تصدرت أنباء “أسرار هضبة الجيزة” محركات البحث اليوم الجمعة 27 مارس 2026، عقب تداول تقارير علمية إيطالية تشير إلى اقتراب حسم واحد من أكبر الألغاز الأثرية في التاريخ المصري القديم، والمتعلق بوجود “قرين” أو “توأم” لتمثال أبو الهول الشهير لا يزال مدفوناً تحت الرمال.
| الموضوع | التفاصيل المحدثة (27 مارس 2026) |
|---|---|
| الباحث المسؤول | فيليبو بيوندي (فريق بحث إيطالي) |
| التقنية المستخدمة | المسح الراداري المتطور (GPR) والأقمار الصناعية |
| الموقع المستهدف | الجهة المقابلة لتمثال أبو الهول الحالي – هضبة الجيزة |
| الدليل الأثري | نقوش “لوحة الأحلام” ومبدأ التماثل في العمارة المصرية |
| الحالة الراهنة | دراسات أولية في انتظار تصريح التنقيب الرسمي |
تفاصيل نتائج المسح الراداري والتكوينات المكتشفة
كشف الباحث الإيطالي فيليبو بيوندي عن تفاصيل تقنية هامة توصل إليها فريقه البحثي مطلع هذا الشهر، حيث تم الاعتماد على أجهزة رصد متطورة لاختراق طبقات الأرض بعمق يصل إلى عدة أمتار، وأسفرت النتائج عن النقاط التالية:
- رصد تكوينات غير معتادة: أظهرت البيانات وجود كتل صخرية ضخمة تحت الرمال تتخذ شكلاً هندسياً منتظماً لا يتوافق مع التكوينات الجيولوجية الطبيعية للمنطقة.
- ممرات وهياكل تحتية: رصد الفريق ممرات رأسية وغرفاً تحت الأرض تشبه في تصميمها الممرات الموجودة أسفل تمثال أبو الهول الحالي، مما يشير إلى وجود نشاط بشري معماري قديم في هذا الموقع.
- التناسق الهندسي: يتمتع الموقع المحتمل للاكتشاف بدرجة عالية من التناظر مع موقع التمثال الحالي، وهو ما يعزز نظرية “الازدواجية” التي كانت ركيزة أساسية في الفكر الديني والسياسي للمصريين القدماء.
“لوحة الأحلام”.. المفتاح التاريخي الذي أعاد الجدل
لا تقتصر هذه الفرضية على المسح الجيولوجي فحسب، بل تستمد قوتها من “لوحة الأحلام” الشهيرة التي وضعها الملك تحتمس الرابع بين قدمي أبو الهول، ويرى خبراء الآثار أن اللوحة تتضمن تصويراً مزدوجاً للتمثال (أسدان متقابلان)، وهو ما يفسره البعض بأن التصميم الأصلي للمنطقة كان يعتمد على وجود تمثالين لحماية المداخل الملكية، وهو نمط معماري متكرر في المعابد المصرية القديمة.
الموقف الرسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية
حتى لحظة نشر هذا التقرير في مارس 2026، تلتزم الجهات الرسمية المصرية جانب الحذر العلمي المعتاد، ولم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للبدء في أي عمليات تنقيب فعلية للتأكد من هذه النتائج، وتؤكد المصادر أن أي اكتشاف بهذا الحجم يتطلب موافقات من اللجنة الدائمة للآثار المصرية بعد مراجعة دقيقة لكافة البيانات الرادارية المقدمة من الفريق الإيطالي.
ماذا يعني هذا الاكتشاف في حال تأكيده؟
رغم أن هذه النتائج لا تزال في إطار “الدراسات الأولية”، إلا أن تأكيد وجود تمثال ثانٍ قد يؤدي إلى:
- إعادة صياغة الخريطة الأثرية لهضبة الجيزة بالكامل.
- الكشف عن منشآت ومرافق واسعة تحت الأرض قد تحتوي على كنوز أو نصوص لم تكتشف بعد.
- إحداث طفرة سياحية عالمية غير مسبوقة لمصر خلال عام 2026 وما بعده.
أسئلة الشارع حول “توأم أبو الهول”
هل تم العثور فعلياً على التمثال الثاني اليوم؟
لا، ما تم الإعلان عنه هو “نتائج مسح راداري” تشير إلى وجود أجسام ضخمة، ولم يتم الحفر أو الكشف البصري عن التمثال حتى الآن.
لماذا يعتقد العلماء وجود تمثالين وليس واحداً؟
بسبب مبدأ “التماثل” في الفن المصري القديم، وظهور تمثالين متقابلين في لوحة الأحلام، بالإضافة إلى الفراغ الجيولوجي المريب في الجهة المقابلة لأبو الهول الحالي.
هل سيؤثر هذا الاكتشاف على حركة السياحة في الجيزة؟
بالتأكيد، مجرد الإعلان عن دراسات جديدة يزيد من تدفق السياح المهتمين بالآثار، ومن المتوقع أن تشهد منطقة الأهرامات إقبالاً كبيراً خلال عطلة عيد الفطر القادمة في أبريل 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة السياحة والآثار المصرية.
- منظمة اليونسكو (مكتب القاهرة).
- جامعة روما (قسم الأبحاث الجيوفيزيائية).


