أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس 26 مارس 2026 (الموافق 7 شوال 1447 هـ)، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية هي الأوسع نطاقاً حتى الآن، استهدفت منشآت استراتيجية وبنى تحتية حيوية في عمق الأراضي الإيرانية، مع التركيز على مدينة أصفهان ومراكز قيادة الحرس الثوري.
| المؤشر | التفاصيل (تحديث 26-3-2026) |
|---|---|
| اسم العملية | زئير الأسد (Lion’s Roar) |
| عدد الذخائر المستخدمة | أكثر من 15,000 قذيفة وذخيرة هجومية |
| أبرز المناطق المستهدفة | أصفهان، مراكز قيادة الحرس الثوري، مخازن صواريخ باليستية |
| حالة الدفاع الجوي | استنفار أقصى في القدس، الضفة الغربية، ووسط إسرائيل |
| التوقيت الزمني | بدأت الموجة المكثفة فجر اليوم الخميس |
تفاصيل الموجة الواسعة من الضربات الإسرائيلية في العمق الإيراني
أكد البيان الرسمي الصادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إتمام سلسلة من الهجمات الجوية التي طالت أهدافاً نوعية، وأوضح البيان أن العمليات ركزت بشكل مباشر على تدمير ما وصفها بـ “المنظومات الإرهابية” في مناطق إيرانية حيوية، شملت منشآت عسكرية في مدينة أصفهان الواقعة وسط البلاد، والتي تضم مرافق حساسة.
استنفار الدفاعات الجوية واعتراض صواريخ فوق القدس والضفة
بالتزامن مع الهجمات في العمق الإيراني، أكدت المصادر العسكرية أن أنظمة الدفاع الجوي (القبة الحديدية ومقلاع داوود) دخلت في حالة استنفار قصوى لاعتراض رشقات صاروخية انطلقت من الأراضي الإيرانية في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس 26 مارس، وقد دوت صفارات الإنذار في نطاق واسع شمل:
- كافة مناطق وسط إسرائيل (تل أبيب ومحيطها).
- أجزاء واسعة من مدينة القدس المحتلة.
- مواقع استراتيجية في الضفة الغربية.
وجاء هذا التصعيد بعد مرور نحو 14 ساعة على هجوم صاروخي سابق، حيث لا تزال الأنظمة الدفاعية تتعامل مع التهديدات الجوية القائمة حتى لحظة نشر هذا التقرير.
المصادقة على أهداف جديدة في إيران ولبنان
في تحرك ميداني متسارع، صادق وزير الدفاع يسرائيل كاتس، برفقة رئيس الأركان إيال زامير، على قائمة “أهداف بنك المعلومات” الإضافية، وتشمل هذه القائمة مواقع استراتيجية سيتم استهدافها خلال الساعات القادمة داخل إيران وفي الأراضي اللبنانية، لتعزيز الضغط العسكري وتقويض قدرات المحور الإيراني على الرد.
إحصائيات عملية «زئير الأسد»: تصعيد غير مسبوق
كشفت التقارير العسكرية الصادرة اليوم عن أرقام تعكس ضخامة المواجهة الحالية:
- كثافة النيران: تم استخدام أكثر من 15 ألف ذخيرة هجومية منذ انطلاق العملية.
- المقارنة العسكرية: تجاوز حجم القوة النارية المستخدمة حالياً أربعة أضعاف ما تم استهلاكه في مواجهات سابقة العام الماضي.
- الأهداف المحققة: تنفيذ آلاف الغارات التي استهدفت بدقة مخازن الصواريخ البعيدة المدى، ومنشآت تصنيع المسيرات، ومراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري.
أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الإقليمي
هل تأثرت حركة الطيران في الأجواء السعودية نتيجة القصف؟
حتى الآن، تتابع الجهات المختصة في المملكة انسيابية الحركة الجوية، ولم يصدر أي بيان رسمي يفيد بإغلاق الأجواء، إلا أن بعض شركات الطيران قد تلجأ لتغيير مساراتها كإجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين.
ما هي تداعيات هذا التصعيد على أسعار الطاقة في السوق المحلي؟
تراقب الأسواق العالمية أسعار النفط بحذر شديد عقب الهجوم على أصفهان؛ ومن المتوقع أن تشهد الأسواق تذبذباً، لكن المملكة تلتزم دائماً بضمان استقرار الإمدادات العالمية عبر منظمة أوبك بلس.
هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في المناطق المجاورة؟
تدعو وزارة الخارجية السعودية دائماً المواطنين في مناطق التوتر إلى ضرورة التواصل مع السفارات السعودية واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً).
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (عبر القنوات الرسمية).
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا).
- وزارة الدفاع الإسرائيلية.






