في تطور مثير لعلوم الفضاء اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، كشف فريق بحثي دولي بقيادة وكالة “ناسا” (NASA) وبالتعاون مع مؤسسة كارنيجي للعلوم، عن بيانات جديدة تؤكد وجود غلاف جوي سميك يحتوي على بخار الماء والأكسجين يحيط بالكوكب الصخري المستعر “TOI-561 b”، هذا الاكتشاف، الذي تم بواسطة تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، يكسر القواعد التقليدية التي كانت تفترض استحالة احتفاظ الكواكب القريبة جداً من نجومها بغلاف جوي.
| الخاصية | البيانات الرسمية (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| اسم الكوكب | TOI-561 b |
| العمر التقديري | 10 مليارات عام (ضعف عمر النظام الشمسي) |
| درجة حرارة السطح | 1800 درجة مئوية (3200 فهرنهايت) |
| مدة السنة الواحدة | 10.5 ساعة فقط |
| المكونات الجوية المكتشفة | أكسجين، بخار ماء، ثاني أكسيد الكربون |
| المسافة عن الأرض | حوالي 560 سنة ضوئية |
تفاصيل الاكتشاف: “كرة حمم رطبة” تتحدى الفيزياء
أظهرت التحليلات الطيفية التي أجراها تلسكوب جيمس ويب (JWST) أن الكوكب، رغم كونه مغطى بمحيطات من الصخور المنصهرة (اللافا)، يمتلك توازناً ديناميكياً فريداً، ويشير العلماء إلى أن الغازات المنبعثة من محيطات الماغما تعوض باستمرار الغازات التي يفقدها الكوكب بسبب الإشعاع النجمي المكثف، مما يخلق ما وصفوه بـ “كرة الحمم الرطبة”.
ويعد وجود الأكسجين وبخار الماء في هذا الوسط الملتهب دليلاً على أن العناصر الثقيلة واللبنات الأساسية للحياة كانت متوفرة في الكون منذ بداياته الأولى، حيث تشكل هذا الكوكب في وقت كان فيه الكون يبلغ ثلث عمره الحالي فقط.
الارتباط بالجهود السعودية في علوم الفضاء
يأتي هذا الاكتشاف العالمي في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية حراكاً كبيراً في قطاع الفضاء؛ حيث وقعت الهيئة السعودية للفضاء مؤخراً اتفاقيات استراتيجية مع “ناسا” لتعزيز التعاون في استكشاف الأجرام السماوية وفهم المناخ الفضائي، كما تساهم الكوادر السعودية البحثية في تحليل البيانات الكونية ضمن برامج دولية تهدف لتحديد الكواكب القابلة للسكن في المستقبل البعيد.
أهمية الاكتشاف لتاريخ المجرة
يقع TOI-561 b في منطقة “القرص السميك” لمجرة درب التبانة، وهي منطقة تضم نجوماً قديمة جداً وفقيرة بالمعادن، اكتشاف كوكب صخري بهذا الحجم (ضعف كتلة الأرض) وبهذا الغلاف الجوي الغني، يثبت أن الكواكب الصخرية بدأت في التشكل قبل وقت طويل مما كان يتوقعه علماء الفلك، مما يفتح الباب للبحث عن عوالم قديمة جداً ربما شهدت تطورات بيولوجية في عصور سحيقة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل يمكن العيش على هذا الكوكب؟
لا، درجة الحرارة التي تصل إلى 1800 درجة مئوية تجعل السطح عبارة عن حمم منصهرة، لكن الاكتشاف مهم لفهم كيفية تشكل الأغلفة الجوية.
ما فائدة هذا الاكتشاف للمملكة؟
يساهم في تطوير الأبحاث الوطنية عبر الهيئة السعودية للفضاء، ويدعم توجهات رؤية 2030 في توطين علوم التقنيات المتقدمة والفلك.
لماذا يسمى بالكوكب “المعمر”؟
لأن عمره 10 مليارات عام، بينما عمر الأرض والنظام الشمسي حوالي 4.5 مليار عام فقط، فهو بمثابة “أحفورة كونية”.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الفضاء الأمريكية (NASA)
- مؤسسة كارنيجي للعلوم (Carnegie Institution for Science)
- جامعة غرونينغن (University of Groningen)
- الهيئة السعودية للفضاء





