شهدت الأوساط العلمية العالمية اليوم، الجمعة 27 مارس 2026، إعلاناً تاريخياً من قلب العاصمة المصرية، حيث كشف فريق “سلام لاب” بمركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة عن تفاصيل العثور على بقايا نوع غير معروف سابقاً من القردة العليا في الصحراء الغربية المصرية، هذا الاكتشاف، الذي أُطلق عليه اسم “مصريبيثيكس” (Muzripithecus)، يعود تاريخه إلى نحو 18 مليون سنة، مما يجعله حلقة وصل جوهرية في فهم تطور الرئيسيات.
| المعلومة الأساسية | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| اسم الكائن المكتشف | مصريبيثيكس (Muzripithecus) |
| العمر الجيولوجي | 18 مليون سنة (عصر الميوسين) |
| موقع الاكتشاف | منخفض القطارة – الصحراء الغربية، مصر |
| جهة النشر الدولية | مجلة Science العالمية (مارس 2026) |
| الفريق البحثي | سلام لاب – جامعة المنصورة (بقيادة شروق الأشقر) |
تفاصيل الاكتشاف العلمي في الصحراء الغربية
نجح الفريق البحثي برئاسة الدكتور هشام سلام، في تسجيل هذا الإنجاز بعد سنوات من التنقيب في طبقات الأرض بالصحراء الغربية، ويعد “مصريبيثيكس” أحد أقرب الأقارب للسلف المشترك للقردة العليا الموجودة حالياً، وتكمن أهمية الحفرية في حالتها التشريحية التي سمحت للعلماء بتحديد نمط حياته ونظامه الغذائي الذي كان يعتمد على غابات كانت تغطي المنطقة قديماً.
أهمية الدراسة والاعتراف الدولي بـ “مصريبيثيكس”
نشرت مجلة “Science” المرموقة تفاصيل البحث، وهو ما يعد اعترافاً دولياً بقوة المنهجية المتبعة، تميزت هذه الدراسة بكونها الأولى التي تقودها باحثة مصرية، وهي شروق الأشقر، من داخل مؤسسة وطنية، وقد اعتمد الفريق على تقنيات متطورة تشمل:
- دمج التحليلات الفيلوجينية (السلالية) للأنواع الحية الحالية بمقارنتها بالحفرية.
- استخدام الأشعة المقطعية عالية الدقة لفحص الأسنان وبقايا الفك.
- رسم خريطة تطورية دقيقة لمسار حياة هذه الكائنات عبر العصور الجيولوجية.
تغيير جذري في نظريات التطور الجغرافي للرئيسيات
يعد هذا الاكتشاف نقطة تحول كبرى؛ فقبل اليوم 27 مارس 2026، كانت النظريات السائدة تحصر نشأة وتطور القردة العليا في مناطق شرق أفريقيا (كينيا وأوغندا)، إلا أن ظهور “مصريبيثيكس” في شمال أفريقيا يثبت حقائق جديدة:
- أن انتشار القردة العليا شمل شمال القارة الأفريقية في مراحل مبكرة جداً.
- ضرورة إعادة دراسة مسارات هجرة الرئيسيات داخل القارة السمراء.
- فتح الباب أمام اكتشافات جديدة في المنخفضات المصرية قد تغير مفهوم التاريخ الطبيعي.
الريادة العربية في علوم الحفريات
أكد الدكتور هشام سلام أن هذا الإنجاز برهان عملي على قدرة الكفاءات العربية على قيادة أبحاث عالمية، وشدد على أن “مصريبيثيكس” يفتح صفحة جديدة في فهم تاريخ البشرية والكائنات القريبة منها، مما يعزز مكانة المنطقة كمركز رائد للبحث العلمي المتخصص في عام 2026.
أسئلة الشارع حول اكتشاف “مصريبيثيكس” 2026
هل يمكن للباحثين السعوديين المشاركة في هذه البعثات؟بالتأكيد، هناك تعاون متزايد بين الجامعات السعودية والمراكز البحثية المصرية، ويمكن للمهتمين الاطلاع على الفرص عبر وزارة التعليم السعودية لمتابعة برامج الابتعاث والتبادل البحثي.
أين ستعرض حفرية “مصريبيثيكس” الأصلية؟ستعرض الحفرية في متحف مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، مع خطط لإقامة معارض رقمية تتيح للجمهور في كافة أنحاء الوطن العربي مشاهدتها بتقنية 3D.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجلة Science العالمية
- جامعة المنصورة – مركز الحفريات الفقارية
- فريق سلام لاب البحثي

