أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في تصريحات صحفية صدرت اليوم الخميس 26 مارس 2026، عن قرار إسلام آباد الرسمي بمواصلة العمليات العسكرية في العمق الأفغاني، يأتي هذا القرار تزامناً مع انقضاء الهدنة المؤقتة التي التزمت بها القوات الباكستانية خلال أيام عيد الفطر المبارك (1447هـ)، مؤكداً أن التحركات الميدانية ستبدأ فوراً لتأمين الحدود القومية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ استئناف العمليات | اليوم الخميس 26 مارس 2026 |
| المناسبة المرتبطة | انتهاء هدنة عيد الفطر 1447هـ |
| الهدف المعلن | تدمير أوكار الإرهاب والبنية اللوجستية للمسلحين |
| الموقف من المدنيين | نفي قاطع لاستهداف أي مراكز مدنية في أفغانستان |
| الحالة الحدودية | تأهب عسكري كامل ومنع التسلل عبر المناطق الوعرة |
خلفية الأزمة: اتهامات متبادلة وتصعيد ميداني
شهد شهر فبراير ومطلع مارس 2026 تحولاً حاداً في العلاقة بين الجارتين، حيث اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة أنهت حالة التنسيق التي كانت قائمة سابقاً، وتتلخص نقاط الخلاف الحالية في الآتي:
- الموقف الأفغاني: اتهمت كابول القوات الباكستانية بشن غارة جوية سابقة، مدعيةً أنها استهدفت مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، مما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص، وهي أرقام لم تؤكدها جهات دولية مستقلة.
- الموقف الباكستاني: رفضت إسلام آباد الرواية الصادرة عن حركة طالبان جملة وتفصيلاً، ووصفتها بغير الدقيقة، مؤكدة أن الضربات استهدفت قيادات ميدانية لجماعات محظورة.
أهداف العمليات العسكرية الباكستانية لعام 2026
شددت وزارة الخارجية الباكستانية على أن تحركاتها العسكرية ليست عشوائية، بل تستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة تم تحديثها خلال فترة الهدنة، وحددت الأهداف في النقاط التالية:
- استهداف المنشآت العسكرية التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الباكستاني.
- تدمير البنية التحتية اللوجستية الداعمة للجماعات الإرهابية التي تتخذ من الأراضي الأفغانية منطلقاً لها.
- تأمين الحدود ومنع تسلل العناصر المسلحة عبر المناطق الجبلية الوعرة بين البلدين.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في وقت حساس تمر به المنطقة، وسط دعوات دولية للتهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة قد تؤثر على استقرار الجوار الإقليمي وخطوط التجارة الدولية.
أسئلة الشارع حول التصعيد العسكري (FAQs)
هل سيؤثر استئناف العمليات على حركة المسافرين عبر المعابر الحدودية؟
حتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية عن إغلاق كامل للمعابر، لكن من المتوقع تشديد الإجراءات الأمنية والتدقيق في الهويات بشكل مكثف بدءاً من اليوم.
ما هو موقف المنظمات الإغاثية من هذا التصعيد؟
هناك مخاوف من موجة نزوح جديدة باتجاه الحدود، وتطالب المنظمات الدولية بفتح ممرات آمنة للمدنيين بعيداً عن مناطق العمليات العسكرية المستهدفة.
هل هناك وساطة إقليمية لوقف القتال؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن وجود مبادرة وساطة ناجحة حتى وقت نشر هذا التقرير، رغم وجود تحركات دبلوماسية من أطراف إقليمية لتقريب وجهات النظر.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الباكستانية
- وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية (APP)






