أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن ترؤسها الرسمي للدورة الثامنة والثلاثين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” الإقليمي للشرق الأدنى، حيث انطلقت اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 التحضيرات النهائية لاستضافة هذا الحدث الإقليمي البارز في مدينة العين الشهر المقبل.
| البيان | التفاصيل الإخبارية (2026) |
|---|---|
| اسم الحدث | مؤتمر “الفاو” الإقليمي الـ38 (NERC 38) |
| تاريخ الاجتماع الوزاري | 21 أبريل 2026 |
| المكان | مدينة العين، دولة الإمارات العربية المتحدة |
| دولة الرئاسة | دولة الإمارات العربية المتحدة |
| الشعار الرسمي | الابتكار من أجل إحداث التحول في النظم الزراعية والغذائية |
انطلاق التحضيرات ورسم خارطة الطريق
بدأت فعلياً أعمال الاجتماع التحضيري لكبار المسؤولين لوضع الركائز الفنية والسياساتية التي سيتم اعتمادها في الاجتماع الوزاري المرتقب، وتأتي رئاسة الإمارات لهذه الدورة في وقت حساس يتطلب تنسيقاً إقليمياً عالياً لضمان استدامة سلاسل الإمداد، خاصة مع التوجهات الحديثة التي تتبناها دول المنطقة مثل المملكة العربية السعودية عبر وزارة البيئة والمياه والزراعة لتعزيز الاكتفاء الذاتي.
أجندة العمل: الابتكار في مواجهة الأزمات
تنعقد دورة عام 2026 تحت شعار “الابتكار من أجل إحداث التحول في النظم الزراعية والغذائية”، وتركز المناقشات الرسمية على عدة محاور استراتيجية تشمل:
- تأمين سلاسل الإمداد الغذائي وتجاوز العقبات الجيوسياسية الراهنة في عام 2026.
- تنويع مصادر الغذاء وتطوير الخدمات اللوجستية الإقليمية بين دول الخليج والشرق الأدنى.
- توظيف التكنولوجيا المتقدمة (الذكاء الاصطناعي الزراعي) لمواجهة شح المياه ونقص الأراضي الصالحة للزراعة.
- تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التغيرات المناخية الحادة التي أثرت على المحاصيل في الموسم الحالي.
أرقام مقلقة: واقع الأمن الغذائي الإقليمي 2026
كشف تقرير منظمة “الفاو” الأخير حول حالة الأمن الغذائي والتغذية الصادر في مطلع عام 2026 عن إحصائيات تستوجب التحرك العاجل:
- 77.5 مليون شخص: عانوا من الجوع في المنطقة (وفقاً لبيانات الرصد المحدثة).
- 40% من السكان: يواجهون مستويات متوسطة أو حادة من انعدام الأمن الغذائي نتيجة تضخم الأسعار العالمي.
- 85% من الموارد المائية: تستهلكها الزراعة، مما يضع المنطقة أمام تحدي “الندرة المائية المطلقة”.
- ثُلث الغذاء: لا يزال يتعرض للفقد أو الهدر، وهو ما تسعى المبادرات الإقليمية للحد منه بنسبة 50% بحلول 2030.
تحرك دولي منسق لمواجهة “ندرة المياه”
شدد المسؤولون في منظمة “الفاو” على أن منطقة الشرق الأدنى تقف عند مفترق طرق حاسم في عام 2026؛ حيث لم يعد العمل السياسي المنسق مجرد خيار، بل ضرورة حتمية لمواجهة الصدمات المناخية والتوترات الاقتصادية، وتلتزم المنظمة من خلال إطارها الاستراتيجي المحدث بدعم الدول الأعضاء لتحويل النظم الزراعية إلى نماذج أكثر كفاءة ومرونة، مع التركيز على الابتكارات الرقمية التي تفتح آفاقاً جديدة لزيادة الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار.
أسئلة الشارع حول مؤتمر الفاو الـ38
المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
- وزارة التغير المناخي والبيئة – دولة الإمارات العربية المتحدة.
- وكالة أنباء الإمارات (وام).






