في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، يواصل معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “أدنوك”، لقاءاته رفيعة المستوى في العاصمة واشنطن اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، وتأتي هذه الجولة في وقت حساس لمنظومة الطاقة العالمية، حيث يسعى الجانبان لترسيخ أمن الإمدادات كركيزة أساسية للنمو الاقتصادي العالمي.
| المحور الأساسي | تفاصيل الحدث (مارس 2026) |
|---|---|
| طبيعة الزيارة | جولة دبلوماسية واقتصادية شاملة في واشنطن. |
| أبرز الشخصيات | نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ووزير الطاقة كريس رايت. |
| الهدف الاستراتيجي | ضمان تدفقات الطاقة واستقرار الأسواق العالمية. |
| ملف التكنولوجيا | توفير الكهرباء لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (AI). |
| تاريخ التحديث | اليوم الأربعاء 25-03-2026. |
لقاءات رفيعة المستوى مع الإدارة الأمريكية
شهدت الجولة اليوم سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع كبار صناع القرار في الإدارة الأمريكية والمشرعين، حيث تم التركيز على المحاور التالية:
- مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: بحث الجانبان سبل تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي، مع التأكيد على أن أمن إمدادات الطاقة هو الضمانة الأولى لاستدامة النمو الاقتصادي في عام 2026 وما بعده.
- مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت: تركزت المباحثات على آليات التعاون لضمان تدفقات آمنة وموثوقة للموارد، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد لمواجهة أي تحديات جيوسياسية طارئة.
- مع أعضاء مجلس الشيوخ: شدد الدكتور سلطان الجابر على أن أمن الطاقة يمثل حجر الزاوية للأمن الاقتصادي العالمي، خاصة في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها الأسواق.
- مع وكيل وزارة الخارجية جاكوب هيلبرغ: تم استعراض خطط استعادة استقرار الأسواق والحد من التداعيات السلبية للتقلبات السعرية على الاقتصاد الكلي.
تكامل الطاقة والذكاء الاصطناعي: تحدي 2026
في خطوة استشرافية للمستقبل، عقد الدكتور سلطان الجابر اجتماعاً هاماً مع ليزا سو، الرئيس التنفيذي لشركة «إيه إم دي» (AMD)، لمناقشة الربط بين قطاعي الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، وتناول الاجتماع:
- بناء شراكات مبتكرة لتأمين موارد طاقة مستدامة وموثوقة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة.
- مواكبة الطلب المتزايد على الكهرباء الناتج عن التوسع في تقنيات الحوسبة المتقدمة.
- استكشاف فرص الابتكار المشترك لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع التكنولوجي.
تنسيق مع عمالقة الصناعة (شل وإيني)
ولم تقتصر الجولة على الجانب الحكومي، بل شملت قادة الصناعة النفطية العالمية لبحث المشاريع الاستثمارية الكبرى:
- مع وائل صوان (الرئيس التنفيذي لشركة شل): استعراض المشاريع القائمة وبحث فرص التعاون في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة.
- مع كلاوديو ديسكالزي (الرئيس التنفيذي لشركة إيني): مناقشة التقدم في المبادرات المشتركة والفرص الواعدة في قطاع الطاقة التقليدية والمتجددة.
أسئلة الشارع حول الشراكة الإماراتية الأمريكية 2026
هل تؤثر هذه المباحثات على أسعار الطاقة في المنطقة؟
نعم، تهدف هذه اللقاءات إلى ضمان استقرار الأسواق العالمية، مما ينعكس إيجاباً على توازن الأسعار وتجنب القفزات المفاجئة التي قد تؤثر على التكاليف التشغيلية في القطاعات الصناعية.
ما علاقة الذكاء الاصطناعي بشركات الطاقة مثل “أدنوك”؟
أصبح الذكاء الاصطناعي مستهلكاً ضخماً للطاقة؛ لذا تسعى الشركات الكبرى مثل “أدنوك” لتكون المزود الرئيسي والموثوق للكهرباء اللازمة لتشغيل هذه التقنيات، مما يفتح آفاقاً استثمارية جديدة بعيداً عن الاستخدامات التقليدية.
هل تشمل هذه التفاهمات استثمارات مشتركة داخل المنطقة؟
المؤشرات تؤكد أن التنسيق مع شركات مثل “شل” و”إيني” يتضمن بحث فرص استثمارية في الحقول البحرية والمشاريع التكنولوجية المتقدمة التي تخدم أمن الطاقة الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (الإمارات)
- شركة أبوظبي الوطنية للطاقة – أدنوك
- وزارة الطاقة الأمريكية
- المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات






