أعلن البنك المركزي السعودي (ساما) اليوم الخميس 26 مارس 2026 (الموافق 8 شوال 1447 هـ)، عن بدء إصدار التراخيص الرسمية لشركات التقنية المالية لتقديم خدمات المصرفية المفتوحة في السوق المحلي، وتأتي هذه الخطوة بعد استكمال الشركات للمتطلبات التنظيمية الدقيقة واجتيازها بنجاح مرحلة “البيئة التجريبية التشريعية”، مما يضع المملكة في ريادة الابتكار المالي العالمي.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الجهة المصدرة للقرار | البنك المركزي السعودي (ساما) |
| تاريخ بدء الترخيص | اليوم الخميس 26 مارس 2026 |
| الفئة المستهدفة | شركات التقنية المالية (FinTech) |
| الهدف الاستراتيجي | دعم الإستراتيجية الوطنية للتقنية المالية – رؤية 2030 |
| أبرز المزايا للعميل | مشاركة البيانات بأمان، إدارة الحسابات في منصة واحدة |
- البنك المركزي السعودي يمنح رسمياً تراخيص “المصرفية المفتوحة” لشركات التقنية المالية لعام 2026.
- الخدمة تتيح للعملاء مشاركة بياناتهم المالية بأمان لابتكار منتجات وحلول مصرفية مخصصة.
- المبادرة تدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتقنية المالية ضمن رؤية المملكة 2030.
أهداف التوجه نحو “المصرفية المفتوحة” في المملكة
يسعى البنك المركزي من خلال هذه التراخيص إلى تحقيق نقلة نوعية في القطاع المالي السعودي، تتركز على المحاور التالية:
- تمكين الابتكار: تشجيع تطوير خدمات مالية غير تقليدية تلبي تطلعات المستهلكين.
- رفع الكفاءة والمرونة: زيادة فاعلية التعاملات المالية اليومية للأفراد والشركات.
- تعزيز الشمول المالي: ضمان وصول الخدمات والمنتجات المالية لجميع شرائح المجتمع السعودي بسهولة.
- الأمان والموثوقية: توفير إطار عمل تقني يضمن حماية البيانات وخصوصية العميل عبر معايير سيبرانية صارمة.
كيف يستفيد المواطن والمقيم من خدمات المصرفية المفتوحة؟
تعتمد “المصرفية المفتوحة” على مفهوم تقني مبتكر يمنح العميل السيادة الكاملة على بياناته المالية، وبموجب هذا الإطار، يمكن للعميل الموافقة على مشاركة بياناته بشكل آمن مع جهات مرخصة وخاضعة لإشراف “ساما”، مما يتيح له:
- الحصول على عروض تمويلية واستثمارية مخصصة بناءً على سلوكه المالي الفعلي.
- إدارة كافة حساباته البنكية في منصة واحدة وتطبيقات ذكية موحدة دون الحاجة للتنقل بين تطبيقات البنوك المختلفة.
- الاستفادة من أدوات تحليلية متطورة تساعد في تحسين قراراته المالية وزيادة معدلات الادخار.
رؤية 2030: تحويل المملكة إلى مركز عالمي للتقنية المالية
تعد خدمات المصرفية المفتوحة ركيزة أساسية ضمن “الإستراتيجية الوطنية للتقنية المالية”، وهي إحدى مبادرات رؤية المملكة 2030 الطموحة، وتهدف هذه الإستراتيجية إلى وضع المملكة في مصاف المراكز العالمية الرائدة في الـ (FinTech)، بحيث يكون الابتكار الرقمي هو المحرك الأساسي للتمكين الاقتصادي، مما يسهم في نمو الناتج المحلي وخلق فرص عمل نوعية.
وتؤكد هذه الخطوة التزام “ساما” بتطوير بنية تحتية رقمية متينة، تعزز الشراكة بين المصارف التقليدية وشركات التقنية المالية الناشئة، مع ضمان أعلى معايير الأمن السيبراني وحماية البيانات بموافقة العميل الصريحة عبر نفاذ أو القنوات الرسمية المعتمدة.
أسئلة الشارع السعودي حول المصرفية المفتوحة
هل مشاركة بياناتي المالية مع شركات “الفينتك” آمنة؟
نعم، تتم العملية عبر قنوات تقنية مشفرة وتحت إشراف مباشر من البنك المركزي السعودي، ولا يتم مشاركة أي بيانات إلا بموافقة العميل الصريحة واللحظية.
هل يحق لي إلغاء صلاحية الوصول إلى بياناتي في أي وقت؟
بكل تأكيد، يمنح نظام المصرفية المفتوحة العميل الحق الكامل في سحب صلاحية الوصول إلى بياناته فوراً من خلال التطبيق البنكي أو منصة الشركة المزودة للخدمة.
هل تشمل هذه التراخيص البنوك الرقمية الجديدة فقط؟
لا، التراخيص تشمل شركات التقنية المالية (FinTech) التي تقدم حلولاً مبتكرة، وتعمل هذه الشركات بالتكامل مع البنوك التقليدية والرقمية على حد سواء لتوفير تجربة مستخدم شاملة.
المصادر الرسمية للخبر:
- البنك المركزي السعودي (ساما)
- بوابة رؤية المملكة 2030






