في خطوة استراتيجية كبرى لتعزيز سيادتها الجوية، احتفلت البرازيل أمس الأربعاء 25 مارس 2026، بتدشين أول مقاتلة من طراز “إف-39إي غريبن” (F-39E Gripen) تم تصنيعها وتجميعها داخل منشآت شركة “إمبراير” الوطنية، جرت مراسم الكشف عن الطائرة المتطورة في منشأة “غافياو بيكسوتو” بولاية ساو باولو، بحضور الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ليعلن بذلك دخول بلاده مرحلة جديدة من الاستقلال الدفاعي.
| المجال | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| طراز المقاتلة | إف-39إي غريبن (F-39E Gripen) |
| رقم الوحدة المُدشنة | FAB 4109 (أول نسخة محلية بالكامل) |
| إجمالي الصفقة | 36 مقاتلة (28 مقعد واحد، 8 مقعدين) |
| التصنيع المحلي | توطين صناعة 15 مقاتلة داخل البرازيل |
| الشريك التقني | شركة “ساب” (SAAB) السويدية |
| الموقع الصناعي | منشأة إمبراير – غافياو بيكسوتو |
تفاصيل تدشين أول مقاتلة برازيلية أسرع من الصوت
يعد هذا الإنجاز ثمرة لبرنامج “FX-2” الذي انطلق باتفاقية نقل تكنولوجيا واسعة النطاق، المقاتلة التي تحمل الرمز “FAB 4109” هي الأولى التي تخرج من خط التجميع النهائي في البرازيل، مما يجعلها أول طائرة أسرع من الصوت تُنتج في أمريكا اللاتينية، وأكد الرئيس لولا دا سيلفا خلال الح ceremony أن هذا المشروع “لا يتعلق فقط بشراء طائرات، بل بامتلاك المعرفة والقدرة على الابتكار الدفاعي”.
شراكة تقنية لتوطين الصناعات الدفاعية
يركز البرنامج على نقل التكنولوجيا المتقدمة من شركة “ساب” السويدية إلى المهندسين البرازيليين، وتتضمن بنود الاتفاقية المحدثة لعام 2026 ما يلي:
- تطوير الكوادر: تدريب أكثر من 350 مهندساً وفنياً برازيلياً في السويد لنقل الخبرات التصنيعية.
- المكونات المحلية: دمج أنظمة إلكترونية متطورة من إنتاج شركة “AEL Sistemas” البرازيلية، بما في ذلك شاشات العرض الواسعة في قمرة القيادة.
- مركز الاختبارات: تشغيل مركز “GFTC” في البرازيل لإجراء تجارب الطيران والتطوير المستمر للأنظمة.
أهداف استراتيجية: الردع وحماية السيادة
أوضح وزير الدفاع البرازيلي، خوسيه موسيو، أن امتلاك هذه التقنية يعزز بشكل مباشر من قدرات الردع للقوات المسلحة، ويضمن جاهزية عالية لحماية الحدود والسيادة الوطنية، وبحلول اليوم 26 مارس 2026، وصل عدد الطائرات التي تسلمتها القوات الجوية البرازيلية إلى 11 مقاتلة، بدأت بالفعل في تنفيذ مهام “تنبيه الرد السريع” (QRA) من قاعدة “أنابوليس” الجوية.
لماذا اختارت البرازيل “غريبن” السويدية؟
يعكس تفضيل برازيليا لمقاتلات “غريبن” على العروض الأمريكية والفرنسية رؤية تهدف إلى:
- الاستقلال الصناعي: الحصول على حزمة كاملة لنقل التكنولوجيا (ToT)، وهو ما يتيح للبرازيل أن تصبح مركزاً إقليمياً لتصدير هذه المقاتلات مستقبلاً.
- كفاءة التشغيل: تتميز “غريبن” بتكلفة تشغيلية منخفضة مقارنة بمنافساتها، مع قدرات قتالية شبكية متطورة.
- التكامل الوطني: إشراك الشركات المحلية في سلسلة التوريد العالمية لشركة ساب.
أسئلة الشارع السعودي حول الخبر (FAQs)
هل هناك تعاون بين السعودية والبرازيل في مجال التصنيع العسكري؟
تشهد العلاقات السعودية البرازيلية نمواً كبيراً، خاصة مع توجه المملكة لتوطين 50% من الإنفاق العسكري ضمن رؤية 2030، وتعد شركة “إمبراير” شريكاً محتملاً في عدة مشاريع طيران ونقل عسكري.
ما الذي يميز مقاتلة “غريبن” عن المقاتلات الموجودة في المنطقة؟
تتميز “غريبن” بقدرتها على الهبوط في مدارج قصيرة وغير ممهدة، واستخدام تكنولوجيا “دمج الحساسات” التي توفر للطيار رؤية شاملة للميدان، وهي تقنيات تبحث عنها الدول لتعزيز مرونة قواتها الجوية.
هل يمكن أن نرى “غريبن” في القوات الجوية العربية مستقبلاً؟
مع تحول البرازيل إلى مركز تصدير عالمي لهذه المقاتلة، قد تصبح خياراً مطروحاً للدول التي تبحث عن تنويع مصادر تسلحها بعيداً عن القيود التقليدية، خاصة مع مرونة السويد والبرازيل في نقل التكنولوجيا.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع البرازيلية
- شركة إمبراير للدفاع والأمن (Embraer Defense & Security)
- شركة ساب السويدية (Saab Group)
- رئاسة الجمهورية البرازيلية (Planalto)





