تحديث: اليوم الجمعة 27 مارس 2026 | 04:47 م
كشفت تقارير وتحليلات عسكرية محدثة اليوم، 27 مارس 2026، عن استمرار الدور المعطل الذي يلعبه تنظيم الإخوان في اليمن (حزب الإصلاح)، مما أدى إلى عرقلة حسم المعركة المصيرية لإنهاء الانقلاب الحوثي، رغم التغيرات الجيوسياسية الكبيرة التي شهدها مطلع عام 2026 وتراجع الغطاء الدولي عن المليشيات الحوثية.
| العنصر التحليلي | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| قوام القوة الموازية | ما بين 40,000 إلى 50,000 مقاتل عقائدي. |
| مناطق التمركز الرئيسية | مأرب (المناطق 3، 6، 7)، تعز (المحور والحشد)، وميدي (المنطقة 5). |
| مصادر التمويل | ميزانية وزارة الدفاع، موارد نفط مأرب، وجبايات تعز. |
| الهدف الاستراتيجي | الحفاظ على نفوذ التنظيم وتوجيه السلاح نحو الجنوب بدلاً من جبهات الحوثي. |
هيكلة القوة الموازية: جيش خاص بتمويل رسمي
على مدار السنوات الماضية وصولاً إلى الربع الأول من عام 2026، عمل تنظيم الإخوان على بناء “كيان عسكري موازٍ” مستغلاً نفوذه في دوائر القرار بوزارة الدفاع اليمنية، وتشير التقديرات التي نقلتها “العين الإخبارية” عن خبراء عسكريين إلى أن قوام هذه القوة يتركز في ثلاث جبهات استراتيجية:
- محافظة مأرب: السيطرة الفعلية على المناطق العسكرية الثالثة، السادسة، والسابعة، وتحويلها إلى حصون تنظيمية.
- محافظة تعز: التحكم الكامل في “محور تعز” وتشكيلات “الحشد الشعبي” التي تعمل خارج إطار التوجيهات الموحدة.
- منطقة ميدي: استمرار النفوذ داخل المنطقة العسكرية الخامسة لضمان موطئ قدم على الساحل.
آلية التمويل والالتفاف على الدستور
أوضح قادة عسكريون في تصريحات رصدت اليوم أن التنظيم يعتمد استراتيجية “شرعنة القوة الخاصة” عبر إدراج عناصره ضمن كشوفات وزارة الدفاع للحصول على الرواتب من ميزانية الدولة، بالإضافة إلى الاستفادة من الموارد السيادية مثل النفط والغاز في مأرب، ومنظومة الجبايات الواسعة في تعز، كما تم رصد إنشاء تشكيلات خارج إطار الوزارة، مثل “محور طور الباحة” بقيادة الإخواني أبو بكر الجبولي، والذي ينتشر في مناطق تماس حساسة بين تعز ولحج.
رؤية الخبراء: “دويلة داخل الدولة”
وفي تصريح خاص لـ “العين الإخبارية”، أكد عبدالستار الشميري، رئيس مركز “جهود للدراسات”، أن الإخوان نجحوا في تأسيس جيش عقائدي يدين بالولاء للتنظيم لا للدولة، وأضاف الشميري: “هذا التواجد في عام 2026 لا يمثل اختراقاً عادياً للشرعية، بل هو تأسيس لدويلة داخل الدولة تحاكي التجربة الحوثية، وتدار من قبل قيادات تنظيمية من المستوى الأول في حزب الإصلاح”.
انحراف بوصلة المعركة من الشمال إلى الجنوب
من جانبه، أشار المحلل السياسي عادل حنش إلى وجود تناقض صارخ في أداء حزب الإصلاح، الذي يقدم نفسه ككيان سياسي بينما يمتلك أذرعاً عسكرية ثقيلة، ولفت حنش إلى أن التنظيم تسبب في تعطيل المعركة الرئيسية ضد الحوثيين عندما وجه بوصلته العسكرية نحو الجنوب، مما أدى إلى تشتيت الجهود وإطالة أمد الانقلاب الحوثي في الشمال، وهو ما يخدم المشروع الإيراني بطريقة غير مباشرة عبر إضعاف الجبهة المناهضة له.
ويجمع المراقبون على أن بقاء هذه القوات خارج إطار الهيكلة الوطنية الفعلية التي يسعى إليها مجلس القيادة الرئاسي يظل العائق الأكبر أمام قيام جيش وطني موحد قادر على حسم المواجهة مع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي واليمني حول الأزمة (FAQs)
هل يؤثر بقاء جيش الإخوان الموازي على أمن الحدود السعودية؟
نعم، يرى مراقبون أن عدم توحيد الجهود العسكرية ضد الحوثي يطيل أمد الصراع، مما يبقي التهديدات الحدودية قائمة ويستنزف جهود الوساطة التي تقودها المملكة لإحلال السلام.
ما هو موقف مجلس القيادة الرئاسي من هذه التشكيلات في 2026؟
يسعى المجلس عبر اللجنة العسكرية العليا إلى دمج كافة القوات، إلا أن العراقيل الإخوانية في مأرب وتعز لا تزال تواجه هذه الخطوات ببطء شديد تحت مبررات إدارية وفنية.
هل يتم تمويل هذه القوات من ميزانية الدولة الرسمية؟
تؤكد التقارير أن الغالبية العظمى من هذه العناصر مسجلة في كشوفات وزارة الدفاع اليمنية وتستلم رواتبها من ميزانية الدولة، رغم ولائها التنظيمي للحزب.
المصادر الرسمية للخبر:
- العين الإخبارية
- مركز جهود للدراسات باليمن
- بيانات وزارة الدفاع اليمنية

