أعلنت مجموعة “إيه.بي مولر ميرسك” الدنماركية، عملاق الشحن البحري العالمي، اليوم الخميس 26 مارس 2026، عن تفعيل استراتيجية طوارئ شاملة تعتمد على “الجسر البري” لضمان تدفق إمدادات الغذاء والدواء إلى منطقة الخليج العربي، تأتي هذه الخطوة الاستباقية لتفادي الشلل الناتج عن توترات الملاحة في مضيق هرمز، مع التركيز بشكل أساسي على ميناء جدة الإسلامي كبوابة رئيسية للعبور البري.
| المؤشر اللوجستي | التفاصيل (تحديث 26-3-2026) |
|---|---|
| المنفذ الاستراتيجي الأول | ميناء جدة الإسلامي (السعودية) |
| حجم العمليات الأسبوعية | 35,000 حاوية (عبر المسار البري) |
| الأولوية القصوى | الأدوية، الأغذية المبردة، والمستلزمات الطبية |
| نسبة نمو شحنات جدة | 4% زيادة منذ بدء الأزمة الحالية |
| آلية التخليص | “المسار الأخضر” (تنسيق سعودي خليجي) |
الجسر البري: ميناء جدة في قلب الحلول اللوجستية 2026
أكد تشارلز فان دير ستين، المدير الإقليمي لشركة “ميرسك”، في تصريحات صدرت اليوم، أن المجموعة تعتمد حالياً على منظومة نقل بري متطورة تربط موانئ استراتيجية لتأمين وصول البضائع، وهي:
- ميناء جدة الإسلامي (المملكة العربية السعودية): الذي يمثل الركيزة الأساسية للجسر البري نظراً لموقعه على البحر الأحمر وارتباطه بشبكة طرق سريعة متطورة تصل إلى قلب الخليج.
- ميناء صلالة وصحار (سلطنة عمان).
- ميناء خورفكان (الإمارات العربية المتحدة).
وتعمل هذه الموانئ كمراكز تجميع رئيسية، حيث يتم تفريغ الحاويات ونقلها فوراً عبر الشاحنات إلى وجهاتها النهائية داخل دول مجلس التعاون، لضمان استمرارية الإمدادات رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المسارات البحرية التقليدية.
تأمين الأمن الغذائي والدوائي لدول الخليج
أوضح “فان دير ستين” أن ميرسك تضع “الأمن القومي الغذائي” لمنطقة الشرق الأوسط على رأس أولوياتها في عام 2026، مشيراً إلى الحقائق التالية:
- تغطية العجز: تستورد دول مجلس التعاون الخليجي نحو 85% من احتياجاتها الغذائية، مما يجعل استمرار الشحن عبر الجسر البري ضرورة قصوى لا تحتمل التأخير.
- حجم العمليات: نجحت شبكة الجسر البري في استيعاب نحو 35 ألف حاوية أسبوعياً، وهو ما يعادل حجم النقل البحري قبل اندلاع التوترات الأخيرة.
- الشحنات الحساسة: يتم توجيه الشاحنات المبردة والمجمدة الخاصة بالأغذية والأدوية عبر مسارات مخصصة لضمان وصولها قبل انتهاء صلاحيتها أو تلفها.
تحديات التكلفة وتدشين “المسار الأخضر”
رغم نجاح المسارات البديلة، أشار التقرير الصادر اليوم 26 مارس إلى أن الوضع الأمني يفرض تحديات اقتصادية، أبرزها:
- ارتفاع التكاليف: تسببت زيادة أسعار الوقود وتكاليف التأمين ضد المخاطر في رفع أسعار الخدمات اللوجستية، إلا أن التنسيق الحكومي يساهم في كبح جماح هذه الارتفاعات على المستهلك النهائي.
- التسهيلات الجمركية (المسار الأخضر): كشفت ميرسك عن تنسيق رفيع المستوى مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية والجهات المختصة في دول الخليج لتسريع إجراءات الحدود عبر “المسار الأخضر”، لضمان عبور الشاحنات دون عوائق بيروقراطية.
وشددت الشركة على أن الخبرات المتراكمة من أزمات البحر الأحمر السابقة ساهمت في سرعة تفعيل وجاهزية الطرق البرية عبر المملكة العربية السعودية، مما قلل بشكل كبير من حدة الصدمة على الأسواق المحلية في الربع الأول من عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة الشحن (مارس 2026)
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة العامة للموانئ (موانئ)
- هيئة الزكاة والضريبة والجمارك
- شركة ميرسك العالمية (Maersk)






