أطلق رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، سلسلة مواقف حاسمة ترسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان والمنطقة، مؤكداً أن حقبة “حزب الله” قد وصلت إلى نهايتها الفعلية، وشدد جعجع في تصريحاته على رفضه القاطع لتحميل الخزينة اللبنانية المنهكة أي أعباء مالية ناتجة عن المواجهات المستمرة، معتبراً أن الدولة لا يجب أن تدفع ثمن حرب لم تكن طرفاً في قرارها السيادي.
| الملف | الموقف الرسمي (25 مارس 2026) | الجهة المسؤولة عن التنفيذ |
|---|---|---|
| مستقبل حزب الله | انتهى عسكرياً وسياسياً بقرار دولي | المجتمع الدولي والدولة اللبنانية |
| تعويضات الحرب | إيران ملزمة بدفع كافة التكاليف | الحكومة الإيرانية |
| التمثيل الدبلوماسي | تأييد كامل لقرار طرد السفير الإيراني | وزارة الخارجية اللبنانية |
| التواجد الأجنبي | ثبوت إدارة الحرس الثوري للعمليات ميدانياً | الأجهزة الأمنية اللبنانية |
موقف حاسم من تمويل الحرب والتعويضات
وفي حديثه عبر قناة (إم تي في) اللبنانية اليوم، أوضح جعجع أن الحرب الدائرة حالياً بين “حزب الله” وإسرائيل لم يختارها الشعب اللبناني، وبناءً عليه حدد النقاط التالية:
- رفض التمويل الرسمي: أكد أن الدولة اللبنانية لن تدفع “ليرة واحدة” لإعادة الإعمار أو التعويض عن حرب فُرضت عليها من الخارج.
- تحميل المسؤولية لإيران: دعا الحكومة اللبنانية صراحة إلى مطالبة طهران رسمياً بدفع التعويضات اللازمة عن الأضرار الناجمة عن هذه المواجهات، كونها الممول والمحرك الفعلي.
- استحالة الحل الجزئي: استبعد توقف الأعمال العسكرية دون الوصول إلى حل نهائي وجذري ينهي وضعية “السلاح خارج إطار الدولة”.
رؤية إقليمية: الشرق الأوسط ما بعد “حزب الله”
يرى رئيس حزب القوات اللبنانية أن المنطقة مقبلة على تغييرات جذرية لم تشهدها منذ عقود، لافتاً إلى وجود توجهات دولية واضحة في هذا الصدد:
- القرار الدولي: أشار جعجع إلى وجود تقاطع في المصالح الأمريكية والإسرائيلية يهدف إلى إنهاء وجود “حزب الله” كقوة عسكرية في المنطقة.
- الواقع السياسي الجديد: شدد على أن الحزب “انتهى” ليس فقط في الداخل اللبناني، بل فقد شرعيته وتأثيره على الصعيدين العربي والدولي أيضاً.
- السيادة الداخلية: وجه رسالة حازمة برفض أي محاولات لفرض السيطرة على “قلب البلد” بعد الحرب، مؤكداً أن الدولة لن تكون مستباحة لأي أجندات خارجية بعد اليوم.
التدخل الإيراني وطرد السفير
علق جعجع على التطورات الدبلوماسية المتسارعة، مشيداً بقرار الحكومة اللبنانية المتعلق بالتمثيل الإيراني، وأوضح الحيثيات التالية:
- تأييد طرد السفير: وصف قرار طرد السفير الإيراني بالخطوة السيادية الصحيحة التي تأخرت كثيراً، بالنظر إلى حجم التدخلات السافرة في الشأن اللبناني.
- إثباتات الميدان: أكد أن الوقائع الميدانية الأخيرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك وجود مئات العناصر من الحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية لإدارة العمليات العسكرية بشكل مباشر، مما يعد خرقاً فاضحاً للسيادة.
أسئلة الشارع حول تداعيات القرار
ما هو مصير المساعدات العربية للبنان في ظل هذه التطورات؟التوجه نحو تحجيم نفوذ “حزب الله” وإبعاد التدخل الإيراني يعد شرطاً أساسياً لعودة الاستثمارات العربية، وخاصة السعودية، لدعم الاقتصاد اللبناني وإعادة الإعمار.
هل تلتزم إيران بدفع التعويضات كما طالب جعجع؟قانونياً، الأمر يتطلب تحركاً من الحكومة اللبنانية عبر القنوات الدولية ومجلس الأمن لإثبات مسؤولية طهران عن تمويل وإدارة الحرب، وهو مسار دبلوماسي معقد بدأ لبنان في دراسته.
المصادر الرسمية للخبر:
- قناة MTV اللبنانية
- المكتب الإعلامي لحزب القوات اللبنانية
- وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية


