هزت جريمة مروعة حي كرموز بالإسكندرية اليوم، الأربعاء 25 مارس 2026، حيث كشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل فاجعة إنسانية تمثلت في إنهاء حياة أم وخمسة من أبنائها داخل شقتهم السكنية، فيما عُرف إعلامياً بـ “اتفاق الانتحار الجماعي”.
| البند | تفاصيل الواقعة (تحديث 25-3-2026) |
|---|---|
| موقع الحادث | حي كرموز – محافظة الإسكندرية |
| عدد الضحايا | 6 جثامين (الأم + 5 أبناء) |
| المتهم الرئيسي | الابن الناجي (ريان – 20 عاماً) |
| الوضع القانوني | قرار حبس 4 أيام صدر اليوم الأربعاء 25 مارس |
| الدوافع الأولية | الفقر، مرض الأم بالسرطان، وتفكك الأسرة |
تفاصيل الفاجعة: استنفار أمني في حي كرموز
باشرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغاً مأساوياً بالعثور على 6 جثث داخل شقة سكنية في منطقة كرموز، وفور وصول قوات الشرطة والمعمل الجنائي، تبين أن الضحايا هم الأم (41 عاماً – ربة منزل) وخمسة من أبنائها تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً.
كشفت المعاينة الأولية أن الجثامين كانت تحمل إصابات قطعية في الرقبة واليدين ناتجة عن آلة حادة، مع ظهور علامات تحلل تشير إلى وقوع الوفاة قبل عدة أيام من اكتشافها، وتحديداً في منتصف شهر مارس الجاري.
محاولة انتحار فاشلة تكشف المستور
فيما لقي 6 من أفراد الأسرة حتفهم، نجا الابن السادس (ريان، 20 عاماً) بعد محاولته إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر بذات العقار، إلا أن تدخل الجيران حال دون انتحاره، وتم نقله إلى المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة، لتبدأ خيوط الجريمة في التكشف.
اعترافات المتهم: “اتفاق على الرحيل” هرباً من الواقع
أدلى المتهم باعترافات صادمة أمام نيابة كرموز، مدعياً أن الجريمة تمت باتفاق مسبق مع والدته لإنهاء معاناة الأسرة، وأوضح أن الدوافع تمثلت في الضائقة المالية الشديدة التي أدت لليأس التام، ومعاناة الأم من مرض السرطان وفقدان الأمل في الشفاء، بالإضافة إلى هجر الأب للأسرة وتواجده في الخارج ورفضه الإنفاق عليهم.
ونقلت التحقيقات عن المتهم قوله: “قررنا الانتقال إلى الآخرة بلا جوع أو عطش”، مشيراً إلى أن والدته هي من طلبت منه المساعدة في التخلص من أشقائه ثم الإجهاز عليها.
موعد تنفيذ الجريمة وآلية التنفيذ
أوضح المتهم تفاصيل مروعة حول كيفية التنفيذ، حيث بدأ في اليوم الأول بقتل الأشقاء الأصغر سناً، وفي اليوم التالي تخلص من شقيقيه (15 و17 عاماً) بمساعدة الأم، حيث ذبح أحدهما وخنق الآخر بوسادة، وفي الختام، كتم أنفاس والدته بناءً على رغبتها قبل أن يتوجه للسطح محاولاً الانتحار.
الإجراءات القانونية المتخذة اليوم
أصدرت النيابة العامة اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، القرارات التالية لمتابعة سير القضية:
- حبس المتهم 4 أيام احتياطياً على ذمة التحقيقات.
- إجراء تحليل مخدرات للمتهم للوقوف على حالته الذهنية وقت ارتكاب الواقعة.
- انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثامين وتحديد سبب الوفاة بدقة.
- تمثيل الجريمة في موقع الحادث (المعاينة التصويرية) تحت حراسة مشددة.
أسئلة الشارع حول مأساة كرموز
ما هو الحكم القانوني المتوقع للابن رغم ادعاء “اتفاق الانتحار”؟
وفقاً للقانون المصري، فإن القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد يعاقب عليه بالإعدام، ولا يعتد قانوناً بـ “اتفاق الانتحار” كمبرر لإزهاق أرواح الآخرين، خاصة القصر منهم.
هل هناك مسؤولية قانونية تقع على الأب الهارب؟
تجري النيابة تحقيقات حول مدى إهمال الأب وامتناعه عن الإنفاق، وهو ما قد يعرضه للمساءلة القانونية في شق “إهمال رعاية القصر”، لكنه لا يحمله المسؤولية الجنائية المباشرة عن واقعة القتل.
كيف يمكن للمجتمع رصد مثل هذه الحالات قبل وقوع الكارثة؟
يشدد خبراء الاجتماع على ضرورة تفعيل دور لجان الحماية المجتمعية والإبلاغ عن الأسر التي تعاني من أزمات نفسية أو مادية حادة لتقديم الدعم العاجل عبر المؤسسات الرسمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- النيابة العامة المصرية
- وزارة الداخلية – مديرية أمن الإسكندرية





