“الالتزام البيئي” يوظف الدرون والغواصات الذكية لمراقبة 3800 كيلومتر من السواحل السعودية

كثّف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، جهوده الميدانية والتقنية لمراقبة جودة المياه والأنشطة البحرية على امتداد السواحل السعودية، وتأتي هذه التحركات باستخدام منظومة متطورة من التقنيات الحديثة، بهدف حماية البيئة البحرية وتعزيز الاستدامة البيئية وفقاً للمعايير الوطنية ورؤية المملكة 2030.

المؤشر التقني التفاصيل والقدرات
نطاق التغطية الساحلية 3800 كيلومتر (البحر الأحمر والخليج العربي)
العوامات الذكية 28 عوامة ترسل بيانات لحظية عبر الأقمار الصناعية
الرقابة الجوية طائرات “درون” بكاميرات عالية الدقة للمسح الشامل
الرقابة تحت السطحية غواصات ذكية لرصد التمديدات غير النظامية وقاع البحر
مسافة الرصد البحري تصل إلى 12 ميلاً بحرياً من خط الساحل

وأكد المركز أن عمليات الرصد والرقابة التي تجرى حالياً تشمل النطاقات التالية:

  • المياه البحرية: تغطية شاملة تصل إلى مسافة 12 ميلاً بحرياً لضمان خلوها من الملوثات.
  • مياه الاتزان: مراقبة وفحص مياه السفن القادمة لمنع دخول كائنات أحيائية غازية قد تخل بالتوازن البيئي للمملكة.
  • الحدود المسموح بها: اختبار عينات المياه دورياً لضمان عدم وجود أي تجاوزات تضر بالأحياء البحرية والشعاب المرجانية.

“استخدام طائرات الدرون يتيح لنا تغطية مساحات شاسعة في وقت قياسي، مما يعزز من سرعة الاستجابة للبلاغات البيئية.”

رصد الملوثات والازدهار الطحلبي في 2026

من جانبه، كشف مدير عام شبكات الرصد بالمركز، المهندس عامر بامنيف، عن آليات العمل المتبعة لمواجهة المخاطر البيئية، مشيراً إلى أن المركز يضع “الازدهار الطحلبي” تحت المجهر، كونه يحجب أشعة الشمس ويؤدي لنفوق الكائنات البحرية وتدهور النظام البيئي.

وتشمل مهام الرقابة الحالية متابعة العناصر التالية:

  • المواد الصناعية المسببة للتلوث الكيميائي الناتج عن الأنشطة الساحلية.
  • المعادن الثقيلة والانسكابات النفطية الطارئة وسرعة احتواؤها.
  • مستويات الأكسجين والملوحة ودرجات حرارة المياه لضمان بيئة مثالية للأحياء البحرية.

منظومة الرصد: 28 عوامة ذكية وغواصات استكشافية

أوضح “الالتزام البيئي” أنه يعتمد على بنية تحتية رقمية متطورة لضمان سرعة الاستجابة، وتتمثل في:

  • العوامات الذكية: تم نشر 28 عوامة في البحر الأحمر والخليج العربي تعمل على مدار الساعة، وتتميز بقدرتها على إرسال تحذيرات مبكرة عند رصد أي تغير كيميائي أو فيزيائي في جودة المياه.
  • طائرات الدرون: تقوم بمسح جوي للمساحات الواسعة بكاميرات ذات دقة عالية لرصد أي تجاوزات أو تعديات على السواحل بشكل فوري.
  • الغواصات الذكية: مخصصة لمراقبة قاع البحر واكتشاف التمديدات غير النظامية أو الملوثات غير المرئية التي قد تتسرب تحت سطح الماء.

الجدير بالذكر أن هذه الجهود تهدف إلى رفع كفاءة الرقابة البيئية على طول السواحل السعودية الممتدة لنحو 3800 كيلومتر، مما يسهم في الحفاظ على الثروات المائية للمملكة وتأمين بيئة بحرية نظيفة ومستدامة للأجيال القادمة، ودعم قطاع السياحة البحرية المتنامي.

أسئلة الشارع السعودي حول حماية السواحل

هل تؤثر هذه التقنيات على حركة الصيد والنزهة؟
لا، التقنيات تهدف لحماية البيئة التي يعتمد عليها الصيادون، وتعمل بشكل آلي دون تداخل مع الأنشطة المسموح بها.

كيف يمكن للمواطنين الإبلاغ عن تلوث بحري؟
يمكن الإبلاغ فوراً عبر الرقم الموحد للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أو من خلال المنصات الرسمية التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة.

هل تشمل الرقابة الشواطئ العامة المخصصة للسباحة؟
نعم، العوامات الذكية والدرون تراقب جودة المياه في كافة النطاقات لضمان سلامة مرتادي الشواطئ من أي ملوثات كيميائية أو بكتيرية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات