في إطار الحراك الدبلوماسي السعودي المكثف، عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم الخميس 26 مارس 2026، اجتماعاً ثنائياً مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، وذلك على هامش مشاركة سموه في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) المنعقد في جمهورية فرنسا.
| المناسبة | اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (G7) |
|---|---|
| التاريخ | اليوم الخميس 26 مارس 2026 م |
| المكان | فرنسا |
| أبرز الملفات | التعاون الثنائي، المستجدات الإقليمية، قضايا G7 |
تفاصيل المباحثات السعودية الكندية في فرنسا
استعرض الجانبان خلال اللقاء مسارات العلاقات السعودية الكندية وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، كما تناول الاجتماع تنسيق المواقف حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك المطروحة على جدول أعمال مجموعة السبع، مع التركيز على دعم جهود الاستقرار الإقليمي والدولي.
محاور تعزيز العمل المشترك
ركزت المباحثات على عدة نقاط استراتيجية شملت:
- تطوير آفاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين الرياض وأوتاوا.
- تبادل وجهات النظر العميقة حول تطورات الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
- تعزيز التنسيق الدبلوماسي لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.
الحضور الرسمي في الاجتماع
حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي وفد رفيع المستوى ضم كلاً من:
- سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، فهد بن معيوف الرويلي.
- مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، وليد بن عبدالحميد السماعيل.
أسئلة الشارع السعودي حول العلاقات مع كندا
هل هناك اتفاقيات جديدة بخصوص التأشيرات للسعوديين؟
لم يعلن الطرفان عن قرارات رسمية تخص التأشيرات في هذا الاجتماع، وتركزت المباحثات على التنسيق السياسي والاقتصادي العام.
ما أهمية هذا التوقيت للعلاقات السعودية الكندية؟
يأتي الاجتماع في ظل رئاسة فرنسا لمجموعة السبع 2026، مما يعزز دور المملكة كلاعب محوري في صياغة القرارات الدولية بالتعاون مع القوى الاقتصادية الكبرى.
هل شملت المباحثات ملفات الطاقة والاستثمار؟
نعم، تم استعراض سبل تعزيز العمل المشترك في المجالات التنموية والاستثمارية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)






