في تصعيد قانوني جديد ضد الأعمال السينمائية المعارضة، أصدرت محكمة روسية في منطقة “تشيليابينسك” اليوم الخميس 26 مارس 2026، حكماً يقضي بحظر عرض الفيلم الوثائقي “لا أحد ضد بوتين” (Mr Nobody Against Putin) ومنع تداوله عبر ثلاث منصات بث تدفقي رئيسية، على رأسها منصة “في كاي-فيديو” (VK-Video)، ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من تتويج الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي، مما أثار حفيظة السلطات الرسمية في موسكو.
| الحدث | التاريخ / التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ صدور قرار الحظر | اليوم الخميس 26 مارس 2026 |
| اسم الفيلم | لا أحد ضد بوتين (Mr Nobody Against Putin) |
| أبرز الجوائز | أوسكار أفضل فيلم وثائقي (مارس 2026) |
| المحكمة المصدرة للقرار | محكمة منطقة تشيليابينسك (القاضية كسينيا بوخارينوفا) |
| المنصات المحظورة | VK-Video ومنصتان إضافيتان |
أسباب الحظر والدوافع القانونية
وافقت القاضية كسينيا بوخارينوفا على طلب الادعاء الروسي بحظر الفيلم، مستندة إلى مجموعة من المبررات القانونية التي اعتبرتها المحكمة “انتهاكات جسيمة”، وهي:
- حقوق القاصرين: اتهم الادعاء مخرج العمل بتصوير تلاميذ وأطفال داخل المدارس دون الحصول على موافقات خطية مسبقة من أولياء أمورهم.
- الترويج لصورة سلبية: اعتبر الحكم أن محتوى الفيلم يتضمن “بروباغندا” تهدف لتشويه صورة الحكومة الروسية والرئيس فلاديمير بوتين أمام الرأي العام.
- رموز محظورة: أشار القضاء إلى ظهور علم “الأبيض-الأزرق-الأبيض” في الفيلم، وهو رمز تستخدمه المعارضة الروسية وتصنفه السلطات كرمز “متطرف”.
قصة الفيلم: من مدارس “كاراباش” إلى مسرح الأوسكار
يتناول الفيلم، الذي تبلغ مدته 90 دقيقة، ما يصفه بـ “التعبئة العقائدية” داخل المدارس الروسية منذ بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا في فبراير 2022، قام بتصوير المادة الوثائقية “بافيل تالانكين”، وهو مصور فيديو كان يعمل في مدرسة بمدينة “كاراباش” الصغيرة، حيث قام بتوثيق الحصص الدراسية والأنشطة الوطنية سراً على مدار عامين.
في صيف عام 2024، فر تالانكين من روسيا حاملاً معه الأقراص الصلبة التي تحتوي على المشاهد، ليتعاون لاحقاً مع المخرج الأمريكي “ديفيد بورنستين” لإنتاج العمل الذي نال إشادات دولية واسعة وتوج بجائزة الأوسكار في 15 مارس 2026.
الموقف الرسمي للكرملين وردود الفعل
التزم الكرملين الصمت الرسمي تجاه مضمون الفيلم السياسي، إلا أن لجنة حقوق الإنسان الروسية كانت قد وجهت اتهامات مباشرة لصناع العمل في 18 مارس الماضي، واعتبرت اللجنة أن الفيلم استغل مواد تعليمية داخلية لأغراض تجارية وسياسية تخدم أجندات خارجية.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل يؤثر الحظر الروسي على منصات البث العالمية؟قرار الحظر الحالي ملزم فقط داخل الأراضي الروسية وللمنصات التي تخضع للقانون الروسي مثل VK-Video، ولا يؤثر على توفر الفيلم في المنصات العالمية المتاحة في الشرق الأوسط.
ما هو موقف المنظمات الدولية من هذا الحظر؟من المتوقع أن تثير منظمات حقوقية دولية قضية حرية التعبير، خاصة وأن الفيلم حائز على جوائز عالمية مرموقة مثل الأوسكار والـ “بافتا”.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)
- موقع محكمة منطقة تشيليابينسك الرسمي
- صحيفة “راي اليوم” الإخبارية
- منظمة “سوتو فيجن” المستقلة (Sotavision)





