محطة شبوة للطاقة الشمسية بتمويل إماراتي تنهي أزمات الكهرباء في عتق وتوفر الخدمة على مدار الساعة

سجلت محافظة شبوة اليمنية، وتحديداً مدينة عتق، في هذا اليوم الجمعة 27 مارس 2026 (الموافق 8 رمضان 1447 هـ)، استقراراً نموذجياً في منظومة الطاقة الكهربائية، وهو ما يعد ثمرة للمشروع الاستراتيجي الذي مولته دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا التحول الذي بدأ فعلياً منذ تشغيل محطة الطاقة الشمسية، نجح في إنهاء عقود من المعاناة للسكان والقطاعات الحيوية، محولاً مدينة عتق إلى نموذج للمدن التي تعتمد على الطاقة النظيفة والمستدامة.

المؤشر التفاصيل (تحديث مارس 2026)
اسم المشروع محطة شبوة للطاقة الشمسية
القدرة الإنتاجية 53 ميغاواط
الجهة الممولة دولة الإمارات العربية المتحدة
النطاق الجغرافي مدينة عتق وضواحيها
ساعات التشغيل 24 ساعة (نظام هجين مع التخزين)
الأثر البيئي خفض الانبعاثات الكربونية والاستغناء عن الديزل
  • دخول محطة طاقة شمسية بقدرة 53 ميغاواط الخدمة في شبوة بتمويل إماراتي كامل.
  • إنهاء أزمات انقطاع التيار الكهربائي في مدينة عتق وتوفير خدمة مستقرة على مدار الساعة.
  • انتعاش ملحوظ في الحركة الاقتصادية المحلية بعد خفض تكاليف الإنتاج والاستغناء عن وقود الديزل المكلف.

تحول استراتيجي في قطاع الطاقة بمحافظة شبوة

منذ تدشين المحطة في أواخر أغسطس من العام الماضي، شهدت محافظة شبوة منعطفاً تاريخياً في جودة الحياة والخدمات الأساسية، المشروع لم يكن مجرد إضافة تقنية، بل كان حلاً جذرياً لمعاناة السكان التي استمرت لسنوات طويلة بسبب تذبذب التيار الكهربائي واعتماده الكلي على المولدات التي تعمل بالوقود التقليدي المتقطع.

تفاصيل القدرة الإنتاجية وآلية التشغيل

تعد المحطة الجديدة ركيزة أساسية لمنظومة الطاقة في المنطقة، حيث تم تصميمها وتجهيزها وفق أعلى المعايير العالمية:

  • القدرة الإنتاجية: 53 ميغاواط من الطاقة النظيفة، مما يغطي احتياجات مدينة عتق بالكامل.
  • تاريخ بدء الخدمة: أواخر شهر أغسطس 2025، مع استمرارية التطوير في 2026.
  • نطاق التغطية: توفير تيار كهربائي مستقر وشامل لمدينة عتق وضواحيها على مدار 24 ساعة، مع تقليل الفاقد الفني.

الأثر المجتمعي والاقتصادي: من المعاناة إلى الاستقرار

لم تكن المحطة مجرد مشروع تقني، بل كانت “طوق نجاة” للسكان والقطاعات التجارية، وأكد مواطنون في عتق، ومنهم المواطن سقاف أحمد العولقي، أن الوضع قبل المحطة كان مأساوياً، حيث كان تشغيل أبسط الأدوات المنزلية كالمكيفات والمراوح حلماً بعيد المنال في ظل درجات الحرارة المرتفعة، بينما اليوم ينعم الجميع بتغطية كهربائية كاملة ومستقرة.

وعلى الصعيد المهني والاقتصادي، رصدت التقارير الميدانية تحولات إيجابية شملت:

  • دعم المهن الحرفية: أشار العاملون في قطاعات الحدادة والورش إلى أن استدامة الكهرباء سرعت وتيرة العمل ورفعت الكفاءة الإنتاجية بنسبة 40%.
  • خفض التكاليف: الاستغناء التام عن وقود “الديزل” الباهظ الثمن الذي كان يستنزف ميزانيات المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
  • تحفيز الاستثمار: أكد خبراء اقتصاديون، من بينهم الدكتور فريد العولقي، أن استقرار الطاقة أدى لخفض تكاليف الإنتاج، مما يفتح الباب واسعاً أمام استثمارات جديدة ترفع مستوى المعيشة في المحافظة.

امتداد للدعم الإماراتي في قطاع الطاقة اليمني

يأتي مشروع محطة شبوة كجزء من رؤية تنموية شاملة تدعمها دولة الإمارات في عدة محافظات يمنية، حيث تضمنت هذه السلسلة من المشاريع الحيوية ما يلي:

  • محطة عدن: إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 125 ميغاواط في العاصمة المؤقتة، وهي الأكبر من نوعها.
  • محطة المخا: تنفيذ مشاريع طاقة مماثلة لدعم سكان الساحل الغربي وتعزيز الاستقرار المعيشي.
  • محطة شبوة: المشروع الأحدث الذي أنهى أزمة الكهرباء في مدينة عتق خلال أشهر قليلة من تدشينه.

هذا التحرك الميداني، الذي أشاد به الناشطون المجتمعيون، يمثل حلاً جذرياً ومستداماً ينهي الاعتماد على الحلول المؤقتة، ويضع المحافظة على طريق التعافي الاقتصادي الشامل بحلول عام 2026.

أسئلة الشارع حول مشروع طاقة شبوة 2026

هل تشمل تغطية المحطة المناطق الريفية خارج عتق؟

تركز المحطة حالياً على مدينة عتق وضواحيها المباشرة، وهناك دراسات جارية لتوسعة الشبكة لتشمل المديريات المجاورة بناءً على فائض الإنتاج في عام 2026.

كيف أثر استقرار الكهرباء على أسعار السلع في شبوة؟

ساهم استقرار الطاقة في خفض تكاليف التشغيل للمصانع والمعامل المحلية، مما أدى إلى استقرار نسبي في أسعار المنتجات المحلية التي كانت تعتمد سابقاً على وقود الديزل المرتفع الثمن.

هل هناك مشاريع سعودية إماراتية مشتركة في قطاع الطاقة اليمني؟

نعم، هناك تنسيق مستمر عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والهلال الأحمر الإماراتي لتكامل الجهود في تحسين البنية التحتية للطاقة في مختلف المحافظات.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الإماراتية (وام)
  • المكتب الإعلامي لمحافظة شبوة
  • وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية

ahmad nasr

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي. للتواصل مع الكاتب: البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات