أعلنت الخطوط الحديدية السعودية “سار” اليوم الخميس، 26 مارس 2026 (الموافق 8 رمضان 1447 هـ)، عن تدشين ممر لوجستي دولي جديد عبر قطارات البضائع، يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى ربط الموانئ الرئيسية في المنطقة الشرقية بمنفذ الحديثة الحدودي، مما يفتح آفاقاً تجارية مباشرة مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول شمال المملكة عبر مسار بري يتميز بالكفاءة والسرعة الفائقة.
| المعيار | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ التدشين الرسمي | اليوم الخميس 26-03-2026 |
| طول المسار السككي | 1700 كيلومتر |
| القدرة الاستيعابية | أكثر من 400 حاوية نمطية للقطار الواحد |
| نسبة توفير الوقت | 50% مقارنة بالشحن البري التقليدي |
| الوجهة النهائية | منفذ الحديثة (الحدود الأردنية) |
تفاصيل الربط اللوجستي والموانئ المستهدفة
أوضحت “سار” أن الخدمة الجديدة التي انطلقت فعلياً اليوم مخصصة لنقل الحاويات عبر شبكة السكك الحديدية المتطورة، حيث يربط المسار الجديد نقاط الانطلاق الحيوية التالية:
- ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.
- ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل.
- ميناء الجبيل التجاري.
- وصولاً إلى منفذ الحديثة (الحدود الشمالية).
يساهم هذا المسار في تحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية، حيث يختصر رحلة الـ 1700 كم إلى نصف الزمن الذي كانت تستغرقه الشاحنات سابقاً.
كفاءة التشغيل والقدرة الاستيعابية لعام 2026
تعتمد الخدمة التي تم تفعيلها اليوم على تعزيز مرونة حركة البضائع وتكامل سلاسل الإمداد بين موانئ المملكة والأسواق الإقليمية، وتتمثل أبرز المزايا التشغيلية في:
- نقل مزدوج الاتجاه: إمكانية نقل المنتجات من الموانئ إلى منفذ الحديثة، وبالعكس، لدعم حركة التصدير وإعادة التصدير بين السعودية والأردن.
- طاقة ضخمة: تتجاوز الطاقة الاستيعابية للقطار الواحد 400 حاوية نمطية، مما يعادل حمولة عشرات الشاحنات في رحلة واحدة.
- توفير الوقت والتكلفة: تقليل زمن وصول الشحنات بنسبة 50%، مما ينعكس إيجاباً على تكلفة السلع النهائية للمستهلك.
الأثر البيئي والمستهدفات الاستراتيجية
تتجاوز فوائد هذا الممر الجوانب التجارية لتشمل مكاسب وطنية وبيئية كبرى تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تساهم هذه الخطوة في:
- إزاحة آلاف الشاحنات من الطرق السريعة، مما يرفع مستويات السلامة المرورية لمرتادي الطرق.
- الحفاظ على جودة البنية التحتية للطرق وتقليل تكاليف صيانتها الدورية.
- خفض الانبعاثات الكربونية الضارة بشكل ملموس، مما يدعم مبادرة السعودية الخضراء.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود “سار” المستمرة لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، من خلال الاستثمار في البنية التحتية للخطوط الحديدية وتطوير الخدمات اللوجستية الرقمية عبر منصة سار الرسمية.
أسئلة الشارع السعودي حول الممر اللوجستي الجديد
هل سيؤدي هذا الممر لخفض أسعار السلع المستوردة من الأردن؟
نعم، من المتوقع أن يساهم تقليص زمن الرحلة بنسبة 50% وزيادة الكفاءة في خفض تكاليف الشحن، مما قد ينعكس إيجاباً على أسعار السلع المتداولة بين البلدين.
هل يقلل هذا المشروع من زحام الشاحنات على الطرق السريعة؟
بالتأكيد، القطار الواحد يستطيع حمل أكثر من 400 حاوية، مما يعني إزاحة مئات الشاحنات عن الطرق في كل رحلة، وهذا يرفع مستوى الأمان ويقلل الحوادث.
هل يمكن للشركات اللوجستية الخاصة الاستفادة من هذا الممر؟
نعم، المشروع مصمم لدعم القطاع الخاص والمصدرين والمستوردين، ويمكن التنسيق عبر القنوات الرسمية لـ “سار” لحجز المساحات الاستيعابية للحاويات.
المصادر الرسمية للخبر:
- الخطوط الحديدية السعودية (سار)
- وزارة النقل والخدمات اللوجستية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)

