة تماماً نتيجة الدمار الهائل الذي طال غرف العمليات ووحدات العناية المركزة.
استهداف سوق “لقاوة”: تصعيد جديد ضد التجمعات المدنية
لم يكد سكان إقليم كردفان يلملمون جراحهم، حتى وجه الجيش السوداني عبر الطيران المسير هجمات استهدفت سوقاً شعبياً مكتظاً في مدينة “لقاوة” بولاية غرب كردفان اليومين الماضيين، وأفادت التقارير الميدانية بالنتائج التالية:
- الضحايا: مقتل أكثر من 17 شخصاً وإصابة 25 آخرين في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع نتيجة نقص الإمدادات الطبية.
- الأضرار المادية: طال القصف أحياء سكنية ومرافق عامة، ما اعتبرته منظمات حقوقية انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين.
- الموقف الحقوقي: طالبت جهات محلية ودولية بفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المتورطين في استهداف الأعيان المدنية المتعمد.
الدور الإخواني وكتائب “البراء بن مالك” في الصراع
يرى خبراء عسكريون سودانيون أن الجيش تحت القيادة الحالية برئاسة البرهان لم يعد يمثل مؤسسة وطنية مستقلة، موضحين الأبعاد التالية لهذا التحول في عام 2026:
- ارتهان القرار: قيادة الجيش باتت تنفذ أجندة “الحركة الإسلامية” عبر أذرع عسكرية عقائدية مثل مليشيا “البراء بن مالك” التي تقاتل جنباً إلى جنب مع القوات النظامية.
- قمع المعارضين: استخدام القوة العسكرية لتصفية الحسابات مع القوى السياسية والمدنية الرافضة لاستمرار الحرب والمطالبة بالتحول الديمقراطي.
- التصنيف الدولي: استشهد الخبراء بالقرار الأمريكي الأخير الذي صنّف الحركة الإسلامية وأذرعها ككيانات تهدد أمن واستقرار السودان والمنطقة.
اتهامات باستخدام السلاح الكيماوي وعقوبات دولية
تلاحق المؤسسة العسكرية السودانية اتهامات خطيرة تتعلق باستخدام أسلحة كيميائية محرمة دولياً خلال النزاع الحالي في مناطق الخرطوم والجزيرة وسنار، وقد أدت هذه الانتهاكات إلى:
- عقوبات الخزانة الأمريكية: فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات مشددة على قيادات عسكرية بتهمة الإشراف على استخدام مواد كيميائية مرتين ضد الخصوم والمدنيين.
- الخلايا الأمنية: وثقت مجموعة “محامو الطوارئ” انتهاكات ممنهجة تشمل الاعتقال القسري والتعذيب داخل معتقلات سرية تابعة للجيش، أبرزها معتقل “جبل سركاب”.
- التصفيات الجسدية: رصد حالات لمدنيين عثر على جثثهم تحمل آثار تعذيب وحشي داخل مكاتب ما يعرف بـ “الخلية الأمنية” في العاصمة ومناطق سيطرة الجيش.
أسئلة الشارع السوداني حول الأزمة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة الصحة العالمية (WHO)
- مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)
- تقارير مجموعة “محامو الطوارئ” السودانية
- بيانات الأمم المتحدة بشأن الوضع الإنساني في السودان






