أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، اليوم الخميس 26 مارس 2026، دعمه الصريح والمباشر للاستراتيجية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، ووصف روته طهران بأنها كانت ولا تزال “مصدراً للفوضى” في المنطقة والعالم، مشدداً على أن الحلف لن يتعامل بـ “سذاجة” مع التهديدات الإيرانية المتزايدة في عام 2026.
ملخص القرارات الاستراتيجية لحلف الناتو (مارس 2026)
| البند | التفاصيل والمعلومات الرسمية |
|---|---|
| الموقف من إيران | تأييد كامل لتقليص قدرات النظام الإيراني التخريبية. |
| تأمين الملاحة | اجتماع مرتقب لـ 30 دولة لضمان أمن مضيق هرمز والممرات البحرية. |
| مستهدف الإنفاق العسكري | رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. |
| الموعد النهائي للتنفيذ | اكتمال خطة الإنفاق بحلول عام 2035. |
| عدد الدول الملتزمة | 32 دولة عضو في حلف شمال الأطلسي. |
وأكد روته أن التحركات الأمريكية الحالية تهدف بشكل مباشر إلى شل قدرات النظام الإيراني، معتبراً هذه الخطوات ضرورة أمنية ملحة حظيت بإجماع الحلفاء، خاصة في ظل التهديدات التي تشكلها البرامج النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية التي بلغت مراحل حرجة هذا العام.
أسباب تحول الموقف الأوروبي وتحديات التنسيق
وفي رده على الانتقادات المتعلقة بـ “التردد الأوروبي” السابق واتهامات ترامب لبعض الأعضاء بـ “الجبن” في مواجهة طهران، أوضح روته أن التأخر في الاستجابة لمطالب واشنطن، خاصة فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، كان يعود لأسباب تقنية ولوجستية بحتة، أبرزها:
- سرية العمليات العسكرية: ضرورة الحفاظ على عنصر المفاجأة في الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة لمنع تسريب المعلومات.
- إعادة ترتيب الصفوف: حاجة العواصم الأوروبية لوقت كافٍ لتنظيم قدراتها الدفاعية قبل الانخراط في مواجهة مباشرة.
تأمين الملاحة الدولية: تحرك دولي واسع بقيادة واشنطن
كشف الأمين العام عن “أنباء سارة” للمجتمع الدولي، حيث أكدت أكثر من 30 دولة التزامها بالمشاركة في اجتماع موسع (يحدد موعده لاحقاً) لمناقشة آليات حماية التجارة العالمية، ويأتي هذا التحرك استجابة فورية للمطالب التي طرحها الرئيس ترامب لتأمين الممرات المائية الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة العالمية.
مستهدفات الإنفاق العسكري الجديد
القرار: تخصيص 5% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي لكل دولة عضو.
الجدول الزمني: يبدأ التنفيذ التدريجي فوراً مع الالتزام بالوصول للنسبة الكاملة بحلول 2035.
الأطراف: كافة الدول الأعضاء الـ 32 في الناتو وقعت على هذا الالتزام التاريخي.
تأثير ضغوط ترامب على مستقبل التحالف
أشاد روته بالتأثير “الحاسم” للرئيس ترامب في تعزيز قوة الحلف، مشيراً إلى أن الالتزام التاريخي برفع الإنفاق العسكري لم يكن ليتحقق لولا الضغوط الصارمة والمواقف الحازمة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، ويقود روته حالياً جهوداً دبلوماسية مكثفة لضمان تماسك الحلف أمام التهديدات المشتركة، وتجاوز أي خلافات سابقة حول “توزيع الأعباء”.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات الناتو وإيران
المصادر الرسمية للخبر:
- حلف شمال الأطلسي (الناتو)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- وكالات الأنباء الدولية (تغطية مباشرة)





