في إطار نهج التواصل المباشر الذي تتبناه القيادة الرشيدة، قام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بجولة ميدانية عفوية مساء أمس الخميس 26 مارس 2026، شملت زيارة “قهوة منّور” التاريخية، التي تعد أقدم مقهى شعبي في قلب مدينة رأس الخيمة القديمة، وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على فلسفة “دولة الأمان” والارتباط الوثيق بين الحاكم والمجتمع.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | زيارة تفقدية ولقاء شعبي عفوٍ |
| الموقع | قهوة منّور (أقدم مقهى شعبي) – رأس الخيمة القديمة |
| تاريخ الزيارة | الخميس، 26 مارس 2026 (9 رمضان 1447 هـ) |
| أبرز الحضور | مواطنون، مقيمون، ورواد المقهى التاريخي |
| الرسالة الأساسية | أمن الإنسان وراحته هما الأولوية القصوى للقيادة |
لقاءات عفوية تجسد روح “وطن الطمأنينة”
شهدت الزيارة لقاءات ودية جمعت سموه برواد المقهى، حيث تبادل الأحاديث الجانبية مع الحضور حول القضايا الاجتماعية والشؤون الشعبية، وقد اتسم الحوار بالشفافية والبساطة، مما يعزز من صورة التلاحم الوطني والاستقرار الذي تعيشه المنطقة في ظل سيادة القانون وروح الأسرة الواحدة، وهو ما يعكس استمرارية نهج “المجالس المفتوحة” في دولة الإمارات لعام 2026.
رسائل القيادة: المواطن والمقيم في قلب الاهتمام
خلال جولته، شدد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة على الثوابت التي تسير عليها الدولة، موضحاً النقاط التالية:
- رؤية القيادة 2026: أكد سموه أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، تضع أمن واستقرار وراحة الإنسان (مواطناً أو مقيماً) كأولوية قصوى لا تتقدمها أي اعتبارات أخرى.
- وحدة الصف: أشار سموه إلى أن الالتفاف الشعبي خلف القيادة الرشيدة يعكس نموذجاً فريداً من التضافر الوطني الذي يميز المجتمع الإماراتي.
- بيئة الاستقرار: الزيارة جاءت لتبرهن على أن أرض الإمارات ستظل دائماً واحة للأمان وموطناً للاستقرار والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات.
تعكس هذه التحركات الميدانية للمسؤولين في دول الخليج عمق الروابط التاريخية والاجتماعية، وتؤكد على أن المجالس والمقاهي الشعبية لا تزال تمثل جسراً هاماً للتواصل الإنساني والاجتماعي الأصيل، بعيداً عن البروتوكولات الرسمية المعقدة.
الأسئلة الشائعة حول زيارة حاكم رأس الخيمة
ما هي أهمية زيارة “قهوة منّور” في هذا التوقيت؟
تعد “قهوة منّور” رمزاً تاريخياً في رأس الخيمة، وزيارة الحاكم لها في مارس 2026 تعزز من قيمة التراث الوطني وتؤكد على تواضع القيادة وقربها من نبض الشارع في الأماكن العامة التقليدية.
هل شملت تصريحات الحاكم تطمينات للمقيمين؟
نعم، أكد سموه بشكل صريح أن “المقيم” شريك في مسيرة البناء، وأن أمنه وراحته جزء لا يتجزأ من أولويات الدولة، تماماً كالمواطن، تحت مظلة “وطن الطمأنينة”.
كيف تنعكس هذه الزيارات على الأمان المجتمعي؟
مثل هذه الجولات العفوية تكسر الحواجز وتعزز الثقة بين القيادة والشعب، مما يساهم في ترسيخ حالة الاستقرار الاجتماعي والأمني التي تتمتع بها إمارة رأس الخيمة ودولة الإمارات بشكل عام.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة
- وكالة أنباء الإمارات (وام)






