أصدرت كبار المرجعيات الدينية والمفتون في العالم الإسلامي اليوم، الأربعاء 25 مارس 2026 (الموافق 7 شوال 1447 هـ)، بياناً شديد اللهجة يشجبون فيه العدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف عدداً من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين أن هذا التصعيد يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي الإسلامي واستقرار المنطقة.
| البند | التفاصيل الرسمية (تحديث 25-3-2026) |
|---|---|
| طبيعة الحدث | تنديد إسلامي واسع بالاعتداءات الإيرانية على الأعيان المدنية |
| الموقف الشرعي | اعتبار العدوان “خيانة عظمى” ونقضاً لعهود الأخوة الإسلامية |
| الدول المستهدفة | المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج والجوار العربي |
| الجهة المصدرة للبيان | رابطة العالم الإسلامي وهيئة علماء المسلمين |
| التاريخ الفعلي | اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 |
موقف إسلامي موحد ضد العدوان الإيراني
أبدى نخبة من كبار العلماء والمفتين في شتى بقاع العالم الإسلامي استهجانهم الشديد ورفضهم القاطع للاعتداءات الإيرانية التي طالت عدداً من الدول الخليجية والعربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وشدد العلماء على أن استهداف المناطق المأهولة بالسكان والأعيان المدنية، وتحديداً في بلاد الحرمين الشريفين، يمثل تجاوزاً خطيراً لا يمكن السكوت عنه.
تأييد التدابير الأمنية وحماية السيادة
أكدت القيادات الدينية في اتصالات وبرقيات تلقتها رابطة العالم الإسلامي اليوم على النقاط التالية:
- دعمهم الكامل واللامحدود لكافة الإجراءات التي تتخذها الدول المُعتدى عليها لحفظ أمنها وصون سيادتها.
- مشروعية الردع ضد أي عدوان يمس سلامة الأراضي والمواطنين وفقاً للمواثيق الدولية والشريعة الإسلامية.
- التأييد التام للمواقف الرسمية الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي في هذا الشأن.
توصيف شرعي: “خيانة للأمة ونقض للمواثيق”
وصف العلماء هذا السلوك العدواني بأنه “خيانة عظمى” لجسد الأمة ونقضاً صريحاً لعهود الأخوة الإسلامية، وأشاروا إلى أن الألم يتضاعف حين يصدر هذا الغدر من دولة تدعي حرصها على وحدة الصف، مؤكدين أن قيم الإسلام تتجسد في الأفعال الملموسة لا في الشعارات الجوفاء التي يتم ترويجها.
وأوضحوا أن هذا التصعيد لا يمت بصلة لقيم التفاهم والتقارب التي تسعى إليها الشعوب الإسلامية، بل هو نتيجة لتراكم النوايا السيئة والرهانات السياسية الخاسرة التي تعيق تفعيل ميثاق منظمة التعاون الإسلامي وتعطل وشائج الود بين الشعوب.
تحذيرات من العزلة الدولية والتبعات القانونية
وجه كبار العلماء تحذيراً شديد اللهجة للسلطات الإيرانية، مؤكدين أنه في حال عدم التوقف الفوري عن هذه الهجمات الغاشمة، فإن طهران ستواجه عزلة إسلامية خانقة، وستتحمل كافة التبعات والمخاطر القانونية والسياسية التي يقودها إليها نهج لا يراعي حقاً ولا يضمر خيراً للجوار.
إشادة بوعي الأمة ووحدة كلمتها
من جانبه، ثمن معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، هذه الوقفة الصادقة من علماء الأمة، وأكد العيسى أن هذا التضامن يعكس حرصاً عميقاً على وحدة الكلمة، مشيراً إلى أن الشعوب الإسلامية لم تعهد مثل هذا العدوان الذي يتسم بسوء التقدير والجرأة على انتهاك حرمات الدول الوطنية.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الأزمة
المصادر الرسمية للخبر:
- رابطة العالم الإسلامي
- هيئة علماء المسلمين
- منظمة التعاون الإسلامي


