أصدرت جمعية توعية ورعاية الأحداث في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة 27 مارس 2026 (الموافق 8 شوال 1447 هـ)، بياناً عاجلاً استنكرت فيه بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي الدولة ومنشآتها المدنية، واصفة إياها بالخرق الفاضح لكافة المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية التي تكفل حماية المدنيين في النزاعات.
| الموضوع | التفاصيل الحالية (تحديث 27-3-2026) |
|---|---|
| طبيعة الحدث | إدانة رسمية للعدوان الإيراني على منشآت مدنية إماراتية |
| التاريخ | اليوم الجمعة 27 مارس 2026 م | 8 شوال 1447 هـ |
| أبرز المتحدثين | الفريق ضاحي خلفان تميم (رئيس جمعية توعية ورعاية الأحداث) |
| الفئات المتأثرة | الأطفال، الأحداث، والنسيج الأسري والمجتمعي |
| الموقف الرسمي | تأييد مطلق لكافة الإجراءات السيادية لحماية الأمن الوطني |
تفاصيل الموقف الرسمي تجاه العدوان الإيراني
أعلنت جمعية توعية ورعاية الأحداث عن رفضها القاطع للاعتداء الإيراني، مؤكدة أن استهداف المناطق السكنية يمثل تهديداً مباشراً لمسيرة البناء والتنمية، وفي تصريح صحفي صدر اليوم، أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن هذا التصعيد الإرهابي يضرب بالقيم الإنسانية عرض الحائط، ويهدف إلى زعزعة الطمأنينة العامة وبث القلق في أوساط المجتمع الآمن.
تداعيات الاعتداء على الأطفال والأحداث
شدد الفريق ضاحي خلفان على أن هذا العدوان السافر لا يتوقف أثره عند الجوانب السياسية، بل يمتد ليشكل خطراً داهماً على الفئات الأكثر احتياجاً للحماية، وفي مقدمتهم الأطفال، وأوضح أن مثل هذه الأزمات تترك ندوباً نفسية واجتماعية غائرة لدى الناشئة، مما يهدد استقرارهم الذهني ومستقبلهم.
أبرز المخاطر التي تواجه الأحداث في ظل هذه الاعتداءات:
- تعرض الأطفال لصدمات نفسية ناتجة عن ترويع الآمنين.
- انتهاك الحقوق الأساسية للطفل التي كفلتها المواثيق الدولية.
- تهديد البيئة الآمنة الضرورية لنمو الأجيال بشكل سوي.
- التأثير السلبي على التماسك الأسري والسكينة المجتمعية.
خطة الدعم والمساندة المجتمعية
كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية عن تكثيف العمل الميداني والتربوي لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم للأطفال الذين تأثروا جراء هذا الاعتداء اليوم، وتهدف هذه الجهود إلى:
- احتواء الآثار النفسية السلبية طويلة المدى لدى الصغار.
- تحصين المجتمع من تداعيات الأزمات عبر برامج توعوية متخصصة.
- ترسيخ قيم الثقة والطمأنينة في نفوس الأبناء لضمان استقرار النسيج المجتمعي.
الاصطفاف خلف القيادة الرشيدة
جددت الجمعية إعلان ولائها واصطفافها التام خلف القيادة الحكيمة، مؤكدة تأييدها الكامل لكل ما تتخذه الدولة من خطوات وإجراءات رادعة لحماية السيادة الوطنية وصون أمن البلاد، كما دعت الأسر إلى ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية وتمتين الروابط العائلية لمواجهة التحديات الراهنة بكل ثبات وعزيمة.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة (FAQs)
هل هناك برامج دعم نفسي مخصصة للأطفال المتأثرين بالحادث؟
نعم، أعلنت جمعية توعية ورعاية الأحداث عن إطلاق حملات ميدانية فورية اليوم لتقديم الدعم النفسي والتربوي للأطفال والأسر لضمان تجاوز الآثار النفسية للاعتداء.
ما هو موقف القانون الدولي من استهداف المنشآت المدنية؟
يعتبر القانون الدولي الإنساني استهداف المنشآت المدنية “جريمة حرب” وانتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، وهو ما شددت عليه القيادات الإماراتية في بياناتها اليوم 27 مارس 2026.
كيف يمكن للأسر تعزيز الطمأنينة لدى أبنائهم في هذه الظروف؟
تنصح الجمعية بالالتزام بالمصادر الرسمية للأخبار، وتجنب الشائعات، والحديث الهادئ مع الأطفال لتعزيز شعورهم بالأمان والثقة في قدرات الدولة الدفاعية.
المصادر الرسمية للخبر:
- جمعية توعية ورعاية الأحداث – دبي
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات


