دخلت المنتخبات الوطنية حول العالم مرحلة “الفرصة الأخيرة” مع انطلاق فترة التوقف الدولي لشهر مارس 2026، حيث تشهد الملاعب العالمية سلسلة من المباريات الودية النخبوية، ووفقاً لما رصده الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، فإن هذه اللقاءات تمثل الاختبار الفعلي للمدربين قبل الاستقرار على القوائم النهائية التي ستخوض غمار منافسات كأس العالم 2026.
| المباراة | التاريخ (2026) | المكان |
|---|---|---|
| البرازيل × فرنسا | اليوم الخميس 26 مارس | بوسطن، أمريكا |
| إنجلترا × أوروغواي | غداً الجمعة 27 مارس | ويمبلي، لندن |
| المغرب × الإكوادور | غداً الجمعة 27 مارس | مراكش، المغرب |
| كندا × تونس | الثلاثاء 31 مارس | تورونتو، كندا |
قمة بوسطن: صدام الجريح البرازيلي والماكينة الفرنسية
تتجه الأنظار اليوم صوب مدينة بوسطن الأمريكية، التي تستضيف مواجهة “الوزن الثقيل” بين البرازيل وفرنسا، يدخل “السيليساو” اللقاء تحت ضغوطات فنية كبيرة بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي يسعى لإيقاف نزيف النتائج السلبية، خاصة مع تأكد غياب النجم نيمار دا سيلفا، في المقابل، يطمح المنتخب الفرنسي لمواصلة سلسلة لا هزيمة الممتدة منذ يونيو الماضي، في لقاء يحتضنه أحد الملاعب المستضيفة للمونديال المقبل.
الحضور العربي: مهام جديدة لـ “نسور قرطاج” و”أسود الأطلس”
تشهد هذه الفترة نشاطاً مكثفاً للمنتخبات العربية لرفع الجاهزية الفنية:
- تونس ضد كندا: يبدأ صبري لموشي رحلته التدريبية مع “نسور قرطاج” بمواجهة كندا في تورونتو يوم الثلاثاء المقبل، مستغلاً غياب نجم بايرن ميونخ “ألفونسو ديفيز” للإصابة، لإثبات قدرة المنتخب التونسي على التطور التكتيكي.
- المغرب ضد الإكوادور: في مدينة مراكش، يقود المدرب محمد وهبي “أسود الأطلس” غداً الجمعة في اختبار جاد أمام الإكوادور، وسط ترقب لموقف المدافع نايف أكرد المصاب، ورغبة في تعزيز القوة الهجومية قبل المعترك العالمي.
موعد أبرز المباريات الودية العالمية (توقيت مكة المكرمة)
- اليوم الخميس 26 مارس: البرازيل × فرنسا (ملعب بوسطن – أمريكا).
- اليوم الخميس 26 مارس: كولومبيا × كرواتيا (أورلاندو – أمريكا).
- غداً الجمعة 27 مارس: إنجلترا × أوروغواي (ملعب ويمبلي – لندن).
- غداً الجمعة 27 مارس: المغرب × الإكوادور (مراكش – المغرب).
- غداً الجمعة 27 مارس: هولندا × النرويج (أمستردام – هولندا).
- السبت 28 مارس: المكسيك × البرتغال (مكسيكو سيتي – المكسيك).
- السبت 28 مارس: أمريكا × بلجيكا (أتلانتا – أمريكا).
- السبت 28 مارس: إسكتلندا × اليابان (غلاسكو – إسكتلندا).
- الثلاثاء 31 مارس: كندا × تونس (تورونتو – كندا).
- الثلاثاء 31 مارس: أستراليا × كوراساو (ملعب آمي بارك – ملبورن).
القنوات الناقلة للمباريات الودية الدولية 2026
من المقرر أن تُنقل معظم هذه المواجهات الكبرى عبر شبكة قنوات beIN Sports القطرية بصفتها الناقل الحصري للمباريات الدولية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما سيتم نقل مباراة المغرب عبر القناة الرياضية المغربية (Arryadia TV).
- قناة beIN Sports HD 1: التردد 11013، استقطاب أفقي، معدل الترميز 27500.
- قناة الرياضية المغربية (مباراة المغرب): التردد 11476، استقطاب عمودي، معدل الترميز 27500.
غيابات النخبة: رونالدو وهالاند وتحديات ويمبلي
تلقى عشاق الكرة ضربة قوية بتأكد غياب الأسطورة كريستيانو رونالدو عن مواجهة المكسيك بسبب إصابة عضلية، بينما يبرز صراع خاص في أمستردام بين المدافع فيرجيل فان دايك والعملاق إيرلينغ هالاند في لقاء هولندا والنرويج.
وفي معقل الكرة الإنجليزية “ويمبلي”، يستهل المدرب الألماني توماس توخيل مرحلة جديدة مع “الأسود الثلاثة” بمواجهة أوروغواي، معتمداً على الجاهزية العالية للهداف هاري كين، في حين تأمل أوروغواي في استعادة توازنها بعودة نجم ريال مدريد فيدريكو فالفيردي.
تجارب بديلة وتغييرات فنية
لم تقتصر الإثارة على المنتخبات الكبرى، بل شملت تجارب فنية لمنتخبات طموحة:
- أمريكا وبلجيكا: يبحث ماوريسيو بوكيتينيو عن بدائل في مركز الظهير الأيمن لتعويض ديست، بينما تنتظر بلجيكا حسم موقف دي بروين.
- أستراليا وكوراساو: يواجه توني بوبوفيتش (مدرب أستراليا) أزمة إصابات هجومية حادة، بينما تبدأ كوراساو حقبة جديدة تحت قيادة المدرب فريد روتن.
أسئلة الشارع الرياضي حول مباريات اليوم
هل تؤثر هذه المباريات الودية على تصنيف المنتخبات قبل قرعة المونديال؟
نعم، نتائج مباريات “توقف مارس” تدخل ضمن حسابات تصنيف الفيفا الشهري، والذي سيعتمد عليه الاتحاد الدولي في توزيع مستويات المنتخبات خلال قرعة كأس العالم 2026.
أين يمكنني مشاهدة مباراة المغرب والإكوادور داخل المملكة؟
يمكن متابعة المباراة عبر تطبيق “شاهد” أو عبر القنوات الرياضية المغربية المفتوحة على قمر نايل سات.
لماذا يغيب نيمار ورونالدو عن مواجهات اليوم والسبت؟
تأكد غياب نيمار بسبب عدم اكتمال الجاهزية الفنية بعد إصابته الأخيرة، بينما يعاني رونالدو من إجهاد عضلي فضل الجهاز الفني للبرتغال عدم المخاطرة به.
المصادر الرسمية للخبر:
- الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)
- الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
- الجامعة التونسية لكرة القدم




