أصدر بنك “باركليز” تقريراً استراتيجياً اليوم الخميس 26 مارس 2026، حذر فيه من تداعيات اقتصادية واسعة النطاق في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن السوق العالمي قد يواجه عجزاً يتراوح بين 13 إلى 14 مليون برميل نفط يومياً، ويأتي هذا التقرير في وقت حساس تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ترقباً شديداً لمسارات الإمداد الحيوية.
ملخص سيناريوهات تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز (مارس 2026)
| السيناريو المتوقع | المدة الزمنية | سعر خام برنت المتوقع |
|---|---|---|
| السيناريو الأساسي (الاستقرار) | عودة الحركة مطلع أبريل 2026 | 85 دولاراً للبرميل |
| تفاقم الأزمة المتوسط | استمرار الاضطراب حتى نهاية أبريل 2026 | 100 دولار للبرميل |
| السيناريو الحرج | استمرار الإغلاق حتى نهاية مايو 2026 | 110 دولارات للبرميل |
وأوضح محللو “باركليز” أن حالة الغموض المحيطة بمدة الاضطرابات تزيد من تعقيد المشهد في أسواق الطاقة الدولية، خاصة مع بقاء الطلب العالمي على النفط عند مستويات مرتفعة تتراوح ما بين 104 و105 ملايين برميل يومياً، وفقاً لأحدث بيانات وكالة الطاقة الدولية لعام 2026.
تأثير مدة الإغلاق على أسعار خام برنت
ربط التقرير بشكل مباشر بين المدة الزمنية لتعطل الحركة في المضيق وبين القيمة السعرية للبرميل، حيث يرى البنك أن إطالة أمد الأزمة ستدفع المستثمرين لإعادة تسعير العقود الآجلة بشكل هجومي:
- السيناريو الأساسي: يفترض عودة حركة العبور الطبيعية مطلع الشهر المقبل، مما يحافظ على استقرار الأسعار عند 85 دولاراً.
- تمدد الأزمة لأبريل 2026: سيؤدي إلى كسر حاجز الـ 100 دولار للبرميل نتيجة نقص المعروض الفوري.
- تأزم الوضع لمايو 2026: في حال استمرار الإغلاق لشهرين إضافيين، فإن السعر المستهدف سيصل إلى 110 دولارات، وهو ما قد يهدد بموجة تضخم عالمية جديدة.
أسباب ضعف مرونة الإمدادات النفطية العالمية في 2026
أكد التقرير أن قدرة السوق على امتصاص الصدمات في الوقت الحالي أضعف بكثير مما كانت عليه في العقد الماضي، وأرجع ذلك إلى نقطتين جوهريتين:
- تباطؤ الإنتاج الأمريكي: تراجع وتيرة نمو الطاقة الإنتاجية للنفط الصخري في الولايات المتحدة، مما قلل من دورها كـ “منتج مرجح” سريع الاستجابة.
- فجوة الاستثمارات: تراجع حجم الاستثمارات الرأسمالية في قطاع التنقيب والإنتاج (Upstream) على مدار السنوات الماضية، مما جعل المعروض العالمي هشاً أمام أي انقطاع مفاجئ.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة مضيق هرمز
ما هو وضع صادرات النفط السعودية في حال استمرار الإغلاق؟تمتلك المملكة بدائل استراتيجية عبر خط أنابيب شرق-غرب (خط الأنابيب التابع لشركة أرامكو السعودية) الذي ينقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر، مما يقلل جزئياً من الاعتماد الكلي على مضيق هرمز في الحالات الطارئة.
هل يتوقع الخبراء نقصاً في إمدادات الطاقة العالمية خلال رمضان 1447هـ؟بناءً على تقرير باركليز، إذا لم تُحل الأزمة قبل شهر مايو (الذي يتزامن مع نهاية الربيع لعام 2026)، فإن الضغط على المخزونات العالمية سيكون في أقصى مستوياته، مما قد يسبب تذبذباً في الإمدادات الدولية.
- تقرير بنك باركليز (Barclays Research)
- وكالة الطاقة الدولية (IEA)
- بيانات منظمة أوبك لعام 2026






