في سبق علمي يعزز مكانة المنطقة في قطاع علوم الفضاء، أعلن فريق بحثي من جامعة نيويورك أبوظبي اليوم، الخميس 26 مارس 2026 (8 شوال 1447 هـ)، عن اكتشاف موجات مغناطيسية واسعة النطاق في أعماق الشمس لأول مرة، هذا الاكتشاف يفك شفرة أسرار ظلت مخفية لعقود حول كيفية عمل المحرك المغناطيسي للنجم الذي نعيش في كنفِه.
| المجال | تفاصيل الاكتشاف (مارس 2026) |
|---|---|
| الجهة البحثية | مركز الفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء – جامعة نيويورك أبوظبي |
| مصدر الدراسة | دورية “نيتشر أسترونومي” (Nature Astronomy) |
| مدة تحليل البيانات | أكثر من 10 سنوات من المراقبة المستمرة |
| الهدف الرئيسي | تحسين التنبؤ بـ “الطقس الفضائي” وحماية شبكات الطاقة |
| تاريخ الإعلان | اليوم الخميس 26 مارس 2026 |
تفاصيل الاكتشاف العلمي في باطن الشمس
نجح الفريق البحثي في رصد موجات جديدة واسعة النطاق في جوف الشمس، تتحرك مدفوعة بمجالات مغناطيسية قوية تحت السطح، وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية “نيتشر أسترونومي” أن هذه الموجات توفر وسيلة غير مسبوقة لدراسة كيفية تكوّن المجال المغناطيسي للشمس وتطوره، وهو ما كان يمثل تحدياً كبيراً للفيزيائيين لسنوات طويلة.
لماذا تهمنا دراسة باطن الشمس؟
يُعد باطن الشمس محيطاً ديناميكياً من الغاز الساخن المشحون كهربائياً (البلازما)، ويتأثر بشكل مباشر بالقوى المغناطيسية، وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في فهم العوامل التي تحفز الظواهر التالية:
- الدورة الشمسية: فهم تقلبات النشاط الشمسي التي تتكرر كل 11 عاماً تقريباً.
- البقع الشمسية: رصد التغيرات التي تطرأ على سطح الشمس وتؤدي لاندلاعات قوية.
- النافورات القوية: وهي الانفجارات التي تسبب اضطرابات كهرومغناطيسية في الغلاف الجوي للأرض.
تأثير النشاط الشمسي على الحياة اليومية في 2026
أكد الباحثون أن التفاعلات المغناطيسية في أعماق الشمس ليست مجرد ظواهر فلكية بعيدة، بل لها تأثيرات ملموسة ومباشرة على كوكب الأرض، خاصة مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية في عام 2026، ومن أبرزها:
- حماية الأقمار الصناعية: تقليل مخاطر تعطل الأقمار الصناعية ونظم تحديد المواقع (GPS).
- استقرار الاتصالات: ضمان جودة الاتصالات اللاسلكية الدولية والإنترنت الفضائي.
- أمن الطاقة: منع حدوث أعطال مفاجئة في شبكات الطاقة الكهربائية الكبرى نتيجة العواصف الجيومغناطيسية.
منهجية الدراسة والنتائج المحققة
استند الباحثون في دراستهم إلى حصيلة بيانات دقيقة تم جمعها على مدار عقد كامل من مراقبة الاهتزازات الطبيعية للشمس، وبقياس حركة هذه الموجات المكتشفة حديثاً، استطاع الفريق استنتاج قوة وحجم المجالات المغناطيسية الداخلية بدقة عالية.
وفي هذا السياق، صرح شرافان هاناسوجي، الباحث الرئيسي في الدراسة، قائلاً: “توفر لنا هذه الموجات نظرة فريدة على النظام المغناطيسي الخفي للشمس، إن فهم هذه العمليات الداخلية ضروري جداً للتنبؤ بالنشاط الشمسي الذي يؤثر مباشرة على تكنولوجياتنا الحديثة على الأرض”.
رؤية مستقبلية لعلوم الفضاء
تفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة لتحسين نماذج التنبؤ بـ “الطقس الفضائي”، كما تمنح العلماء أداة للمقارنة وفهم النشاط المغناطيسي في النجوم الأخرى عبر الكون، مما يعزز من مكانة الأبحاث العلمية العربية في المحافل الدولية، تزامناً مع التوسع الكبير في برامج الفضاء الإقليمية مثل برامج وكالة الفضاء السعودية ومركز محمد بن راشد للفضاء.
أسئلة الشارع حول اكتشاف موجات الشمس المغناطيسية
المصادر الرسمية للخبر:
- دورية نيتشر أسترونومي (Nature Astronomy)
- جامعة نيويورك أبوظبي
- مركز الفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء

