أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية اليوم، الخميس 26 مارس 2026، على الدور المحوري للأسرة كركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي، وذلك خلال ندوة متخصصة استعرضت استراتيجيات تحويل القراءة إلى سلوك يومي مستدام، تأتي هذه الفعالية ضمن الموسم الثقافي لعام 2026، تزامناً مع فعاليات “شهر القراءة” و”عام الأسرة”، لتعزيز الهوية الوطنية وبناء الإنسان الإماراتي والخليجي وفق تطلعات الرؤى المستقبلية.
| المجال | تفاصيل الحدث (مارس 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | ندوة “شهر القراءة.. ودور الأسرة في تنمية الوعي” |
| الجهة المنظمة | الأرشيف والمكتبة الوطنية |
| التوقيت الحالي | اليوم الخميس 26 مارس 2026 (ضمن شهر القراءة) |
| أبرز المخرجات | إقرار “القراءة التفاعلية” كحل لمواجهة تشتت الانتباه الرقمي |
تفاصيل الندوة: القراءة ركيزة التنمية وصناعة المستقبل
نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية متخصصة تحت عنوان «شهر القراءة.. ودور الأسرة في تنمية الوعي والتقارب المعرفي»، ركزت الندوة على ترسيخ القراءة كقيمة حضارية ومسؤولية وطنية تهدف إلى بناء الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية، مع استعراض المبادرات الاستراتيجية التي تتبناها الدولة لتحويل القراءة إلى نهج حياة مستدام يشارك فيه المجتمع بكافة أطيافه.
أقيمت الندوة بالتزامن مع ذروة فعاليات شهر القراءة لعام 2026، وضمن برامج الموسم الثقافي للأرشيف والمكتبة الوطنية الذي يتقاطع هذا العام مع مبادرات “عام الأسرة”.
المشاركة الأكاديمية والمحاور الرئيسية
أدارت الندوة الكاتبة فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، وبمشاركة نخبة من المتخصصين وهم:
- الدكتور موسى الزبيدي، الإعلامي والأكاديمي المتخصص.
- الكاتبة مي عبد الهادي.
تأثير القراءة على “دماغ الطفل” والتحصيل العلمي
استعرضت الكاتبة مي عبد الهادي نتائج دراسات علمية حديثة تم تحديثها في عام 2026، تثبت أن الممارسة المبكرة للقراءة تؤدي إلى:
- تغييرات إيجابية ملموسة في بنية الدماغ ووظائفه الحيوية.
- تعزيز سرعة المعالجة اللغوية وتقوية الذاكرة بعيدة المدى لدى الأطفال.
- تحقيق مستويات متقدمة في التحصيل الأكاديمي بنسبة تفوق الأقران غير القارئين.
- تحسين الصحة النفسية والقدرة على التفاعل الاجتماعي المتزن.
كما حذرت “عبد الهادي” من مخاطر الإفراط في قضاء الوقت أمام الشاشات الرقمية، لما له من أثر سلبي مباشر على تشتت الانتباه وإضعاف القدرات الذهنية الناشئة في ظل التسارع التكنولوجي الحالي.
الأسرة.. الحاضنة الأولى والرقيب الواعي
أكد المشاركون أن الأسرة هي المسؤول الأول عالمياً عن غرس عادة القراءة، حيث أوضح الدكتور موسى الزبيدي أن التطور الرقمي في 2026 يفرض تحديات جديدة تتطلب من القارئ والأسرة اتباع الآتي:
- تحديد الأهداف: اختيار المحتوى الذي يتناسب مع الاحتياجات المعرفية الفعلية للطفل.
- التفكير النقدي: تدريب الأبناء على عدم التسليم المطلق بما يطرحه الكتاب، وضرورة تحليل ونقد المصادر.
- فهم السياق: الإلمام بخلفية الكاتب وظروفه لضمان استيعاب أعمق للأفكار المطروحة.
حلول عملية لتجاوز “معوقات القراءة”
في ختام الندوة، لخصت فاطمة المزروعي أبرز التحديات التي قد تواجه الأفراد مثل “الملل” أو “ضيق الوقت”، وقدمت حزمة من التوصيات العملية للتغلب عليها:
- تبسيط مفهوم القراءة وعدم حصرها في القوالب التقليدية الجامدة.
- التدرج في اختيار الكتب، والبدء بالمواضيع الأكثر تشويقاً للطفل.
- وضع خطط زمنية مرنة ومنتظمة للقراءة اليومية (ولو لـ 15 دقيقة).
- استخدام أسلوب “القراءة بصوت عالٍ” والتفاعل المباشر مع الأطفال عبر طرح الأسئلة التحفيزية.
أسئلة الشارع حول مبادرات القراءة 2026 (FAQs)
هل تشمل فعاليات شهر القراءة موظفي القطاع الخاص؟
نعم، المبادرات الوطنية للقراءة في عام 2026 تستهدف كافة فئات المجتمع، وهناك برامج مخصصة لتعزيز القراءة المؤسسية تشمل القطاعين الحكومي والخاص.
كيف يمكنني الحصول على إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية؟
يمكن الوصول إلى الإصدارات الرقمية والورقية من خلال زيارة مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية أو عبر المنصات الرقمية المعتمدة التي توفر المحتوى التاريخي والثقافي.
ما هو دور “عام الأسرة 2026” في دعم القراءة؟
يركز عام الأسرة على تفعيل المكتبات المنزلية وإطلاق تحديات قراءة جماعية بين أفراد الأسرة لتقليص الفجوة الفكرية بين الأجيال.
- الأرشيف والمكتبة الوطنية
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
