كشف باحثون من كلية الزراعة والصحة والموارد الطبيعية بجامعة كونيتيكت الأمريكية، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، عن نتائج طبية واعدة لتعزيز صحة النساء المسنات اللاتي يتعافين من كسور الورك، وأكدت الدراسة أن دمج “جل التستوستيرون” الموضعي مع برنامج التمارين الرياضية يسهم بشكل فعال في خفض مستويات الدهون الحشوية، وهو ما فشلت في تحقيقه طرق إنقاص الوزن التقليدية في هذه الحالات.
| المعيار | تفاصيل الدراسة (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| الفئة المستهدفة | النساء فوق سن 65 عاماً (بعد كسور الورك) |
| نوع العلاج | جل التستوستيرون الموضعي + تمارين علاجية |
| مدة التجربة السريرية | 6 أشهر من المتابعة المستمرة |
| النتيجة الرئيسية | انخفاض ملحوظ في الدهون الحشوية (الدهون العميقة) |
| المخاطر المستهدفة | السكري، أمراض القلب، وفقدان الاستقلالية |
مخاطر كسور الورك وتأثيرها على استقلالية المرأة
تمثل كسور الورك تحدياً صحياً كبيراً للنساء مع التقدم في العمر، حيث تشير الإحصاءات الرسمية لعام 2026 إلى أن النساء عرضة لهذه الإصابة بنسبة تفوق الرجال بثلاثة أضعاف، وتكمن خطورة هذه الكسور في:
- التسبب في فقدان القدرة على الحركة والاستقلالية الشخصية.
- زيادة احتمالات الإصابة بمضاعفات مرضية أخرى أو التعرض لكسور متكررة.
- تحفيز تراكم الدهون في مناطق خطرة بالجسم خلال فترة الاستشفاء.
نتائج التجربة السريرية: تفوق العلاج الهرموني الموضعي
شملت التجربة العلمية 66 امرأة تجاوزن سن الـ 65 عاماً، جميعهن في مرحلة التعافي من كسر الورك، حيث خضعن لبرنامج تمارين علاجية مكثف، وتم تقسيم المشاركات إلى مجموعتين، تلقت إحداهما “جل التستوستيرون” الموضعي بانتظام، وجاءت النتائج بعد 6 أشهر كالتالي:
- المجموعة المعالجة بالجل: سجلت انخفاضاً ملحوظاً ومباشراً في كمية الدهون الحشوية (الدهون العميقة حول الأعضاء).
- المجموعة التقليدية: شهدت زيادة في تراكم الدهون الحشوية، وهو سلوك طبيعي وغير صحي يتبع عادةً إصابات الورك.
- إجمالي الوزن: لم يظهر فرق كبير في إجمالي دهون الجسم بين المجموعتين، مما يؤكد أن التأثير كان نوعياً في استهداف الدهون الأكثر خطورة.
لماذا تعد “الدهون الحشوية” العدو الخفي للصحة؟
أوضح الدكتور جاكوب إيرب، الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ في علم الحركة، أن التقدم في السن يؤدي إلى إعادة توزيع الدهون بشكل يهدد الصحة، مشيراً إلى ضرورة التفريق بين نوعين من الدهون:
- الدهون تحت الجلد: وهي الدهون الطبيعية التي تتوزع في أنحاء الجسم.
- الدهون الحشوية: وهي التي تتراكم في أعماق التجويف البطني وحول الأعضاء الحيوية، وترتبط مباشرة بارتفاع مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والشرايين.
واختتم الباحثون تقريرهم بالإشارة إلى أن التغيرات الهرمونية، وخاصة نقص التستوستيرون مع الشيخوخة، تلعب دوراً محورياً في تحديد أماكن تخزين الدهون، مما يجعل العلاج التعويضي الموضعي خياراً استراتيجياً لإعادة التوازن الصحي للجسم خلال فترات التعافي الحرجة، ويُنصح دائماً بمراجعة الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية للتأكد من العلاجات المعتمدة والمصرح بها.
أسئلة الشارع السعودي حول استخدام جل التستوستيرون للمسنات
هل هذا العلاج متوفر في الصيدليات السعودية؟
يجب استشارة الطبيب المختص أولاً، حيث أن استخدام الهرمونات يتطلب وصفة طبية دقيقة وموافقة من الجهات الصحية المعنية لضمان السلامة.
هل يغطي التأمين الطبي في المملكة تكاليف هذا النوع من العلاج؟
تختلف التغطية التأمينية حسب فئة البوليصة، ولكن عادة ما يتم تغطية العلاجات التأهيلية بعد كسور الورك، يُفضل مراجعة شركة التأمين الخاصة بك.
ما هي البدائل الطبيعية لتقليل الدهون الحشوية؟
تظل الرياضة المنتظمة والنظام الغذائي المتوازن هما الركيزة الأساسية، ولكن الدراسة تشير إلى أن الجل الموضعي يعمل كعامل مساعد قوي في الحالات التي يصعب فيها فقدان الوزن بالطرق التقليدية نتيجة الإصابة.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة كونيتيكت (University of Connecticut)
- كلية الزراعة والصحة والموارد الطبيعية الأمريكية
- نتائج التجارب السريرية المنشورة في مارس 2026






