شرعت شركة “ميتا بلاتفورمز” (الشركة الأم لمنصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب)، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، في تنفيذ موجة تسريحات جديدة شملت مئات الموظفين في مختلف فرق العمل، وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة لإعادة الهيكلة تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية ومواجهة التحديات المالية المتزايدة المرتبطة بالسباق العالمي نحو ريادة الذكاء الاصطناعي.
ملخص قرار تسريحات شركة ميتا (مارس 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ القرار | اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 |
| النطاق المتأثر | مئات الموظفين (مع توقعات بالوصول لـ 20% مستقبلاً) |
| الأقسام الرئيسية | رياليتي لابس، قطاع التوظيف، فرق منصات التواصل |
| النفقات المتوقعة لعام 2026 | ما بين 162 و169 مليار دولار |
| الهدف الاستراتيجي | تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي وتقليل الهدر المالي |
تفاصيل قرار “ميتا” ببدء تقليص القوى العاملة
نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة تلقوا توجيهات سابقة للتخطيط لتقليص الكوادر البشرية، وسط تقارير تشير إلى أن خطة التسريح الواسعة قد تصل مستقبلاً إلى نحو 20% من إجمالي القوى العاملة في الشركة، وذلك لضمان استدامة النمو في ظل المنافسة الشرسة مع شركات التقنية الكبرى.
الأقسام المستهدفة بقرار التسريح
وفقاً لتقارير صحفية متخصصة صدرت اليوم، تركزت عمليات التسريح الحالية على عدة قطاعات رئيسية داخل الشركة، وهي:
- قسم رياليتي لابس (Reality Labs): المسؤول عن تطوير تقنيات الميتافيرس والواقع الافتراضي، والذي يشهد إعادة ترتيب للأولويات.
- فرق وسائل التواصل الاجتماعي: وتشمل الطواقم المشرفة على المنصات الأساسية (فيسبوك، إنستغرام، واتساب).
- قطاع التوظيف: في إشارة واضحة لتباطؤ وتيرة التعيينات الجديدة في الشركة والتركيز على الكفاءات النوعية في البرمجة المتقدمة.
أسباب التحول نحو “الذكاء الاصطناعي” وتأثيره المالي
تأتي هذه الإجراءات القاسية في وقت تسعى فيه “ميتا” جاهدة لتعويض التكاليف الباهظة المرتبطة باستثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي والبنية التحتية للحوسبة، وفيما يلي رصد لأبرز الدوافع المالية لهذا القرار:
- توقعات النفقات: تتوقع الشركة أن تتراوح نفقاتها الإجمالية لعام 2026 ما بين 162 و169 مليار دولار، وهو رقم قياسي يتطلب تدابير تقشفية في قطاعات أخرى.
- تكلفة المواهب: ارتفاع الإنفاق الموجه لاستقطاب وتوظيف أفضل الخبرات العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تشتعل حرب الرواتب بين وادي السيليكون والشركات الناشئة.
- حجم القوى العاملة: سجلت الشركة وجود نحو 79 ألف موظف بنهاية ديسمبر 2025، مما جعل الإدارة ترى ضرورة في مراجعة دورية لضبط التكاليف التشغيلية.
الموقف الرسمي لشركة “ميتا”
أوضح متحدث باسم الشركة في بيان رسمي أن هذه التغييرات تعد جزءاً من المراجعات الدورية التي تجريها الفرق لضمان مواءمة الموارد مع الأهداف الاستراتيجية طويلة المدى، وأكد المتحدث أن الشركة تسعى جاهدة لتوفير فرص بديلة للموظفين المتأثرين بهذا القرار داخل أقسام أخرى، خاصة تلك المرتبطة بمشاريع الذكاء الاصطناعي، كلما أمكن ذلك.
أسئلة الشارع السعودي حول قرارات ميتا
هل ستتأثر مكاتب ميتا في المنطقة العربية (دبي والسعودية) بهذا القرار؟
حتى الآن، تتركز التسريحات في المقرات الرئيسية والقطاعات التقنية في الولايات المتحدة، ولم يصدر بيان رسمي يخصص المكاتب الإقليمية في الشرق الأوسط بالتقليص.
هل سيؤثر تسريح الموظفين على استقرار خدمات واتساب وإنستغرام في المملكة؟
القرار يستهدف إعادة هيكلة إدارية وتقنية ولا يتوقع أن يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين، بل تهدف الشركة لتحسين الميزات عبر دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق.
هل يعني هذا القرار تراجع اهتمام ميتا بـ “الميتافيرس”؟
التسريحات في “رياليتي لابس” تشير إلى ترشيد الإنفاق، لكن الشركة لا تزال تعتبر الميتافيرس رؤية طويلة الأمد، مع تقديم الأولوية القصوى حالياً للذكاء الاصطناعي لأنه يحقق عوائد أسرع.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء
- المركز الصحفي لشركة ميتا (Meta Newsroom)
- بيانات سوق الأوراق المالية الأمريكية

